كتب وروايات

أسماء روايات غازي القصيبي

تم منح الدبلوماسي غازي القصيبي، العديد من الأوسمة والجوائز نذكر منها على سبيل المثال وسام الكويت بالإضافة إلى وسام الملك عبد العزيز. وبالرغم من الانشغالات السياسية المتعددة والعمل في الكثير من المناصب إلا أنه لم ينسَ هوايته في كتابة الروايات الخليجية والعربية. وفي هذا التقرير سوف نعرض لك قائمة شاملة تضم أبرز أسماء روايات غازي القصيبي.

يعتبر غازي القصيبي، أحد أبرز الكتاب العرب، عين في منصب وزير، بالمملكة العربية السعودية. تلقى تعليمه بين البحرين ومصر، وعاش في مدينة الأحساء. استكمل الدراسات العليا بجامعة كاليفورنيا الأمريكية حيث حصل فيها على درجة الماجستير، وكان محور دراسته حول العلاقات الدولية. وفي جامعة لندن البريطانية، حصل على شهادة الدكتوراه، كل هذه المستويات العلمية ساهمت بشكل كبير في توليه العديد من المناصب الهامة داخل السعودية، فنجد أن عام 1965م، سجل تعيينه أستاذاً في جامعة الملك سعود، كما تم تعيينه مستشاراً قانونياً في وزارة الطيران السعودية، بالإضافة إلى توليه منصب وزير الصناعة بالسعودية كما عمل وزيراً للصحة أيضاً، كما تم تعيينه وزيراً للمياه والكهرباء وبعدها تم تعيينه وزيراً للعمل، كما عمل أيضاً سفيراً للسعودية في بريطانيا.

أبرز أسماء روايات غازي القصيبي

الرواية الأولى (ألزهايمر)

غلاف رواية ألزهايمر وهي إحدى روايات غازي القصيبي

تعد هذه الرواية من أبرز أسماء روايات غازي القصيبي. وتحكي قصة رجل مريض ويرقد في المستشفى يتواصل مع زوجته عبر الرسائل المكتوبة إذ يرسل لها الكثير من الرسائل. يعتمد المؤلف هنا على الأسلوب الجذاب، وينجح البطل في النهاية في الانتصار على مرضه، لكنه يموت، بعد أن فاز بالانتصار وأخذ يكتب إلى زوجته يحدثها عن المرض وعن الأشخاص الذين أصيبوا به من الشخصيات المشهورة حول العالم، تتميز الرواية بقصر طولها، تتسم بالحزن والآلام، يكتشف القارئ في نهاية الرواية أن رسائل المريض لم تصل إلى زوجته بل كان الطبيب يحتفظ بها لكن بعد موته يقوم الطبيب بتسليم هذه الرسائل إلى الزوجة.

الرواية الثانية (الجنية)

تحكي رواية الجنية، عن خرافة العفاريت والتي تتناقض إلى حد كبير مع العلم خاصة علم الأنثروبولوجي. الذي يعد تخصص الباحث ضاري، بطل الرواية لكنه يتمكن من دخول عالم الجن. وفيه يقع في غرام جنية تدعى فاطمة الزهراء، وتمثل هذه الرواية إحدى الروايات الشبيهة بالقصص الأسطورية القديمة التي تأخذ القراء لعالم من الخيال القديم وتجعلهم يسافرون في عالم الفانتازيا والخرافات التي هدفها التسلية، كما سيطر على الكاتب نوع من العاطفة الرومانسية التي تلامس قلب القارئ.

الرواية الثالثة (7)

غلاف رواية 7 وهي واحدة من أجمل روايات غازي القصيبي

هذه الرواية تجعل القارئ يعيش مغامرة جديدة من نوعها حتى لو كانت غير حقيقية تأخذه إلى جزيرة ميدوسا. وهي جزيرة أسطورية من وحي خيال المؤلف. يعيش بها مجموعة من العرب الذي يعيشون في ترف وتغلب على حياتهم التفاهة في أسلوب المعيشة. وقد عبر الكاتب بهذه الجزيرة عن الدول العربية كلها، محاولاً تشجيع العرب على النهوض ونشر الازدهار في بلادهم أما رقم 7 فهو يرمز إلى سبع شخصيات مختلفة وهم الصحفي، والأستاذ الأكاديمي، والمفكر الفيلسوف، والوزير، والطبيب النفسي، بالإضافة إلى شخصية المنجم وشخصية الشاعر.

الرواية الرابعة (رواية العصفورية)

تعد رواية العصفورية، واحدة من أفضل الروايات العربية. التي ركزت على الجوانب الاجتماعية والثقافية معتمدة على الأسلوب الأدبي في الطرح وهي من أبرز أسماء روايات غازي القصيبي. تبدأ أحداث الرواية من داخل أحد المصحات النفسية، وبطل الرواية هو الطبيب الرئيسي في هذه المصحة، يتعرض هذا الطبيب لمشكلة نفسية تجعله يأخذ جلسات طبية لمساعدته على التعافي النفسي، يدور بين الطبيب المعالج والمريض الكثير من الحوارات التي يبنى عليها قالب الرواية كله، وتأخذ إطار ساخر، ينتقد الكاتب من خلاله الفكر العربي والغربي معتمد على المعلومات الوثائقية المتنوعة حول العديد من الشخصيات الهامة.

