التاريخ والحضارة

الخلفاء الأمويين: قائمة خلفاء بني أمية الذين حكموا دمشق والأندلس

الرابط المختصر:

يمكننا تعريف الخلفاء الأمويين بأنهم قائمة الخلفاء الأمويين العرب المسلمين القرشيين الذين حكموا خلال فترة الدولة الأموية.

في الحقيقة، شمل حكم الخلفاء الأمويين مناطق شاسعة مترامية الأطراف شملت ثلاث قارات رئيسية وهي، افريقيا وآسيا وأوروبا.

وكانت اقامة الخلفاء الأمويين في منطقتين رئيسيتين هما دمشق والأندلس.

عصور الخلافة الأموية

تأسّست دولة الخلافة الأموية في العام الذي أطلق عليه عام الجماعة والموافق لعام الواحد وأربعين للهجرة. وكان ذلك بعد أن قام أمير المؤمنين الحسن ابن علي ابن ابي طالب بالتنازل عن الخلافة للصحابي معاوية ابن أبي سفيان. وذلك إنما حدث من أجل وحدة المسلمين وحمايتهم، وحقن دمائهم، والتوحد بعد تلك المعارك والفِتَن التي حدثت.

ويقسم المؤرخون حكم بني أميّة للدّولة الإسلامية على امتداده إلى أربع عصور: وقد كان العصر الأوّل من تلك العصور الأربع هو عصر القوّة والذي امتدّ من العام الواحد والأربعين إلى العام أربعة وستين للهجرة. وشملت تلك الحقبة حكم كلٍّ من الخليفة المؤسس معاوية ابن أبي سفيان، و كذلك ابنه يزيد.

أما العصر الثّاني فكان عصر الصراعات والفِتَن بين المسلمين. وهذا العصر قد استمرّ من العام الرابع والستين إلى العام الرابع والثمانين للهجرة. وشملت تلك الحقبة حكم كل من معاوية ابن يزيد ابن أبي سفيان و كذلك حكم مروان ابن الحكم ابن أبي العاص، وأخيراً حكم ابنه عبد الملك ابن مروان ابن الحكم.

في حين عاد عصر القوة من جديد في المرحلة الثالثة. والتي امتدّت من العام السادس والثمانين إلى العام مائة وخمسة وعشرين للهجرة. وقد شملت خلافة كلٍّ من: الخليفة الوليد ابن عبد الملك ابن مروان، وأخوه سليمان بن عبد الملك، وأخوه يزيد بن عبد الملك، وابن عمه عمر بن عبد العزيز، وابن عمه هشام ابن عبد الملك ابن مروان.

أمّا العصر الأخير فقد امتدّ في الفترة ما بين العام مائة وخمسة وعشرين إلى العام مائة واثنين وثلاثين. وقد كانت هذه الحقبة هي التي ضعفت فيها الدولة الأموية وتعرضت للسقوط والانهيار.

الخلفاء الأمويين في دمشق

معاوية بن صخر (أبو سفيان) أول الخلفاء الأمويين في دمشق

هو الخليفة الأمويّ معاوية ابن أبي سفيان ابن حرب، مؤسس الدولة الأموية، والخليفة الأول من بني أمية، وأمّه اسمها هند بنت عتبة، وهو يعد من الكُتّاب الذين كتبوا الوحي للنبي والمُحافظين على السُنّة المطهرة، كما كان عاملاً بكتاب الله عز وجل.

وُلِد الخليفة معاوية في مكّة، وكان عمره يوم أسلم ثلاثة وعشرين عاماً، وكان ذاك يوم فتح مكّة. ولقد عرف معاوية ابن أبي سفيان واشتهر بأنّه كان قوياً عالماً ذا دهاء وهي من بين أبرز صفاته. بالإضافة إلى ذلك كان شديد العطف والحلم، عارفاً بأمور الحكم والسياسة، ولقد توفي في العام ستين للهجرة.

تولى معاوية بن أبي سفيان الخلافة العظمى للمسلمين في العام الواحد وأربعين للهجرة، وقد فتِحت في عهده العديد من البلدان،

و على سبيل المثال فتحت في عهده: بلاد السند، وجزيرة رودس، وفي عام ثمانية وأربعين للهجرة أرسل معاوية جيشاً عرمرماً لفتح القسطنطينيّة، بَيد أنّ ذلك الجيش لم ينجح في فتحها.

