منوعات

أشرس هجمات الحيوانات على البشر: عندما التهمت التماسيح نصف فرقة عسكرية يابانية

الهجوم الحيواني الأكثر شراسة في التاريخ، التهام التماسيح ل 450 جندي ياباني

الرابط المختصر:

في هذا المقال سنتناول واحدة من أشرس هجمات الحيوانات على البشر والأكثر شراسة عبر التاريخ، كانت الحرب العالمية الثانية من الحروب التي شهدت أحدثًا مأساوية لكل المشاركين بها، سواء الأحداث المنفردة أو الأحداث الجماعية بين الدول، ومن الحوادث المأسوية المنفردة ما أصاب الجيش الياباني، والذي كان قد تمكن عام 1942م من فرض سيطرته على جزيرة تقع بالقرب من ميانمار “بورما” وهي جزيرة “رامري”، وأقام الجيش على الجزيرة قاعدة عسكرية للاعتماد عليها في امداد القوات المتمركزة في جنوب بورما.

  • خلال الحرب العالمية الثانية، استولى الجيش الإمبراطوري الياباني على جزيرة رامري في عام 1942. تقع الجزيرة قبالة ساحل بورما، على بعد نحو 70 ميلاً جنوب أكياب، والمعروفة الآن باسم سيتوي.
  • واجه الجنود الذين يقاتلون في جزيرة رامري في عام 1945 عدوًا أكثر غدراً من أي عدو بشري.. انه تمساح المياه المالحة.
  • لا يزال العدد الدقيق للرجال الذين قتلتهم التماسيح لغزاً. يقدر الناجون البريطانيون من المعركة أن حوالي 1000 ياباني تعرضوا للهجوم من قبل هذه الزواحف العملاقة.
  • اعتبر هذا الهجوم الحيواني أحد أشرس هجمات الحيوانات على البشر عبر التاريخ الحديث.

وبعد مرور 3 سنوات حاولت قوات الحلفاء استرداد الجزيرة لإقامة قاعدة عسكرية جوية تستهدف من خلالها اليابانيين، وقد شهدت الجزيرة معركة طاحنة نجحت فيها القوات الإنجليزية من السيطرة على الجزيرة، وقامت بمطاردة حوالي ألف جندي من اليابانيين، حيث حاول الجنود الفرار من البريطانيين وعدم الاستسلام لهم، وفي سبيل ذلك قرروا الزحف نحو بقية قوات اليابانيين مجتازين في سبيل ذلك غابات ومستنقعات.

أشرس هجمات الحيوانات على البشر: التماسيح تلتهم 450 جندي ياباني

ومع صعوبة القرار لم يكن الجنود على علم بما تخفيه المستنقعات من خطر، فكانت المستنقعات التي تقدر مساحتها بحوالي 10 أميال هي موطن لأخطر حيوان مفترس في الغابات الاستوائية، فكانت موطنًا للتماسيح، والتي يبلغ حجمها حسب وصف المختصين حوالي 20 قدمًا، ويصل وزنها إلى حوالي 2000 كيلو جرام، وخطورة التماسيح تبدأ من صغيرها الذي يمكنه قتل إنسان بمفرده، فما حال التماسيح الكبيرة؟

وقد اضطر الجنود اليابانيين مواجهة خطر أكثر ضراوة من خطر الجنود البريطانيين، حيث واجهوا هجمات متتالية ومركزة من التماسيح خاصة في الليل، وفي محاولة لإنقاذ من تبقى كان الجنود يتركون خلفهم من يقع مصابًا، في محاولة لإلهاء التماسيح في التهامهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وليست التماسيح الخطر الوحيد الذي واجه الجنود اليابانيين، حيث واجهوا أيضًا صعوبة في الحصول على ماء صالح للشرب، كما هاجمتهم الحشرات السامة القاطنة بالمستنقعات، وأيضًا النباتات السامة التي تنتشر في جميع الأرجاء من حولهم.

وفي الوقت نفسه أكد جنود بريطانيين كانوا على مقربة من منطقة المستنقعات أنهم سمعوا دوي إطلاق رصاص في الليل، وكانت توقعاتهم بأن اليابانيين لن يخرجوا منها سالمين، وبالفعل كان اليابانيين يواجهون أشرس وأعنف هجوم حيواني في التاريخ.

فنتيجة الهجوم الشرس فقد أكثر من 450 جندياً يابانياً حياته وعُد هذا الهجوم كأحد أشرس هجمات الحيوانات على البشر ، بينما تمكن من النجاة 520 جندياً، حيث تمكنوا من اجتياز المستنقعات بعد مواجهتهم لأهوالها، والتحقوا بزملائهم المتمركزين جنوب ميانمار.

وقد تم تصنيف هذا الهجوم الحيواني كأحد أشرس هجمات الحيوانات على البشر على مر التاريخ.

المصادر: 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع