التاريخ والحضارة

أقليات موجودة بالوطن العربي ومعظمنا لا يعرف عنها شيئا

الرابط المختصر:

هناك خمسة أقليات موجودة بالوطن العربي ومعظمنا لا يعرف عنها شيئاً. ربما كان هناك تعتيم على وجودها حتى لا يتبعها أحد. وقد يكون السبب أيضاً هو عدم إلقاء الضوء عليها لكي لا تشتهر وتصبح معلومة للجميع.

  • عادة ما يتم تعريف الأقلية على أنها مجموعة من الأشخاص ذوي المصالح أو الخصائص المشتركة التي تميزهم عن الأغلبية الأكثر عددًا من السكان.
  • حسب تعريف قاموس merriam-webster: الأقلية هي جزء من السكان يختلف عن الآخرين في بعض الخصائص وغالبا ما يتعرضون لمعاملة متباينة.

أسباب وأسباب من الممكن أن تكون هذه الأقليات مجهولة من أجلها، و لكن الشيء الثابت أن المعرفة لا بد وأن تشمل جميع المعلومات لإثراء الثقافة لدينا، وفي هذا المقال سوف نتعرف معًا على خمسة أقليات موجودة بالوطن العربي. كما أن هذه الأقليات شبه مجهولة بالنسبة لعامة الناس. وذلك رغم وجودها الفعلي في دول شهيرة منها؛ مصر والعراق، فتابع معنا عزيزي القارئ هذا المقال الشيق.

خمس أقليات موجودة بالوطن العربي

أولاً: أقلية الصابئة المندائية

هذه الأقلية موجودة في مدينة بغداد بالعراق، كما أن مجموعة منها موجودة في إيران، وهي طائفة يقوم أصحابها بتعميد أبنائهم بالمياه الجارية. كما يقال أنهم هم الذين تبعوا أنبياء معينين مثل: نبي الله إدريس ويحيى ونوح وآدم عليهم جميعاً السلام.

وبسبب الأحداث الاقتصادية والسياسية التي حدثت خلال الخمسة عشر عامًا الأخيرة. اضطرت هذه الأقلية إلى أن تهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وكندا، والجدير بالذكر أن؛ تعداد هذه الأقلية يصل إلى سبعين ألف نسمة موزعة على هذه البلدان.

ثانياً: أقلية اليهود المغاربة

واضح من الاسم أنها توجد في دولة المغرب، وهذه الأقلية عبارة عن مجموعة تعتنق اليهودية، ورغم أن العديد من هذه الأقلية قاموا بالهجرة للعديد من الدول. إلا أنه لا يزال هناك أحياء ومعابد دينية خاصة بهم وكذلك آثار عظيمة تنتمي لهم موجودة بالمغرب.

والجدير بالذكر أن؛ هناك ثلاثة وثلاثين معبد يتبع هذه الأقلية، وهذا له دلالة وجود حرية في ممارسة شعائر دينية بالمغرب. وهذا لا نجده في بلاد عربية كثيرة على سبيل المثال: المملكة العربية السعودية والجزائر. و في الحقيقة اليهود الموجودين في المغرب لهم نشاطات كثيرة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.

في المغرب بعضهم وصل إلى السلطة، فعلى سبيل المثال: وزير السياحة في عصر الملك الحسن الثاني كان يهودي ويدعى سيرج بيرديغو، كما أن المستشار الخاص بالملك الحسن الثاني كان يهوديًا ويدعى أندريه أزولاي. والذي ظل في منصبه حتى فترة رئاسة الملك محمد السادس.

ثالثاً: أقليات موجودة بالوطن العربي أقلية الإيزيديون

كثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن عدة أقليات تعرضت للاضطهاد ومن هذه الأقليات أقلية الإيزيديون. والتي مورس بحقها اضطهاد حقيقي بعد سيطرة تنظيم داعش على عدة محافظات في دولةالعراق.

هذه الأقلية تنتمي عرقيًا إلى الكرديين، والأصل لهم كما نجد من الاسم هو هنود أوربي، وقد تأثرت هذه الأقلية بثقافات كثيرة منها: السريانية والعربية. وأصحاب هذه الأقلية يؤمنون بأن الله تبارك وتعالى هو أساس كل شيء، وأن كل مخلوق هو جزءًا لا يتجزأ منه.

والله عندهم هو الروح العُليا، لهذا يقومون بتبجيل أي أجرام سماوية، وكذلك القمر والشمس، لأن كل هذا يجسد عظمة الله سبحانه وتعالى، وهذا الدين غير تبشيري فلا أحد من الذين ينتمون إليه يستطيع أن يتحدث عنه، كما لا يمكن لأي شخص أن ينتمي له، وقد تعرضت هذه الأقلية لأنواع مختلفة من الجرائم لكي يتم إبادتهم، فتم قتل العديد منهم وهجرة آخرين.