الرواية الخامسة (سلمى)

قدم الكاتب النساء العربيات في شخصية سلمى. حيث استعرض طابع المرأة العربية ومشاعرها والفطرة التي خلقت عليها. وإن كانت رواية قصيرة فهي رواية تجعلك تسافر إلى العديد من الشخصيات العامة مثل الشاعر أحمد شوقي والرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وكذلك صلاح الدين الأيوبي كما تبرز الرواية بعض المواقف التاريخية الهامة ودور المرأة فيها.

الرواية السادسة (شقة الحرية)

تدور أحداث هذه الرواية، حول قصص مختلفة لمجموعة من الشباب الذين يتعرفون على بعض من خلال دراستهم بإحدى جامعات مصر في مدينة القاهرة، لكل شاب منهم توجه مختلف وفكر مختلف، وتعبر هذه الأفكار عن التوجهات الفكرية بشكل عام التي تخص العرب جميعاً وتحديداً في الفترة منذ 1948م وحتى عام 1967م، بعد مرور الكثير من السنوات تحدث العديد من التغيرات على هؤلاء الأشخاص، وقد حاول الكاتب في هذه الرواية أن يبين الغزل الرومانسي والسياسية بخفة ونشاط، كما ربط الرواية بالثقافة والفن، ويظهر للقارئ أن الرواية ركزت بشكل كبير على فترة الستينيات وواقع الدول العربية في هذه الفترة.

اقرأ أيضا: أفضل روايات نجيب محفوظ

الرواية السابعة (حكاية حب)

تعتبر رواية حكاية حب من بين روايات الدكتور غازي المميزة، التي تجعل القارئ يسترجع معها ذكرياته القديمة. بالرغم من أنها تعرض قصة حب يسيطر عليها الأسلوب الأدبي.

الرواية الثامنة (دنسكو)

تحكي هذه الرواية فترة الصراع والتنافس الذي شهدته مؤسسة دنسكو. يقصد الكاتب “منظمة اليونسكو” من أجل تعيين رئيس لها. حيث كان هناك جملة من المرشحين الذين ينتمون إلى بلاد مختلفة حول العالم. ووردت بعض الشائعات حول شكل اختيار رئيس المنظمة، وأن إجراءات الانتخابات سوف تتبع نظام ديمقراطي، لكن المتعارف عليه داخل هذه المؤسسة أن من يتولى الرئاسة هو الشخص الذي يدفع الكثير من الأموال، حتى تتعرض المنظمة في النهاية للبيع ويستخدم الكاتب أسلوب ساخر يسرد من خلاله التفاصيل والوقائع حول عملية الانتخابات التي تخرج عن دائرة الديمقراطية نهائياً.

الرواية التاسعة (سعادة السفير)

تعتبر رواية سعادة السفير ضمن أسماء روايات غازي القصيبي البارزة. والتي تعتمد على الأسلوب السياسي في العرض. حيث تتحدث عن السفراء وحددت منهم سفير الكويت وسفير العراق، لعرض الكثير من القضايا السياسية لا سيما ما يتعلق بالدولتين خاصة لما كان بينهما من حروب، كما يحاول الكاتب دمج الخيال بالواقع فيها.

الرواية العاشرة (أبو شلاخ البرمائي)

استطاع الكاتب غازي القصيبي في هذه الرواية أن يمزج بين الواقع والخيال بشكل ساخر لكن مليئاً بالحزن. وتتحدث الرواية عن رجل عربي كثير الكذب وهذا يمثل إسقاط سياسي واجتماعي واقتصادي على الواقع العربي. قدم الكاتب أسلوب حواري ممتاز نجح من خلاله في خرق الأمكنة والأزمنة. عرض الكاتب روايته في شكل حوار يدور بين صحفي يدعى توفيق. والطرف الثاني هو أبو شلاخ، حيث يدور نقاش بينهما ويكتشف الصحفي أن أبا شلاخ كثير الكذب ويبالغ في كل الأشياء. وتعتبر هذه الرواية من بين أبرز أسماء روايات غازي القصيبي

الرواية الحادية عشر (بيت)

في الحقيقة قدم الكاتب هذه الرواية في شكل فلسفي اعتمد فيه على كتابة الأشعار واستعرض الكثير من التساؤلات التي تشغل عمق القارئ حول الفلسفة الفكرية، قدم الكاتب في هذه الرواية جملة من القصص المميزة.

الرواية الثانية عشر (رجل جاء وذهب)

من بين الأسماء البارزة في روايات غازي القصيبي وتدور الرواية حول ناقدة تدعى روضة، هذه الناقدة تنشغل بالنقد الشامل حول كل الموضوعات خاصة الموضوعات الأنثوية، ثم تطرق في نقدها إلى الحديث عن النقد الاجتماعي وكذلك النقد السياسي يغلب على الرواية الطابع الروتيني في العرض.

اقرأ أيضاً: ملخص رواية (أنت لي) ما بين الحب والحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى