معارف ومعلومات

أسئلة علمية: تعرف على أشهر 10 تساؤلات لم يتمكن العلم من الإجابة عنها حتى الآن

الرابط المختصر:

قد يتسائل البعض، هل تقدمنا العلمي يكفي بالقدر الذي يجعلنا نتمكن من الإجابة على كافة الأسئلة العلمية التي تخطر في أذهاننا؟

مع كل هذا الكم الهائل من التقدم العلمي والانفجار المعرفي. وفي زمن انتشار وتوغل التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في مختلف مجالات الحياة. إلا أنه مازال ينقصنا الكثير. وما زالت هناك الكثير من التساؤلات والتي على الرغم من بساطتها إلا أن العلماء لم يجدوا لها إجابات حتى وقتنا هذا.

الجدير بالذكر أن الإجابة عن مثل هذه الأسئلة العلمية المستعصية ستقودنا إلى آفاق علمية جديدة. وربما تؤدي إلى تغير كثير من النظريات العلمية المعتمدة حاليا، وبالتالي سنشهد طفرة علمية قادمة.

ربما كنت متشوقا للتعرف على طبيعة هذه الأسئلة. وفيما يلي جانب من هذه الأسئلة العلمية التي لم يجد لها العلماء إجابات مقنعة حتى الآن.

عشرة أسئلة علمية مطروحة لم يتمكن العلماء من الإجابة عليها

ماذا عن الثقب الأسود؟

يمثل الثقب الأسود اللغز الكبير المحير للعلماء، وقد بدأت النظريات في تفسير هذه الظاهرة وأقدمها نظرية أينشتاين. والتي تنص على أن النجم يموت وينكمش حتى يتحول إلى نقطة صغيرة لا نهائية. وهذا يتسبب في ظهور الثقب الأسود، ولكن هذه النظرية تعد جزءا صغيرا للغاية من حقائق كثيرة لا نعرف عنها شيئا.

مما يتكون الكون؟

عرف العلماء منذ القدم أن جميع ما يحيط بنا يتكون من ذرات. ولكن هذه الأشياء جميعها لا تمثل إلا ٥% أما عن ال ٩٥% الباقية فكانت أمرا غامضا بالنسبة لهم.

وفي السنوات الأخيرة تم اكتشاف الجزء المتبقي من الكون وأنه عبارة عن مادة مظلمة، وطاقة مظلمة أيضا.

أما المادة المظلمة فتم اكتشافها منذ عام ١٩٣٣، واكتشفت الطاقة المظلمة في عام ١٩٩٨. ولكل منهما وظيفتها الخاصة فالمادة المظلمة وظيفتها لصق مجموعات المجرة بعضها ببعض. أما الطاقة المظلمة فهي تعمل على تمدد الكون بشكل أسرع.

أسئلة علمية مطروحة: هل نحن نعيش وحدنا في هذا الكون؟

ترجح الدراسات العلمية أننا لسنا وحدنا من نعيش في الكون. ولذا يبذل رواد الفضاء جهدهم في البحث عن تلك الأماكن التي تظهر فيها آثار للحياة أو المياه على الكواكب الأخرى.

ومع ذلك فهناك تأكيدات علمية ومثيرة حول ما يسمى بالمخلوقات الفضائية. خاصة بعد تأكد العلماء من وجود نحو ستين مليار كوكب في مجرتنا “مجرة درب التبانة” فقط.

كيف كانت بداية الحياة؟

حتى الآن لا توجد إجابات البعض الأسئلة العلمية المحددة مثلاً لسؤال كيف بدأت الحياة. وفي محاولات بسيطة للإجابة عليها ذكر بعض العلماء أن بعضا من الكيماويات ذات التركيب البسيطة تسبب اجتماعها في التحول والاستنساخ ومن هنا كانت البداية للحياة، ومع ذلك لم تكن لديهم إجابات حول نشأة هذه الكيماويات، أو سبب تحولها.

ومع وجود الكثير من النظريات العلمية التي أدلت بدلوها في هذا المجال، إلا أنها لم تجب بعد إجابات منطقية على سؤال كيف كانت بداية الحياة.

هل هناك حياة على كواكب أخرى؟

إلى الآن يرجح العلماء عدم وجود أكوان أخرى أو حياة على كواكب أخرى. خاصة أن تغير بعض النواميس الكونية على الأرض يجعل من المستحيل الحياة عليها.

على صعيد آخر. تشير علوم الفلك إلى احتمال وجود حياة حياة على كواكب أخرى تزامنا مع وجود نحو ستين مليار كوكب في مجرتنا. وقد يكون على واحد منها ظروف تماثل ظروف الحياة على كوكب الأرض.

كيف يتكون الوعي؟

واحد من الأسئلة العلمية التي حار العلماء في إيجاد إجابات لها، فهل ينتج الوعي عن جزء معين في الدماغ، أم ناتج عن اتحاد أكثر من جزء من أجزاء الدماغ، وكل ما تم التوصل إليه حتى الآن هو أن الوعي هو إدراك للمعلومات الحسية، والتفريق بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي منها، وهذا هو الذي يجعلنا قادرين على التأقلم والتكيف مع الحياة.

أسئلة علمية دون إجابة: ما هو سبب الأحلام؟

يعتقد العلماء أن الأحلام لها دور هام في عملية التعلم، وتطوير الذاكرة، فضلا عن تأثيرها على مشاعر الإنسان، ولكنهم لم يتوصلوا بعد إلى سبب حدوث الأحلام أو كيفية حدوثها، رغم الكثير من الدراسات المتقدمة التي يتم إجراؤها على أدمغة الحيوانات، ومع ذلك يعتقدون صعوبة التعرف على أسباب الأحلام، وأنها ظاهرة مستعصية على الفهم.

ما هو مصدر غاز الكربون؟

كان الإنسان قديما يملأ الجو بغاز ثاني أكسيد الكربون عبر حرقه لكميات هائلة من الوقود الأحفوري كالفحم الحجري، الفحم النفطي الأسود، والآن ما يزال الغاز عالقا في الغلاف الجوي للأرض، وباءت محاولات العلماء بالفشل في إخراجه خارج الغلاف، ومع غموض الإجابة على هذا السؤال وعدم التوصل إلى حل علمي له، فقد تواجه الكرة الأرضية مشاكل تتعلق بالاحتباس الحراري.

أسئلة علمية محيرة: ما هو السر في الأرقام الأولية؟

جذبت الأرقام الأولية انتباه علماء الرياضيات على مر الأزمنة والعصور، ومع ذلك لم يتوصلوا إلى جميع خصائصها رغم أهميتها البالغة في عالم الانترنت، فهي التي تجعل مجال التجارة الالكترونية في أمان تام، وتحجب المعلومات المهمة عن قراصنة الإنترنت، ومع ذلك هناك الكثير من خصائص هذه الأرقام وأسرارها لم يزل قيد الغموض حتى الآن.

ماذا في قطاع المحيطات؟

قد تعتقد أن مع كل هذه التقدم العلمي المذهل تم التعرف على كامل الحياة في قاع المحيطات، بل تشير الدراسات إلى أن ٩٥% من المحيطات لم يتم اكتشافه بعد.

لقد غاص العالمان “دون والش”، “جاك بيكارد” نحو ٧ أميال في قاع المحيط في عام ١٩٦٠، ولكنهم اكتشفوا أنهم لم يغوصوا إلا مسافات صغيرة جدا للغاية بالنسبة لقيعان المحيطات.

ما زال يصعب على العلماء الوصول إلى قيعان المحيطات، وما زال البحث مستمرا حيث يرسل المستكشفون معداتهم في الأعماق لاكتشافها.

من نعم الله عز وجل أن ميزنا عن باقي المخلوقات بالعقل والإدراك والبحث، وهذا ما كان سببا في التطور العلمي الملحوظ في يومنا هذا، والأمر الذي يجعل لدينا الكثير من الأمل في العثور على إجابات علمية مقنعة عن هذه الأسئلة وغيرها.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!