رابعاً: أقلية السامرية أو الطائفة السامرية

من بين عدة أقليات موجودة بالوطن العربي ومجهولة تأتي هذه الأقلية التي تزعم أنها تنتمي لبني إسرائيل. ورغم أنهم يهود إلا أنهم يتبعون ديانة السامرية، التي تناقض تمامًا التوراة، ويعتبرون أن دينهم هو التوراة ولكن بدون تحريف وموطنهم الأصلي فلسطين. لكنهم موزعين في مدينة نابلس ومنطقة تسمى حولون التي توجد قريبًا من تل أبيب.

وتعتبر هذه الأقلية نفسها من أصل فلسطيني، كما ويتخذون من جبل جرزيم الموجود في نابلس مكانًا يقومون بالحج إليه. وتعيش هذه الأقلية في سلام مع السكان العرب الموجودين بمدينة نابلس الفلسطينية في الأراضي المحتلة. حتى أن لهم العديد من المحلات التجارية، كما قد وصل بعضهم في فترة سابقة إلى المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان الفلسطيني).

عندما قام الرئيس الراحل ياسر عرفات بإعطائهم مقعد بناءً على النظام السياسي الكوتا. إلا أن هذا الأمر تم إلغاءه بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات. و في الحقيقة جميعهم يحمل الجنسية الإسرائيلية لتواصلهم مع أبناء طائفتهم التي تسكن في حولون قرب تل أبيب.

خامساً: أقليات موجودة بالوطن العربي: أقلية شهود يهوه

هذه الأقلية تنتمي إلى الديانة المسيحية لكنها غير معترفة بأي طائفة مسيحية غيرها. وقد تم تأسيس هذه الأقلية بسبب تشارلز راسل، الذي قام بتأسيسها بالقرن التاسع عشر في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد في ولاية بنسلفانيا، ثم بعد ذلك استطاعت أن تنتشر من الغرب إلى مصر.

وكلمة “يهوه” معناها الله، كما ورد في مخطوطات أصلية للإنجيل. وقد جاءت هذه الأقلية إلى مصر في السبعينيات من القرن الماضي. ولكن لا يمكن الوصول إلى العدد الحقيقي الموجود منهم بمصر. لأن رئيس مصر الراحل جمال عبد الناصر أصدر قرار جمهوري يمنع بناء معابد أو كنائس تخص هذه الأقلية بالتحديد.

والجدير بالذكر أن؛ هذه الأقلية تحاط بالغموض في مصر، كما وتقوم بممارسة الشعائر الخاصة بها خفية. كما تقوم بالتبشير لنفسها سرًا، وأكثر الأماكن التي تقوم هذه الأقلية بنشاط بها هي محافظات الصعيد والقرى الفقيرة. وقد تم إطلاق موقع إلكتروني خاص بهم تم تدعيمه بالعربية لكي يتم الوصول لهم بسهولة.

وتتعدد الأقاويل والروايات عن أصل هذه الأقليات، فنجد من يعارض ومن يؤيد هذه المعلومات. ولكن الشيء الثابت هو أنها أقليات موجودة بالوطن العربي ومجهولة بالنسبة للقارئ العربي.

إقرأ ايضاً:

‫3 تعليقات

  1. شهود يهوه .. هي مجموعة تعتنق مبادئ دين بين اليهودية والمسيحية … وله نظام ادارة وتمويل .. سري في نيو يورك … ولكنهم يعتبرون انه كان هناك الله ويهوه وقد قتل يهوه الله واصب هو الالهة الوحيد
    ولهم مبادئ دينية ليس لها اصل ديني مثل تحريم نقل الدم الى المرضى
    وسياسيا هم مجموعة ترتبط باسرائيل

  2. هل تعلمون ان الصابئة المندائيين اول دين حصل في تاريخ البشرية و كانُ كثيرين ولكن بسبب الاضطهاد و القتل و التهديد لقد قل عددهم بشكل مؤسف و أيضا مذكورين بالقرآن و لديهم صلاة و صوم و زكاة و…
    و انبيائهم ( آدم،سام،نوح،شيت،ابراهيم،يحيى) .

  3. هم ليسوا اقليات بل هم السكان الأصليون
    وباسم الدين تم سرقة اوطانهم
    وخاصة الكورد الذين استبيحت كل حرماتهم الاسلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!