يزيد ابن معاوية بن صخر (أبو سفيان)

كانت ولادة الخليفة يزيد ابن معاوية ابن أبي سفيان في أثناء الخلافة الراشدة للخليفة عثمان ابن عفّان. وقد كان الأمير معاوية ابن أبي سفيان خلال تلك الفترة أميراً على أراضي الشّام. واهتمّ معاوية بابنه يزيد أيّما اهتمام، وقام بتعليمه الأخلاق الفاضلة، والإنصاف والعدل. و عندما تولى معاوية خلافة المسلمين قام بإرسال ولده يزيد ليغزو القسطنطينيّة. كما قام الصحابة بالمشاركة معه في الغزوات، والعمل تحت رايته في أثناء خلافته.

معاوية ابن يزيد ابن معاوية

بعد موت يزيد ابن معاوية تولى ابنه معاوية الخلافة في الدّولة الأموية. وقد اختلف المؤرخون في المدّة التي حكم فيها. فمنهم من يقول إنّها بلغت أربعين يوماً، وذهب بعض منهم إلى القول بأنها عشرون يوماً فقط. وذهب فريق آخر إلى القول بأنّها شهرين، في حين رأى فريق رابع أنّها بلغت أربعة أشهر. وفي تلك الفترة لم يخرج معاوية ابن يزيد قط إلى النّاس وذلك بسبب مرضه.

وبعد أن تنازل عن الخلافة اشتدت الصراعات بين البيت الأمويّ وبين عبد الله بن الزّبير من أجل تولي الخلافة. بيد أنّها آلت في آخر الأمر إلى صالح الأمويين، وذلك بأن تولى مروان بن الحكم خلافة المسلمين جامعة في العام أربعة وستين للهجرة في المؤتمر الذي عقد في الجابية.

مروان ابن الحكم

هو أبو عبد الملك مروان ابن الحكم ابن أبي العاص الأمويّ القرشيّ، ولي خلافة دّولة بني أميّة بعد تنازل معاوية ابن يزيد عن الحكم عام أربع وستين للهجرة، وفي العام الخامس والستين للهجرة دخل مصر واستولى عليها من عبد الرّحمن ابن جحدم عامل عبد الله ابن الزّبير على مصر، وأعادها ضمن ولاية الأمويين، كما جعل ولده عبد العزيز أميراً عليها، وقد توفّي في العام نفسه في دمشق عام خمسة وستين للهجرة؛ إذ كان يبلغ آنذاك من العمر ثلاثة وستين عاماً.

عبد الملك ابن مروان

بعد موت الخليفة مروان بن الحكم، تولى بعده ابنه عبد الملك ابن مروان عرش الخلافة الإسلاميّة. وذلك في العام الخامس والستين للهجرة، وكانت دولة الخلافة آنذاك تعيش تحت حالة سيّئة من الانقسام والفِتن. حيث كان الخليفة عبد الملك ابن مروان لا يسيطر أو يملك إلا بلاد الشّام. ثم إنه أراد بعد تولى الخلافة أن يقوم بتوحيد الدولة الإسلاميّة، ولذلك قصد التّوجه صوب الحجاز والعراق ليقوم بتوحيدها مع حكم الشّام.

ويشهَد للخليفة عبد الملك بن مروان أنه قام بتعريب الدواوين للخراج. كما أنه كانت له أسبقيّة في أن يصدر عملة إسلاميّة واحدة لها وزن ثابت. وهذي الخطوة هي التي جعلت الاقتصاد في الدولة الإسلاميّة يتحرّر من سيطرة العملات الأجنبيّة. لقد مات عبد الملك ابن مروان في العام السادس والثمانين للهجرة، وقد ولي السلطة بعد وفاته ولده الوليد ابن عبد الملك.

الوليد ابن عبد الملك

لقد تمت البيعة للوليد ابن عبد الملك بعد موت والده الخليفة عبد الملك ابن مروان في العام السادس والثمانين للهجرة. وقد اشتهر الوليد بأنّه كان رجلاً تقياً صالحاً محبّاً للعلم وأهله وللقرآن الكريم، كما اهتمّ بإجراء توسعة لمسجد الرّسول صلى الله عليه وسلم.

كما جعل من مسجد دمشق مسجداً من أجمل مساجد الدنيا، نظراً للاهتمام بزينته، ويعتبر عهده عهداً بالازدهار والقوة في الدولة الأموية؛ ولذلك، بلغت حدود دولة الخلافة الإسلاميّة في عهده أقاصي الأندلس وحدود الصّين.

مات الوليد في عام ستة وتسعين للهجرة، كما تولى الخلافة بعده أخوه الخليفة سليمان ابن عبد الملك.

