اقتصاد وأعمال

إعداد خطة تسويقية قوية : قائمة بأهم خطوات اعداد خطة تسويقية بالتفصيل

الرابط المختصر:

التسويق من المصطلحات الواسعة التي لا حدود لها بمفهومها التقليدي أو الإلكتروني ولكنها تحتاج إلى مسوق ذكي قادر على الوصول إلى المستهدفين بخطة تسويقية قوية ومتميزة، وهذا هو ما سنوضحه لكم في سطور مقالنا والذي سيعرفكم على كافة أسرار إعداد خطة تسويقية قوية والتسويق الجيد للمنتجات والخدمات وكذلك للشركات والعلامات التجارية والتي تضمن وصول سريع للجمهور المستهدف وبالتالي تحقيق الكثير من الأرباح.

كيفية إعداد خطة تسويقية قوية

إن الخطط التسويقية المسبق إعدادها ودراستها تساعد على نجاح المشروع وضمان استمراريته ولذلك لابد من إتباع الآتي :

جمع المعلومات عن السوق والمستهلكين

عادات المستهلك وحاجته للشراء من عدمه سيكون هو المؤشر الذي يقيس به المسوق مدى أهمية منتجاته للسوق وللمستهلكين، ولذلك لابد من جمع المعلومات اللازمة عن السوق الحالي ووضع خطط استراتيجية مساعدة يمكن أن يقوم بها صاحب المنتج أو يقوم بها خبير تسويق متخصص، ولمزيد من الدقة يمكن ترك زمام هذه الأمور بيد شركات تسويقية تقوم بها نظير مقابل مادي.

مراعاة الامور التالية عند إعداد خطة تسويقية قوية

  • هل المنتجات الجديدة جاذبة للسوق؟ وهل يحتاج السوق إليها بالفعل؟
  • ما مدى أهمية المنتجات للمستهلكين؟
  • ما هو المميز في المنتجات حتى تلقى قبولا في السوق؟
  • هل ستحقق المنتجات أرباحًا قوية في ظل وجود منافسين؟
  • ما هو حجم قوة المنافسين وكيف سيتم السيطرة على قوة المنافسين للمنتجات؟

الجدير بالذكر هنا أن الخطة التسويقية ما هي إلا توقعات للسوق الحالي والمنافسين الحاليين ولكن هذه التوقعات قائمة على أرقام وإحصائيات ودراسات دقيقة للغاية حتى يتسنى الحصول على معلومات صحيحة 100% .

دراسة سلوك المنافسين

المنافسون هم الفئات التي تتاجر أو تبيع  بالفعل نفس المنتجات التي ترغب أنت في بيعها ويتمثلون في شركات أو تجار، لهذا إذا أردت وضع خطة تسويق ناجحة ينبغي عليك أولاً دراسة وتحليل المنافسين لك بشكل جيد من خلال جمع كافة المعلومات عن السوق والتي ستساعدك في معرفة المنافسين الحاليين لمنتجاتك.

إن أردت حقاً معرفة قوة المنافسين بدقة عليك الإجابة عن الأسئلة التالية

  1. ما هي الخطة التسويقية التي يتبعونها ؟
  2. كم تتكلف أسعار المنتجات لديهم؟
  3. من أين يأتي منافسيك بالمنتجات؟
  4. من أين يحصلون على المستهلكين؟
  5. كيف تكون سياسة ما بعد البيع لديهم؟

ويمكن معرفة إجابات هذه الأسئلة عن طريق استخدام أحد طرق دراسة المنافسين الشهيرة مثل إرسال متسوق سري إلى المنافس ليعرف بنفسه جميع التفاصيل اللازمة دون الإفصاح عن هويته الحقيقية، أو من خلال استطلاعات الرأي والاستقصاءات التي يمكنك عرضها على المستهلكين للحصول على إجابات واقعية مباشرة.

دراسة العميل المستهدف

العميل المستهدف أو السوق المستهدف بالمنتجات التي تنوي طرحها في السوق هو البطل الأهم الذي ينبغي أن تلبي كافة احتياجاته الشرائية، ولذلك لابد أن تعرف أولًا من هي الفئة المستهدفة على وجه التحديد بمنتجاتك؟ وما هو متوسط أعمارهم حتى يتم مخاطبتهم بأسلوب مناسب لهم؟ وكيف ستصل بمنتجاتك لهم؟ والأهم كيف سترضي رغباتهم الشرائية والذي يستلزم وجود مزايا نادرة لا تتواجد سوى في منتجاتك أنت فقط.

تساعدك دراسة السوق والمنافسين في الحصول على إجابات بعض الأسئلة المتعلقة بدراسة العميل المستهدف، أما المعلومات الأخرى يمكنك معرفتها من خلال الالتصاق المباشر مع العميل ومخاطبته بأسلوب عصري عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي “فيس بوك”  بنشر استطلاعات الرأي والحصول على إجابات واقعية أو من خلال استخدام الموقع الإلكتروني لشركتك أو علامتك التجارية والاستفسار بشكل مباشر لمعرفة ما يريده ويحتاجه العميل.

تحديد الهدف التسويقي في إعداد خطة تسويقية قوية

لابد أن تتماشى الخطة التسويقية التي يتم إعدادها مع أهدافك الحقيقية ولذلك ضع أهداف سهلة التنفيذ خاصًة في بداية مشروعك.

 الهدف الأمثل الذي ينبغي تحديده هو كمية الأرباح المراد تحقيقها، وعدد عمليات البيع الناجحة فهما المعيار الأساسي لنجاح خطتك التسويقية ولذلك لابد أن تقيس كمية أرباحك وعدد عمليات البيع التي تنجزها على الدوام لمعرفة مدى نجاحك من عدمه مع الوضع في الاعتبار تحديد أهداف أخرى في المراحل المتقدمة من مشروعك .

تحديد قنوات التسويق لـ إعداد خطة تسويقية قوية

تتعدد القنوات التسويقية المستخدمة في الترويج لمنتجاتك ولكن معرفتك بالعميل المستهدف سيساعدك كثيرًا في تحديد قناتك التسويقية الملائمة له.

إذا كان عميلك المستهدف من فئة الشباب سيكون الإنترنت هو القناة التسويقية الأنسب له، ويمكنك عندها استخدام أحد مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة أو المنتديات أو حتى الإعلانات التي تظهر  بمحركات البحث المختلفة.

أما إذا كان عميلك المستهدف من كبار السن يمكنك مخاطبته بسهولة من خلال استخدام أحد وسائل الإعلام التقليدية كالتلفزيون والراديو والاعلانات الموجودة بالصحف والمجلات الورقية وكذلك إعلانات الطرق.

في الحقيقة لابد من التنويه بأن تحديد القناة التسويقية الملائمة يعد من أولى أساسيات البيع الناجح والمستمر وهو علامة على الخطة التسويقية التي تسير في المسار الصحيح لها.

تحديد ميزانية ملائمة

كما إن تحديد الميزانية المناسبة للمشروع من الأمور الهامة التي يلزم الانتباه إليها عند إعداد خطة التسويقية قوية، حيث أن هذه الميزانية هي ما تحدد الأموال التي يمكن استخدامها للإنفاق على الحملة التسويقية والوصول إلى المستهلكين.

ويتوقف تحديد الميزانية المناسبة لمشروعك على قدرتك المالية فيمكنك إعداد حملة تسويقية ناجحة دون استخدام الكثير من الأموال خاصة إذا استطعت بسهولة الوصول للمستهدفين بشكل سريع.

قياس النتائج باستمرار

لا يتوقف نجاح مشروعك على وضع الخطة التسويقية فقط، بل ينبغي قياس مؤشر الأداء باستمرار ويقصد به متابعة جميع النتائج التي آل إليها المشروع من حيث الأرباح المتحققة، وعدد عمليات البيع والشراء، ومدى رضا العملاء عن منتجاتك، وهل تتواجد منتجاتك في السوق بقوة أم لا.

قياس مؤشر الأداء يعد بمثابة حجر الأساس لاستمرارية المشروع لأنه سيوضح لك كم حققت من الأهداف المرجوة وكم يتبقى لك من أهداف لم تتحقق بعد ينبغي العمل عليها في المستقبل مما سيساعدك في وضع أي تعديلات يمكن أن تحتاج إليها خطتك التسويقية للوصول للمستهلكين.

اختيار الشخص المناسب للعمل

تحتاج خطتك التسويقية إلى شخص مناسب يقوم بإعدادها وتنفيذها من الألف إلى الياء، ولذلك فكر جيدًا في هذا الشخص هل أنت من ستقوم بها في حال توفرت لديك الخبرة الكافية للتسويق والوصول إلى المستهلكين ودراسة السوق الحالي وبالتالي ستوفر الكثير من النفقات، أم أنك ستكلف غيرك بها ولهذا ستتحمل المزيد من التكلفة.

إذا كنت لا تمتلك الخبرة فلا تجازف بل دع الأمر لمن يفهمه إما من خلال توظيف فريق عمل متخصص في التسويق، أو من خلال تعيين أفراد يقومون بالتسويق الإلكتروني ولديهم خبرة كافية في استخدام مواقع البحث أو شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة.

ونذكرك في حالة عدم قيامك بالأمر بنفسك بأن تهتم بالمتابعة المستمرة والمباشرة لمجريات العمل للتأكيد من السير في الاتجاه الصحيح.

عدد عمليات البيع

تحقيق عدد كافي من عمليات البيع يحتاج منك لصبر واجتهاد خاصًة إذا كان منتجك جديد في السوق، فعلى الأغلب ستحتاج فترة زمنية مناسبة لكسب ثقة العملاء وإرضائهم بالتزامن مع الوصول لهم بحملاتك التسويقية المميزة.

على الرغم من أن عدد عمليات البيع يحقق لك أرباحًا تدل على نجاح مشروعك إلا أن استراتيجيات البيع الذي تستخدمها لابد أن تتحلى بالمرونة حتى يتم ترسيخ علامتك التجارية في أذهان المستهدفين.

سياسة ما بعد البيع

قد يتوقف نجاح المشروع على عدد عمليات البيع ولكن استمرارية نمو المشروع تعتمد على سياسة ما بعد البيع فهل تتضمن خطتك التسويقية كسب ثقة العميل والوصول إلى رضاه لإعادة الشراء مرة أخرى؟

إن استخدامك لاستراتيجات أو خدمات جيدة لما بعد البيع هو أكثر ما يدفع العميل لشراء منتجاتك مرة أخرى أو قيامه بترشيح منتجاتك لعملاء جدد، لذا عليك الحرص على استخدام عدد من خدمات ما بعد البيع الشهيرة والتي ثبت فعاليتها في جذب ولاء العملاء ومنها إنشاء فريق خاص للتواصل مع العملاء تليفونيًا أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، تقديم نقاط ومكافأة خاصة للعملاء أو ما يعرف ببرنامج الولاء وكذلك التعهد بالصيانة المجانية للمنتجات في حالة وجود أي مشاكل بها أو منحهم شهادة خاصة بإمكانية الاستبدال والإرجاع.

العلاقات الاجتماعية

ينبغي على أصحاب المشاريع سواء كانت صغيرة أو متوسطة ألا يتهاونوا بأهمية العلاقات الاجتماعية التي تعزز من نجاح المشروع خاصًة في بدايته لا سيما إذا كانت هذه العلاقات ذات صلة وثيقة بمجال مشروعك أو منتجك وبالتالي ستحصل على خبرة ومساعدة تقلل لك من الصعوبات والعقبات المتوقع حدوثها.

إذا كنت ستبدأ مشروعك وعزمت على السير نحو نجاحه فلا تنعزل على نفسك بل حاول الاستفادة ممن حولك وعزز التواصل الدائم مع الجميع وتأكد إنك ستحصل على الكثير من الاستفادة من هذه العلاقات لاحقاً فحتماً سيكون من بينهم من يمد لك يد العون والدعم والمساعدة.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!