التاريخ والحضارة

أسباب تحطم أنف أبو الهول وأنوف الآثار المصرية

أنف أبو الهول وأنوف الآثار المصرية الشهيرة لماذا تحطمت؟ في الحقيقة الكثير من الأسرار توجد في علم المصريات، وعلم المصريات هو العلم الذي يبحث في الآلهة المصرية القديمة والآثار المصرية والعلوم التي خلفها المصريون القدماء، فالكثير من الألغاز بشأن هذه العلوم والفنون ومن ضمنها فنون العمارة المصرية القديمة مثل سر بناء الأهرامات، وسر كيفية بناء المسلات المصرية وغيرها ومن ضمن هذه الأسرار ما نتناوله خلال السطور القليلة القادمة وهو سر كسر أنف تمثال أبي الهول والكثير من التماثيل الفرعونية الأخرى.

نظريات عن كسر أنوف التماثيل المصرية

في الحقيقة هناك العديد من النظريات التي افترضها علماء المصريات حول كسر أنف التماثيل المصرية ومن ضمنها تمثال أبي الهول. فمنهم من افترض العوامل الجوية على مدار آلاف السنين. بحيث تكون العوامل الجوية هي من أثرت في أضعف مناطق التمثال عموماً وهي الأنف.

وكذلك بعض العلماء افترضوا بعض النظريات الأخرى ومنها أن مصر تعرضت لبعض الغزوات في القديم والحديث. وبسبب هذا الغزو تم الاعتداء على بعض التماثيل المصرية. لدرجة أن هناك بعض الشائعات قديماً حول محاولة كسر أنف أبي الهول على يد نابليون بونابرت. وذلك خلال غزوه لمصر في أواخر القرن الثامن عشر.

حيث تقول الشائعة عن نابليون أنه بعد الانتهاء من المعارك ضد المماليك بالقرب من هضبة الأهرامات أمر المدفعية بضرب تمثال أبو الهول. فلم يحدث شيء له سوى كسر أنفه. بالرغم من أن هذه شائعة تاريخية مغلوطة عن الحملة الفرنسية. إلا أن النظرية المفترضة صحيحة بشكل كبير وهو ما سنعرفه بعد قليل.

كسر أنف أبو الهول والتماثيل كانت لتدمير صورة الفراعنة

هذه النظرية التي نقلها موقع CNN عن عالم المصريات إدوارد بيليبرج وهو أمين متحف بروكلين. إدوارد بيليبرج افترض نظرية أن كسر الأنف في جميع التماثيل المصرية أتى من المخربين أو المتمردين. والذين أرادوا كسر هيبة مصر القديمة ورمزها نهر النيل وهيبة فراعنة مصر القديمة العظام بعد موتهم.

وقد أشار أيضاً، أن كسر أنف أبو الهول والتماثيل الأخرى كان على يد الأسرة الحاكمة التي جاءت بعد موت أي فرعون عظيم. فقد كانوا يقومون بهذه الفعلة لكسر هيبة الفرعون المتوفي أمام العامة. هذا إلى جانب فترات عدم الاستقرار والغزو التي شهدتها مصر طوال عهود الفراعنة المتأخرين وما بعدها.

رمزية الأنف

وبحسب التقرير الذي أذاعته القناة التي تحدث عن نظرية العالم سبيلبيرج فإن هناك رمزية كبيرة للأنف. كما أنه العضو الهام في وجه الإنسان وهو السبب في الحياة حيث يمد الجسم بالأكسجين اللازم للحياة. وبسبب ذلك فإن كسر الأنف به رمزية تدل على التدمير والموت والقضاء على الهيبة في الوقت ذاته.

وإلى جانب الصراع على السلطة ومحاولة جميع الأسر الحاكمة كسر هيبة الفراعنة وغيرهم من خلال تدمير أنوفهم. فإن النظرية تفترض أن ناهبي المقابر الملكية كانوا يخافون من الانتقام الذي قد يقوم به الموتى وخاصة الحكام بسبب السرقة. لذلك كان لديهم اعتقاد أن كسر أنف أبو الهول وأنوف التماثيل عمومًا يقضي على روح الميت ويقضي أيضاً على فكرة رجوعه مجددا والانتقام من السارق.

وهناك اعتقاد لدى بيليبرج وهو أن هناك إهمالاً يطول هذه التماثيل إما في أماكن الحفر الأثري في مصر أو تكسير هذه التماثيل في فترات سابقة من تاريخ مصر الحديث على أيدي الفلاحين في القرى والمناطق الأثرية، وبسبب أن أضعف ما في التمثال أنفه فتتعرض للكسر دون صعوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!