اقتصاد وأعمال

أكاذيب يتداولها الفقراء: اشهر 10 افتراءات ولا يصدقها الاثرياء والناجحون

الرابط المختصر:

تمرُّ علينا أكاذيب بيضاءُ في حياتنا اليومية يقنع الناس أنفسهم بها، ونكاد نصدِّقها من دون استيعاب أن هذه الأكاذيب هي التي تمنعنا من العيش كما نُريد، وبأنها قد تُحدث فرقًا كبيرًا في الحياة، ولذلك يتجنَّبها كل ناجحٍ وثري بحسب موقع “تايم”، ألا وهي عشر أكاذيب يتداولها الفقراء وهي أكاذيب متعلقة بالمال ..

أكاذيب يتداولها الفقراء ولا يصدقها الأثرياء والناجحون

أكاذيب يتداولها الفقراء الخوف من عدم القُدرة على جني المال

إنه الوسواس التَّشاؤمي لبعض الفقراء وكثير من الناس يتداولون أكاذيب فرضية بعدم القُدرة على الحصول على المال وعدم النجاح والوصول إلى العلياء! وهو خطأٌ كبير!
قبل كل شيء يجب ان نعرف أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة. وكل شخصٍ بدأ من الصفر يستطيع أن يحقِّق أكبر النجاحات، وهناك أمثلة كثيرةُ على ذلك.

الشعور بالحاجة للكماليات مهما حدث

لكي يكون الشخص ناجحًا ومديرًا جيِّدًا لأعماله فلا بدَّ من أن يعرف الفرق بين حاجاته ورغباته.
وأن لا يصدق أكاذيب نفسه الداخلية ووساوسه في هذا الأمر، فحاجات الحياة ضرورية، أما الرغبات فهي من الكماليات التي لن تزيد في الحياة شيئًا أو تنقص! شراء أحدث إصدارٍ من الهواتف الذكية ليس أمرًا مهمًا! وشراء الملابس من أفضل العلامات التجارية ليس أمرًا محتَّمًا! نحن نضع الأعذار لأنفسنا لنحصل على ما نريد، وليس على ما نحتاج إليه!

الشراء في موسم التنزيلات من دون الحاجة لذلك

من الأكاذيب الأخرى التي يتداولها بعض الكسالى أو الفقراء:
كذبة العروض التي يتداولها الفقراء وغير الفقراء للأسف: عندما تبدأ عروض التنزيلات يتسارع الناس لشراء المنتجات لأن أسعارها تصبح أقل! ولكن ما الفائدة من شراء منتجٍ ذي سعرٍ أقل وأنت لا تحتاج إليه في الحقيقة؟! إنها مجرد رغبة وقد حقَّقتها بلا فائدة، وستكون أضعت مالك بسبب خدعة العروض هذه!

عدم التفكير بالمستقبل والإنفاق بلا حساب

من الأكاذيب الأخرى التي يتم تداولها بجهل من الفقراء وغيرهم:
كثيرٌ من الشباب يقعون في كثير من الديون والالتزامات بسبب إنفاقهم الكبير في شبابهم وهم يردِّدون بأنهم لن يعيشوا إلى الأبد. ولذلك ينفقون أموالهم هنا وهناك ليستمتعوا بحياتهم من دون تفكير بالمستقبل الذي ينتظرهم، صحيحٌ إنه لن يعيش أحدٌ للأبد، ولكنه قد يعيش بضع سنواتٍ أخرى يجب أن يفكر كيف يدبِّر أموره ليعيشها براحةٍ ودون قلق.

الشراء عبر أنظمة الائتمان

أحد الأخطاء الفادحة وقوع الناس في هذا الخطأ الذي يكلِّفهم المال الكثير، معتقدين أنها الطريقة الأفضل، فاقتراض المال عبر الائتمان أو الطرق الأخرى هو اتفاق لإعادته مع الفوائد، والناس تتجاهل هذه الحقيقة والتي سيتوجَّب عليهم سدادها في وقتٍ لاحق، والانتهاء بالخسارة.

أكاذيب يتداولها الفقراء: التقليل من شأن المال والتقليل من أهميته

ربما تكون من الجمل التي نواسي بها أنفسنا في المُجتمعات، وبأننا لا نبالي بالمال، لكن الحقيقة التي لا تتغيَّر أننا نحتاج إلى المال لنعيش، الأثرياء يقدِّرون أهمية المال ويعلمون أنه قد لا يجعلهم سعداء، ولكنهم يعلمون أيضًا أن فقداته سيُؤثِّر عليهم بشكلٍ كبيرٍ في صحَّتهم، وسيأخذ من سعادتهم أيضًا.

أكاذيب يتداولها الفقراء: انتظار الحظ من دون بذل الجهد

كثيرٌ من الناس ينتظرون المُعجزة التي ستجعل المال يهطل عليهم من السماء! لذلك فهم يحاولون كسب أي طريقة للحصول على المال من دون أي جهد! وهذا خطأ كبير! يجب ان يبذل الانسان المزيد من العمل للحصول على المال، كما ان على الانسان تكرار الاستمرار بالمحاولة وصنع الفرص حتى يستطيع أي شخص أن يواجه أي التزام مالي يقع أمامه بشكلٍ مفاجئ!

تقليد الغالبية الذين يدفعون أقساط السيارة

الفقراء وغير الفقراء للأسف يجب ألا يسيروا مع مع التيار دائمًا وترديد أكاذيب يتم تداولها بشأن التقسيط! فقد يكون أغلب الناس مخطئين في اختياراتهم، وذلك تراه فيمن يعتمد على شراء سيارته بالتقسيط، فبعضهم يدفعون أقساطًا شهرية بدفعاتٍ صغيرةٍ أو كبيرةٍ وفقًا للاتفاق ونوع السيارة، ولكن الخيار الصحيح هو عدم اتِّباع هذه الطريقة، فكثيرون يوفِّرون هذه الأقساط ليدفعوا ثمن السيارة كاملًا حتى لا يضطروا لدفع المبالغ الإضافية، والتي بدلًا من ذلك يستثمرونها في طرقٍ أخرى في أعمالهم أو في العُطلات. ويجب التنويه بأن التعامل بالفائدة حرامٌ شرعًا كالربا، ولذلك نجد به الخسارة في النهاية.

الاعتماد على نظام تسديد الديون بالحد الأدنى

هذا الخطأ الكبير سيجعلك تدفع مزيدًا من دون أن تشعر! فتسديد المبلغ عبر الائتمان مع نسبة الفوائد سيجعلك تدفع مبالغ إضافية كبيرة يمكن الاستفادة منها بطرقٍ أخرى كثيرة!

النفقات الصغيرة يمكن أن تصبح كبيرة!

أن تكافئ نفسك يوميًّا بعد جهد العمل الطويل بأيِّ شيءٍ صغير كفنجان قهوة لا يكلِّف سوى 5 دولاراتٍ مثلًا هو أمرٌ يفعله الكثير، ولكن عندما تحسبه بشكلٍ جيد فستجد أنك خسرت في النهاية مبلغًا كبيرًا في نهاية الشهر! ويمكنك بدلًا من شرائه أن تحضره في منزلك، فتكون أنت الرابح، ولم تخسر شيئًا.

وبهذا نكون قد تناولها أشهر عشرة أكاذيب يتداولها الفقراء وهي أكاذيب بيضاء يحاولون فيها إقناع الآخرينبأنها هي القدر المحتوم!

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!