طب وصحة

أعراض مرض السرطان وأسبابه

السرطان - الأعراض والأسباب

هناك العديد من أنواع السرطان وهو بشكل عام نمو خارج عن السيطرة في الخلايا يؤدي إلى نمو الأورام. وأيضا تعطيل وظائف الجسم الطبيعية. يعد السرطان من المسببات الرئيسية للوفاة في العديد من الدول النامية والمتقدمة على حد سواء. مع ذلك تتحسن معدلات النجاة من السرطان تدريجيا. أما السبب فهو تطور الطب الحديث للعلاجات المتطورة وطرق رصد وتشخيص المرض مبكرا وزيادة الوعي بأعراض مرض السرطان. حيث يعتبر الرصد المبكر من أهم عناصر تحديد معدل النجاة من السرطان.

ما هي أعراض مرض السرطان؟

في حين يمكن أن تختلف أعراض مرض السرطان من مصاب لآخر. إلا أن الأعراض الأكثر شيوعا تتضمن:

  1. الوهن والتعب المزمن.
  2. الحمى وارتفاع درجة الحرارة.
  3. الألم.
  4. تغير الوزن سواء بالزيادة أو النقصان غير المبرر.
  5. تشكل أورام أو كتل يمكن الشعور بها أسفل الجلد.
  6. تصبغ سطح الجلد.
  7. المعاناة من بطء التئام الجروح.
  8. تغير في شكل الشامات.

هذا وتؤدي بعض أنواع السرطان مثل سرطان الرئة إلى أعراض تتضمن السعال المستمر وبحة الصوت ومواجهة صعوبة في البلع والسعال الدامي. بينما يسبب سرطان المعدة والأمعاء وغيرهم اضطرابات في وظائف الأمعاء والمثانة وعسر الهضم وعدم الراحة بعد تناول الطعام.

عملية تشكل السرطان

الآن بعد أن سردنا أبرز أعراض مرض السرطان. ننتقل إلى عملية تشكل السرطان. يحدث السرطان نتيجة حدوث طفرة أو خلل في الحمض النووي الريبوزي المسؤول عن تنظيم وظائف الخلايا بما في ذلك معدل نموها وتطورها وانقسامها.

وفي حين تستطيع الخلايا تصحيح معظم الاختلالات التي تحدث داخلها أو تقوم بتدمير نفسها وتموت إذا لم تتمكن من تصحيح خلل جسيم. إلا أنه في بعض الأحيان تظل هذه الخلايا المتحورة حية وتصبح خلايا سرطانية.

وفي بعض الحالات، يؤدي تراكم الخلايا السرطانية لتكون أوراما سرطانية. لكن هذا لا يحدث دائما. فعلى سبيل المثال سرطان الدم لا يشكل أوراما بل يصيب خلايا الدم والنخاع والطحال والجهاز اللمفاوي.

قد يهمك أيضاً: 10 أغذية تقي من السرطان عليك تناولها

أسباب مرض السرطان

بشكل عام تبدأ شرارة الإصابة السرطان عندما يؤدي ما يعرف بالعامل المبادر إلى حدوث الخلل الجيني ويمكن أن يكون هذا العامل من داخل الجسم مثل الفيروسات والهرمونات والالتهابات أو من خارجه مثل أشعة الشمس فوق البنفسجية أو التلوث البيئة مثل التعرض لمواد كيميائية مسرطنة.

هذا وتعمل بعض العوامل المساعدة على تعزيز انتشار الخلايا السرطان في الجسم وهي تختلف من شخص إلى آخر ويمكن أن تنشئ في الجسم أو تنتقل إليه من الخارج أو عبر الوراثة.

ومن ثم يبدأ ما يعرف بالعوامل المحفزة على تعزيز عدوانية السرطان وانتشاره إلى أنسجة وأعضاء أخرى، كما يمكن أن يظل الورم حميدا إذا لم تكن هذه العوامل المحفزة موجودة. مثل العامل المبادر والمساعد، يمكن أن تنتقل العوامل المحفزة إلى الإنسان بالوراثة أو من خلال البيئة.

وتشير الدراسات إلى أنه هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن ترفع من خطر الإصابة بالسرطان. مثل الوراثة والتلوث والتقدم وغيرها من العوامل التي نسردها فيما يلي:

قد يهمك أيضاً: أعراض غريبة لسرطان الرئة: 4 علامات يجب أن تكون على دراية بها

عوامل ترفع خطر الإصابة بالمرض

العادات السيئة

هناك عادات تؤدي إلى السرطان مثل شرب الكحول واتباع حمية غير متوازنة تتضمن الكثير من الأطعمة المعالجة والمصنعة إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

وفي حين يمكن للتعرض لأشعة الشمس باعتدال أن يساعد على إنتاج الجسم لفيتامين (د) وله فوائد صحية عديدة. إلا أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يزيد من خطر الإصابة بـ سرطان الجلد.

التقدم في العمر

في بعض الحالات يستغرق تطور وتراكم الخلايا السرطانية عشرات السنين لذلك من الشائع أن تظهر أعراض مرض السرطان وتم تشخيصه بعد سن الـ 55.

الوراثة

وفقا للدراسات العلمية الحديثة، ينتج عُشر حالات الإصابة بمرض السرطان عن حالات وراثية وفي حين لم يتم الباحثون بعد من فهم العملية الكامنة وراء هذا الأمر بالكامل. إلا أن الاعتقاد السائد هو أن بعض التشوهات الجينية يتم توارثها. مما يجعل التاريخ العائلي من عوامل خطر الإصابة بالسرطان.

البيئة

الآن أكثر من أي وقت مضى، تحتوي البيئة التي نعيش فيها على مختلف أنواع المواد الكيميائية الضارة. تلك التي يمكن أن تفاقم خطر الإصابة بالسرطان مثل الأسبست والبنزين والزيوت المهدرجة والمبيدات الحشرية. وغيرها من المواد الموجودة بوفرة في البيئة.

الحالات الصحية

تعمل بعض الأمراض المزمنة على زيادة خطر الإصابة بالسرطان. وقد أثبتت الدراسات العلمية أن الأمراض الالتهابية المزمنة بشكل عام. مثل التهاب القولون التقرحي يمكن أن تعزز خطر الإصابة بالسرطان.

طرق تشخيص

تختلف طرق تشخيص مرض السرطان بحسب نوعه وتقدم الحالة. ففي حين قد تقدم المراحل المبكرة من السرطان أعراض أقل. إلا أن تشخيص أعراض السرطان مبكرا يمنح المريض أفضل فرصة في التعافي الكامل والنجاة.

لذلك توصي الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان بزيادة التوعية حول أعراض مرض السرطان وضرورة خضوع الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان للفحوصات اللازمة بشكل دوري وفي معظم الأحيان يتم الكشف عن أنواع السرطان المتنوعة في أعمار مختلفة كما يلي:

سرطان عنق الرحم

من الشائع تشخيص سرطان عنق الرحم بين النساء البالغات 21 عامًا فما فوق وفي بعض الأحيان يرتبط الأمر بالنشاط الجنسي، حيث يتم تشخيص المرض بعد 3 سنوات من أو جماع.

سرطان الثدي

في العادة يتم رصد سرطان الثدي بعد تخطي المرأة سن الـ 40. مع ذلك يمكن أن يصيب المرض النساء أو حتى الرجال في أي وقت من العمر.

سرطان البروستاتا

في الواقع سرطان البروستاتا يصيب الرجال فقط وغالبا ما يتم تشخصيه في عمر 50 عاما وأكثر.

سرطان القولون

تظهر أعراض سرطان القولون في غالبية الحالات لدى الرجال والنساء البالغين من العمر 50 عامًا فما فوق.

  • فحوصات السرطان: هناك العديد من الفحوصات التي قد يختار الطبيب بينها أثناء البحث عن السرطان وتتضمن فحوصات الرصد المبكر لمرض السرطان الفحص المخبري، الخزعة، الأشعة بأنواعها والفحص الجسدي. وبعد تشخيص الحالة بالسرطان. يمكن أن يستخدم فحوصات متخصصة إضافية لتقييم مدى انتشار السرطان والمرحلة التي بلغها المرض وبناءً على ذلك يحدد العلاج المناسب لتحقيق أفضل نتيجة.

العلاج

مع تطور الطب الحديث، أصبح هناك علاجات متنوعة للسرطان ويختار الطبيب المعالج المناسب منها بناءً على عدة عوامل تشمل نوع السرطان وتقدمه، الحالة الصحية العامة للمريض، فضلا عن تفضيلات المريض الشخصية. حيث تؤدي معظم علاجات السرطان لأعراض جانبية يرفضها بعض المرضى.

لذلك يجب على المريض التشاور مع الطبيب المعالج حول الفوائد والأعراض الجانبية المتوقعة للعلاج وفرصة نجاحه. لتحديد العلاج المناسب سواء كان الهدف هو تدمير السرطان والتخلص من الأورام والخلايا السرطانية أو التخلص من الخلايا السرطانية الباقية بعد علاج سابق أو علاج أعراض مرض السرطان وتحسين نوعية الحياة.

علاجات عصرية للسرطان

كما ذكرنا فيما سبق، هناك العديد من الخيارات فيما يخص علاج السرطان. بما في ذلك الاستئصال الجراحي، الكيماوي، الإشعاع، زراعة الخلايا الجذعية والنخاع الشوكي فضلا عن العلاج الهرموني والبيولوجي.

علاجات بديلة

في حين لم تثبت الدراسات العلمية بعد فعالية العلاجات البديلة. إلا أن الكثير من المرضى يشيدون بها وبقدرتها على تخفيف أعراض مرض السرطان والآثار الجانبية للعلاجات التقليدية. وتشمل العلاجات البديلة الوخز بالإبر الصينية والتدليك والتنويم المغناطيسي والتأمل.

مع ذلك يجب استشارة الطبيب المعالج قبل الخضوع لأي علاج بديل تجنبا لأي تداخل عرضي بين العلاجات.

الوقاية

على الرغم من أن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى طريقة مؤكدة وثابتة للوقاية من السرطان. إلا أن الدراسات العلمية والإحصاءات تشير إلى أن تجنب العادات الضارة مثل التدخين والتعرض المفرط لأشعة الشمس. فضلا عن الحفاظ على وزن صحي، الخضوع لفحوصات الكشف المبكر عن السرطان وممارسة الرياضة بانتظام. يمكن أن تخفض خطر الإصابة بالسرطان أو على الأقل تعزز فرص النجاة والتعافي إذا أصيب المرء.

إقرأ ايضاً: للوقاية من السكري والسرطان والوفاة المبكرة تجنب 8 أطعمة

المصادر:
1- cancer.gov
2- .cancer.org
3- cancer.net
4- nhs.uk
5- cancerresearchuk.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!