طب وصحة

أعراض سرطان الرحم وطرق العلاج

مرض السرطان له أنواع كثيرة تنتج عن عدة عوامل ومسببات وتختلف في الأعراض وطرق العلاج. أحد هذه الأنواع هو سرطان بطانة الرحم الذي يصيب الجزء السفلي من الرحم. ويؤدي إلى خروج نمو الخلايا الطبيعي عن السيطرة مما يؤدي إلى أورام ومشاكل عديدة. لحسن الحظ، غالبا ما يتم تشخيص سرطان بطانة الرحم مبكرا لأنه يؤدي لنزيف مهبلي يسهل رصده. الأمر الذي يجعل علاجه أسهل في بعض الأحيان.

أعراض سرطان الرحم Cervical cancer

على الرغم من تنوع الأعراض واختلافها بين حالة وأخرى. إلا أن هناك بعض الأعراض الشائعة بين معظم الحالات. بما في ذلك اختبار الآلام الحادة في منطقة أسفل البطن وحدوث نزيف مهبلي ليس له علاقة بالحيض الطبيعي. واختلاف لون الإفرازات المهبلية بدون سبب واضح. فضلا عن المعاناة من اضطرابات الهضم والإمساك والغثيان والقيء. كما يمكن أن يؤدي الأمر إلى ألم حاد في منطقة الحوض، النزيف والألم بعد الجماع. صعوبة التبول والشعور بالألم أثناء التبول، انتفاخ البطن. وكذلك الشعور بالإرهاق والوهن المزمن، فقدان الشهية وخسارة الوزن دون سبب واضح. وفي بعض الحالات الخطيرة، فشل كلوي بسبب السرطان.

تشخيص أعراض سرطان الرحم

بعد رصد أعراض سرطان الرحم يقوم الطبيب باستخدام المنظار لفحص منطقة الحوض لرصد أي تشوهات أو اورام تشير إلى وجود سرطان الرحم. ومن ثم يستخدم الطبيب اشعة الموجات فوق الصوتية. من أجل تحديد تقدم المرض إن وُجد وجمع البيانات اللازمة لتحديد العلاج المناسب من خلال أخذ عينة من انسجة جدار المهبل والرحم من خلال الخزعة وإرسالها للتحليل وإذا لم يكن ذلك ممكنا. يجري الطبيب عملية توسيع الرحم وكشطه ليتم فحص النتيجة باستخدام المجهر وكشف الخلايا السرطانية.

ما هي طرق الوقاية من سرطان الرحم؟

حتى الآن لم يتوصل العلماء لطريقة مثبتة للوقاية من مسببات وأعراض سرطان الرحم. مع ذلك أشارت الدراسات العلمية الحديثة إلى أن الخضوع للفحوصات بانتظام يساعد على كشف المرض في مراحله المبكرة. وذلك عندما يكون علاجه أسهل وفرص النجاة منه أعلى. كما يمكن لاتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة أن يساعد على تجنب الإصابة بالأمراض التناسلية. والتي قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم.

وأثبتت الدراسات العلمية أن الإقلاع عن التدخين وممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي قائم على التوازن والأطعمة الصحية يساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان الرحم Cervical cancer.

علاج سرطان الرحم

مثل اعراض سرطان الرحم تختلف استراتيجية العلاج حسب الحالة. لكن بشكل عام يشمل علاج سرطان الرحم: الجراحة لاستئصال الأورام والخلايا المصابة والإشعاع المستهدف الكيماوي والتي تهدف جميعا للتخلص من خلايا السرطان بطرق مختلفة.

هذا وانتجت التكنولوجيا والدراسات والبحوث الحديثة خيارات علاج أخرى. على سبيل المثال العلاجات المناعية التي تعمل على تعزيز المناعة وتحفيزها على مهاجمة خلال السرطان. وأيضا الادوية الجديدة التي تهاجم نفس الخلايا. وفي النهاية يحدد الطبيب مسار العلاج الأمثل سواء كان أحد العلاجات المذكورة أو تركيبة من أكثر من واحد كما يلي:

العلاج المناعي

تعتمد العلاجات المناعية على تركيبات مختلفة محفزة للمناعة تساعد على تقوية الجهاز المناعي الطبيعي للجسم على التعرف على خلايا السرطان الضارة لمكافحتها. مما يساهم في كبح انتشار المرض وعكس تقدمه.

الجراحة

عادة ما تتضمن الجراحة استئصال الورم من الرحم أو استئصال الرحم بأكمله أو قناتي فالوب والمبيضين. كما يفحص الجراح المنطقة المحيطة بالرحم خلال الجراحة ويأخذ عينات من الأنسجة المحيطة للتأكد من عدم انتشار السرطان، وتحديد مرحلة تقدم السرطان.

الكيماوي

يعتمد العلاج الكيماوي أو العلاج الكيميائي على استخدام تركيبات كيميائية سامة تستهدف الخلايا السرطانية وقتلها. كما يمكن استخدام العلاج بالكيماوي وحده أو بعد الجراحة لخفض خطر الانتكاسة وعودة السرطان. أو حتى قبل الجراحة لخفض حجم الورم. كما يذكر أن العلاج الكيماوي يأتي في شكلين وهما حبوب فموية أو محلول يتم أخذه عبر الاوردة.

الإشعاع

يعتمد العلاج بالإشعاع على توجيه اشعة مثل البروتونات والاشعة السينية لاستهداف المناطق المصابة وتدمير الخلايا السرطانية، كما يلجأ الأطباء في بعض الأحيان لاستخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة لتقليل خطر الانتكاسة أو قبل الجراحة لخفض حجم الورم وتمكين الجراح من استئصاله.

الدواء المستهدف

يركز العلاج بالدواء المستهدف أو الموجهة على تدمير خلايا السرطان الموجودة في الرحم وفي كثير من الأحيان يستخدم الأطباء الادوية بالتزامن مع العلاج الكيميائي لمكافحة المرض في مراحله المتقدمة.

العلاج الهرموني

يعتمد العلاج الهرموني على تثبيط هرمونات تساعد الخلايا السرطانية على النمو لقتلها وهي غالبا ما تستخدم في علاج المراحل المتقدمة والخطيرة من سرطان الرحم، خاصة عندنا ينتشر المرض إلى خارج الرحم.

المصادر:
1- webmd.com
2- cancer.gov
3- medlineplus.gov

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!