معارف ومعلومات

أسئلة حيّرت العلماء لا يزال العلم عاجزاً أمامها

سنتطرق إلى الحديث عن 5 أسئلة حيّرت العلماء ولم يتمكن العلم من الإجابة عليها حتى الآن. التي من المتوقع أن نتوصل إلى تفسيرات أو إجابات لها في المستقبل. نحن نتطلع إلى معرفة الإجابة على الكثير من الأسئلة الفلسفية والعلمية التي لا نجد لها إجابة حتى الآن. كما ونأمل أن يحل العلم هذه الألغاز. وذلك باعتبارها الأداة الأكثر قوة في تفسير الظواهر الكونية والكثير من الأمور التي تجري حولنا.

5 أسئلة حيّرت العلماء

السؤال 1: إلى أي مدى يمكن تطوير قدرة الحواسيب؟

تتطور قدرة الرقاقات الحاسوبية بوتيرة سريعة مع التطور العلمي بمرور الزمن. لكن قانون مور Moore’s law يفترض وجود معدلات ثابتة لتطوير تلك الرقاقات، وهذه الفرضية يؤيدها الكثيرون.

كما يضيف مور أن هذا القانون لن يكون ساريًا بحلول عام 2025. لأننا من المؤكد أن نصل إلى حد لا يمكننا عنده إضافة المزيد من التركيبات إلى الرقاقات. وفقًا لفرضيات مور، بحلول عام 2025، سيتطلب الأمر أن نشيد آلات أكبر من أجل الحصول على قدرات حاسوبية متطورة أكثر.

فلن يعد بمقدورنا صناعة رقاقات أصغر. ولكن نأمل في استغلال هذه القدرات العلمية المتطورة لتحقيق نمو أكبر في مجال الحواسيب.

السؤال 2: ما الذي يسبق الانفجار العظيم؟

عندما نسمع مصطلح الانفجار العظيم، يتبادر إلى ذهننا بداية الكون. لكن هناك رأياً مغايراً، يشير إلى أن هذا الانفجار كان بداية اتباع قوانين الفيزياء التي نعرفها حاليًا. وهو اللحظة التي بدأ فيها الكون بالتمدد. كما يفترض هذا القول إن المادة كانت متواجدة في مكان وزمان ثابتين، فإذا كانت هذه الفرضية سليمة، فما الذي حدث قبل وقوع الانفجار العظيم؟

من المعروف أن قوانين الفيزياء التي نعرفها حاليًا، نشأت بعد وقوع الانفجار العظيم. لكن إذا كنا نود معرفة الأحداث السابقة لها، فيتعين علينا الدمج بين قوانين ميكانيكا الكم وقوانين الجاذبية.

وبالحديث عن ميكانيكا الكم، إذا وضعنا في عين الاعتبار أن قوانينها كانت سارية قبل وقوع الانفجار العظيم، فربما نشأ هذا الكون جميعه من الفراغ، بفعل الترددات الكمومية.

السؤال 3: ما هي حدود معرفتنا بالطاقة المُظلمة؟

من بين عدة أسئلة علمية حيّرت العلماء أيضاً تلك المتعلقة بتمدد الكون واتساعه؛ فمن المعروف أن الكون يتمدد بشكل مستمر، ومتسارع. كما نعلم بأن سبب هذا التمدد هو وجود الطاقة المُظلمة؟ لكن بالطبع لا نعرف عنها الكثير. فهي مجرد فرضية لتفسير تمدد الكون.

وتقتصر معرفتنا عن الطاقة المُظلمة على أنها قوة مضادة للجاذبية. كما ويطلق عليها بعض العلماء الثابت الكوني، باعتبارها غير متغيرة وتوجد في الفضاء الخالي.

أضاف بعض العلماء هذا الثابت إلى معادلات أينشتاين، لكن قوانين ميكانيكا الكم (بالإنجليزية: Quantum mechanics) تشير إلى أن هذا الثابت يتعين أن تزيد قوته عن ذلك.

السؤال 4: ما هو الوعي؟

عندما نناقش قضية الوعي، يبدو الأمر مرتبطًا بالفلسفة عن كونه مرتبطًا بالعلم. لكن هذا لا يمنع أن مشكلة الوعي يناقشها العلم أيضًا فالوعي هو أحد أسئلة العلماء التي حيّرت عقولهم بشكل كبير.

الجزء المسؤول عن الوعي داخلنا ما هو إلى إلا كتلة من الخلايا تتركب بشكل أساسي من مادة الكاربون، فكيف لها أن تدرك سبب وجودها؟

في الحقيقة أجريت العديد من الدراسات في هذا الصدد، من بينها دراسة أجرتها جامعة هارفارد. خلالها، تم تصوير أدمغة بعض الأشخاص الذين يعانون من الغيبوبة باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي. كما تم اتخاذ الإجراءات ذاتها لمجموعة من الأشخاص الأصحاء. بعد ذلك قارن القائمون على الدراسة النتائج مع بعضها البعض.

وتشير النتائج إلى أن الوعي هو مجرد ارتباطات بين الشبكات العصبية في الدماغ. حيث ظهرت نتائج المرضى الذين يعانون من الغيبوبة تظهر بعض المناطق داخل الدماغ بدون أي نشاط، في حين أظهرت النتائج الخاصة بالأصحاء وجود ترابط عصبي بين منطقة الجذع الدماغي وبعض أجزاء قشرة الفص الجبهي (بالإنجليزية: Prefrontal Cortex)‏

السؤال 5: أين ينتهي الكون؟

ندرك أن الكون يتمدد باستمرار، وهذه حقيقة لا شك فيها. لكن رؤيتنا الحالية للكون تقتصر على الكون المنظور فقط. الكون الذي يبلغ اتساعه ما يقرب من أربعة وستين مليار سنة ضوئية. لكننا في الحقيقة، لا يمكننا دراسة هذا الكم الهائل من المجسمات، وكل ما يمكننا دراسته هو ما يقع في نطاق 16 مليار سنة ضوئية فقط.

يعتقد العلماء أن الكون خطي، وذلك استنادًا إلى أن الأشعة الكونية تسير في مسار خطي، ولكن ماذا لو كان ثمة نسبة ميل بسيطة، فإن هذا يقودنا إلى احتمالية أن هذا الكون ربما يكون كرويًا.

وبالنظر إلى كل هذه الاحتمالات، فلا يسعنا أن نجزم بمحدودية الكون، إلا بواسطة المعادلات الرياضية، وحتى إن استخدمناها فلن نتمكن من التوصل إلى الإجابة على هذا السؤال أو الأسئلة المشابهة لنظرية تطور الكون التي حيّرت العلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى