التاريخ والحضارة

أمراض الحرب العالمية الأولى: أشهر خمس أمراض ظهرت أثناء الحرب الكبرى الأولى

الرابط المختصر:

هل سبق وسمعت عن الحرب العالمية الأولى و الأضرار المتسببة فيها، في الواقع لم تكن كل الأضرار هو فقدان العديد من الأرواح البريئة، أو إصابتهم بجروح جسدية جسيمة نتيجة القتال، فلقد كانت هناك أضرار أخرى، نتيجة ظهور أمراض وأوبئة، بسبب الفقر، وقلة الطعام والتغذية الرديئة، وضعف نظافة الأشخاص المقيمين في الخنادق، والمعسكرات.

كان الشخص الذي يصيبه المرض، أو أي نوع آخر من الضرر الجسيم. هو الوحيد القادر على الهروب من الحرب العالمية الأولى وآثارها. وهؤلاء الناس تدهورت حالاتهم الصحية والنفسية، وكانوا دائما في حاجة للمساعدة حتى بعد انتهاء الحرب.

في تلك الأوقات، لم يكن هناك أدوية أو علاجات قد ظهرت وكانت الصيدليات فارغة. مما أدى إلى انتشار المرض بسرعة كبيرة بين الجنود، إذ يكفي إصابة شخص واحد ليكتسب المحيطين به العدوى سريعا. فأصبح وباء عالمي في لمح البصر، وتوفى على إثره عدد مهول من الناس.

خمس أمراض مدمرة ظهرت أثناء الحرب العالمية الأولى

1- مرض أقدام الخندق

هو مرض يحدث نتيجة البرودة الشديدة، ويؤثر على أقدام الجنود في المعسكرات والخنادق. وتبدأ أقدامهم في التحول من اللون الطبيعي، إلى الأحمر والأزرق.وكان الحل الوحيد المتاح أمام جنود الحرب العالمية الأولى هو أن يقوموا بغسل أقدامهم جيدا بماء دافئ، ثم تنشيفها، واستبدال جواربهم بأخرى جديدة ونظيفة مرات عديدة في اليوم الواحد.

في الواقع، إن لم يفعلوا ذلك، كان سيفرض عليهم العيش بأقدام مبتورة طيلة حياتهم.وقد وصلت أرقام الجنود البريطانيين إلى أكثر من 70000 جندي مصاب. وفي الجيش الأمريكي كانوا ما يتقارب مع 2000، جندي ولكن ساعد صنع أحذية مناسبة لظروف الجنود في تقليل عدد الإصابات.

2- مرض حمى الخندق، والمعسكرات من أبرز أمراض الحرب العالمية الأولى

هي حمى شديدة وصعبة، أصابت جنود الحرب العالمية الأولى، كانت تنتقل عن طريق قمل الجسم، أعراضها تستمر لمدة لاتقل عن خمس أيام، ومن أهم أعراضها على سبيل المثال:

  • الشعور بألم شديد في العضلات
  • الإصابة بالصداع النصفي الدائم
  • حرارة الجسم العالية
  • ظهور ندبات وحروق على الجسم

كان القمل يتمركز في ملابس الجنود، ويتكاثر كثيرا، من خلال التمسك في ذرات القماش. ومن أجل القضاء عليه كان يقوم الجنود بتمرير النيران على ملابسهم لقتله.

3- الإصابة بالحمى التيفودية

كانت تعتبر الحمى التيفودية، هي أكثر الأمراض المدمرة، التي ظهرت في الحرب العالمية الأولى، وكان السبب الأكبر في ظهورها، هو التغذية السيئة، و كذلك قلة النظافة الشخصية، أثناء الحرب وكانت الأعراض تتضمن الآتي:

  • زيادة التعرق بنسبة كبيرة
  • الإصابة بالإسهال المزمن
  • زيادة درجات الحرارة العالية

كما أنه في تلك الفترة حدثت وفيات عديدة،نظرا لقلة أو انعدام الأدوية حتى وصلت نسبة الوفيات إلى حوالي أكثر من 80٪ من نسبة الحالات المرضية.

4- مرض الأنفلونزا الشديدة

هل تعلم أن الاصابة بمرض الانفلونزا أثناء الحرب العالمية الأولى، نتج عنه معدل وفيات أعلى من عدد وفيات الحرب العظمى؛ وأن الناس في عمر 20 حتى 40 عاما، كانوا أكثر عرضة للإصابة من غيرهم، وكان نقص التغذية والنظافة بين الجنود أكثر سبب لحدوث تلك المشكلة.

5- مرض حمي الملاريا المدمرة

أثناء الحرب العالمية الأولى لم تكن حمى الملاريا تصيب الجنود فقط. ولكنها انتشرت أيضا بين المدنيين بصورة كبيرة، وكانت تصيب الناس من عمر الشباب حتي 48 عاما. ووجد عدد لا يحصى من الوفيات الشديدة، ولقد أظهرت بعض الأبحاث أن بعض البلدان على سبيل المثال: الدولة الفرنسية، والنمسا، والمملكة البريطانية وغيرهم. لديهم أمراضا ومآسي وصل عددها إلى نحو عشرين مليونا، ويصل عدد الوفيات نتيجة عنها شهريا إلى ما يقرب من 80000.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!