حياة وصحة

أعراض تلف الكبد: 11 علامة على أنك تعاني من مشاكل في الكبد

الرابط المختصر:

 يتأثر الكبد وحيوية عمله بالعديد من العوامل، منها العوامل الوراثية، أو الوزن الزائد. و كذلك بعض الأمراض المزمنة مثل السكري، والسرطان، كما يتأثر الكبد بالصحة والمواد الغذائية التي يتناولها الفرد، بالإضافة إلى تناول بعض من الأدوية أو المواد الكيميائية والمصنّعة. وفي حال تأثر الكبد بأي من هذه العوامل لا يظهر الأمر بصورة كبيرة، إلا أن تأثر الكبد سلباّ يؤثر في عمل العديد من أعضاء الجسم، وبالتالي تظهر بعض الأعراض التي تعتبر إشارة على وجود مشاكل في الكبد. وفي حال إهمال هذه الأعراض قد ينجم عنه حدوث أمراض ومشاكل أكبر في الجسم، وقد تؤدي إلى تلف الكبد بالكامل، وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى الوفاة.

يعتبر الكبد أحد أهم الأعضاء في جسم الإنسان، وذلك لما يقوم به من وظائف حيوية ومهمة في الجسم،
حيث يعمل على تنقية الدم والجسم من المواد الضارة،
ويعمل على إنتاج العديد من العناصر المهمة لعمل الجسم،
كما يعمل على تخزين عناصر كالحديد في الجسم،
وتخزين عدة فيتامينات مثل فيتامين أ، د، ك، وفيتامين B12،
بالإضافة إلى تقوية الجسم ورفع مناعته، كما يساهم في عمليتي الهضم وتخثر الدم.

 لذلك نعرض لكم أبرز الإشارات التي يمكنك أن تتنبأ من خلالها بوجود مشاكل في الكبد، والتي تستوجب الانتباه والعلاج الفوري.

أعراض تلف الكبد تستوجب زيارة الطبيب

الشعور المزمن بالإرهاق والإجهاد

من أعراض تلف الكبد الشعور المتكرر بالتعب من بعض الأنشطة البسيطة اليومية،
والشعور بالخمول ووجوب الحصول على الراحة، كما يعتبر مؤشراً مهماً على ارتفاع نسبة المواد الضارة في جسمك، والتي تعتبر أكبر من قدرة الكبد على إخراجها من جسمك.

فقدان الشهية أحد أعراض تلف الكبد

بما أن الكبد يفرز إنزيمات تساعد على الهضم، فإن تلف الكبد يؤثر على كمية المواد التي يتم إفرازها،
وبالتالي لا يتمكن جسمك من الهضم بصورة طبيعية، ويؤدي ذلك إلى اختلال في الشهية، كما ينجم عنه فقدان الوزن.

اضطراب في المعدة

يظهر اضطراب المعدة بصورة الشعور بالغثيان المستمر، وتكرار التقيؤ،
وفي بعض الأحيان تظهر أعراض الغثيان في حال وجود أمراض أو أسباب أخرى أبرزها الحمل والصداع والتسمم. إلا أنها تظهر بشكل غير مستمر وربما غير حاد.
كما يتوجب عليك القلق على وضع الكبد في حال تكرار هذه الأعراض لمدة زمنية طويلة، لأنها قد تدل على وجود خلل في نظام الكبد.

حدوث مشاكل في عملية الهضم

كما ذكرنا سابقاً فإن للكبد دوراً أساسياً في عملية الهضم السلس للطعام،
وبطبيعة الحال فإن أي خلل يصيب الكبد سيؤثر سلباً على عملية الهضم السليمة والطبيعية،
كما تظهر عدة أعراض لتلف الكبد مثل آلام المعدة المتكررة، والإمساك وعسر الهضم، بالإضافة إلى أمراض متعلقة بالقولون العصبي.

ملاحظة اختلاف في لون البول

في الحقيقة عند قيام الجسم بعملية الأيض ينتج عنها مادة البيليروبين والتي يقوم الكبد بالتخلص منها،
وفي حال وجود مشاكل في الكبد لا يتمكن من التخلص من هذه المادة،
ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم، والذي يظهر تأثيره في عدة أمور منها تغير لون البول حيث يظهر داكناً أكثر من المعتاد.

اختلاف لون البراز

يرافق التغير في لون البول تغيراً أيضاً في لون البراز، فقد يتحول إلى لون شاحب. وفي بعض الأحيان يصبح داكناً أو حتى باللون الرمادي، ويجب عليك الحذر في حال ظهور هذا العرض لمدة زمنية كبيرة فإنها إشارة قوية على تلف في الكبد.

أعراض تلف الكبد: شحوب لون الجلد والعينين

يؤدي عدم قدرة الكبد على التخلص من مادة البيليروبين إلى تراكمها في الجسم. والتي تعمل على ميلان لون الجلد والعينين إلى الاصفرار، وتعرف هذه الأعراض أيضاً بمرض اليرقان. وفي بعض الاحيان فإن مرض اليرقان مرتبط بأمراض أخرى تتعلق في البنكرياس أو المرارة.

ألم في المعدة

يؤثر الكبد على المعدة، حيث يعتبر قريباً جداً منها، حيث يقع في الجانب الأيمن من البطن تحت المعدة مباشرة. وفي كثير من الحالات عند لمس منطقة الكبد أو المعدة قد تشعر بألم، بالإضافة إلى تضخم هذه المنطقة، كما قد تنتج آلام متكررة من المعدة في أوقات مختلفة.

احتباس السوائل

يحدث احتباس السوائل عند وجود سوائل عالقة في أنسجة وشرايين الجسم، كما وتظهر أعراضها بانتفاخ الجلد في بعض المناطق. كما يعتبر احتباس السوائل علامة على العديد من الأمراض والمشاكل في الجسم غير أعراض تلف الكبد، مثل الكلى والقلب والهرمونات. ويحدث احتباس السوائل الناجم عن أمراض الكبد حيث يؤثر الكبد المتضرر في إنتاج الهرمونات المسؤولة عن تنظيم السوائل في الجسم، كما ويؤدي هذا الخلل إلى تسرب السوائل إلى الأنسجة والأوردة في مختلف أنحاء الجسم.

من أعراض تلف الكبد: ظهور تغيرات في الجلد مثل الكدمات والحكة المستمرة وبروز العروق

في حال وجود تلف أو ضرر بالكبد، فإنه لن يتمكن من إنتاج المواد المسؤولة عن تخثر الدم. وبالتالي يؤدي ذلك إلى كثرة الندوب والكدمات في الجسم جراء الصدمات أو الضربات حتى لو لم تكن قوية.

ومع وجود خلل في الهرمونات والانزيمات في مجرى الدم فإن الجلد يصبح شاحباً وحساساً وفي بعض الحالات قد يلاحظ الشخص الحكة المستمرة في مناطق عديدة من الجسم.

كما قد يلاحظ البعض أن عروقه أصبحت ظاهرة بشكل كبير ويسمى هذا الأمر بالورم الوعائي العنكبي حيث يشبه شكل العروق شبكة العنكبوت.

نزيف الأمعاء

في بعض الحالات المتضررة بصورة كبيرة، ينتج عن خلل وظائف الكبد نزيف في منطقة المعدة.

اضطرابات تؤثر في الدماغ

بالطبع إن ارتفاع نسبة المواد الضارة في الجسم الناجمة عن تلف الكبد تؤثر سلباً على الدماغ. ويظهر ذلك في عدة أعراض مثل تقلب المزاج والتصرفات، واضطرابات النوم والحركة. كما تعرف هذه الأعراض باسم غيبوبة الكبد، وفي حال استمرار تلف الكبد قد يؤدي ذلك إلى أمراض مزمنة كالزهايمر.

ويوجد العديد من الطرق التي يمكنك اتباعها لضمان عدم تلف الكبد وعدم اختلال وظائفه،
وأبرزها الانتظام في ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى تناول أطعمة طبيعية وصحية قدر الإمكان،
وعدم الإفراط في تناول الكحول،
كما ينصح بعدم تعريض الجلد للمواد الكيميائية باللمس المباشر،
وعدم الإفراط في تناول العقاقير والأدوية وعدم تناول جرعات زائدة منها.
كما ينصح بإجراء الفحوصات الطبية بصورة دورية، بالإضافة إلى استشارة الأطباء في حال ظهور أي من الأعراض السابقة وعد إهمالها.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!