سليمان ابن عبد الملك

لقد وُلِد الخليفة سليمان بن عبد الملك ابن مروان في المدينة المنوّرة بيد أنّه ترعرع وعاش مدة حياته في الشّام. وقد ولي الخلافة بعد موت أخيه الوليد ابن عبد الملك في العام السادس والتسعين من الهجرة. لقد اشتهر عن سليمان الوَرَع والتقوى، وكذلك حبه للجهاد، ولقد مات يوم مات وهو مرابط في “مرج دابق”. وقد توفّي في عام تسعة وتسعين للهجرة، وتولى الخلافة بعد وفاته ابن عمّه الخليفة الراشد والحاكم العادل عمر بن عبد العزيز.

عمر بن عبد العزيز

لقد تمت البيعة للخليفة الراشد أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن عبد العزيز الحاكم العادل، والرجل الصالح بعد موت ابن عمه سليمان ابن عبد الملك. وقد كان لعمر منهج خاص في سياسته؛ حيث عمد إلى نشر العلم، وتعليم الناس سنة النبيّ. كما كان ذا اهتمام بالعمل بما جاء في كتاب الله -عز وجل-، وسنة النبيّ -عليه الصلاة والسّلام-. لقد رفع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز خلال فترة خلافته رواسب الظُّلم عن الأمة. وقام بنشر العدالة في ربوع دولته، ولذلك عرِفت تلك الفترة التي حكم فيها بأنّها كانت حقبة العدل.

يزيد الثّاني بن عبد الملك

لقد تمت البيعة ليزيد الثّاني بعد موت الخليفة الراشد عمر ابن عبد العزيز. وقد عرِف عنه أو اشتهر بأنّه كان متواضعاً ومحبوباً. كما أنه قد قام باستكمال ما تم بدؤه من الخليفة عمر بن عبد العزيز خلال الفترة الأولى من خلافته. بيد أنّه لم يكن يستطيع الاستمرار في المضي قدماً على نهج الخليفة عمر بن عبد العزيز. ولذا فلم يكن الخليفة يزيد الثّاني رجلاً ناجحاً خلال مدة خلافته مثل أبيه عبد الملك ابن مروان. وفي الوقت نفسه لم يكن داهية سياسيّة مثل جدّه معاوية، ولذلك،كانت فترة خلافته فترة عاديّةً جداً إذا ما قورنت بـ خلافة الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز.

هشام ابن عبد الملك

ترجح معظم المصادر أنّ الخليفة هشام ابن عبد الملك الذي وُلِد في العام الثاني والسبعين للهجرة. ومات سنة مائة وخمسة وعشرين للهجرة. وقد ولّى هشام الخلافة العظمى في عام مائة وخمسة للهجرة بعد أخيه يزيد الثّاني. ولقد اهتمّ بالتربية الحسنة لأبنائه، وكان يشركهم معه في الحرب، ويسلّمهم القيادة على الجيوش، كما كان هشام يحبّ الخيول. فأنشأ لذلك حلبة سّباق، كما كان أيضاً يحبّ الأدب خصوصاً آداب الأُمم المختلفة، ومن أهم الكتب التي أمر أن تترجم هو كتاب ” تاريخ فارس “.

الوليد الثّاني ابن يزيد

لقد ولي الوليد الثاني بن يزيد خلافة المسلمين بعد موت عمّه هشام ابن عبد الملك. ولقد ذكِرت أخبار عديدة متناقضة عن طبيعة شخصيّته وآليّة إدارة الدّولة تحت حكمه. فبعض المصادر تحدثت باستفاضة عن سوء سلوكه، في حين نجد أن هنالك بعض المصادر الأخرى التي تحدّثت عنه بصفته الخليفة الذي انعقد عليه إجماع المسلمين. وقد مات الوليد الثّاني بن يزيد مقتولاً في تدمر. وذلك حين حاصره جيشٌ كبير بقيادة ابن عمه عبد العزيز ابن الحجّاج ابن عبد الملك ابن مروان.

يزيد الثالث بن الوليد

من المعروف عن الخليفة يزيد الثّالث التقوى والتشبّه في منهج حكمه بطريقة عمر ابن عبد العزيز. بيد أنّه قد توفّي بعد أن ولي الخلافة بما يقارب الستّة أشهر فقط، أي في العام مائة وستة وعشرين هجرية. وقد ترك من بعده خلافاتٍ كثيرة وصراعاتٍ جسيمة في البيت الأمويّ.

إبراهيم ابن الوليد

تولى إبراهيم ابن الوليد خلافة المسلمين بعد موت أخيه يزيد الثالث. وقد كانت فترة خلافته قصيرة جدا حيث قاربت الأربعة أشهر لا أكثر، وتولى الحكم من بعده ابن عمه الخليفة مروان بن محمد.

مروان ابن محمد وهو آخر الخلفاء الأمويين في دمشق

عرِف عن مروان ابن محمد ابن عبد الملك الشجاعة، والصلابة، وحبّ السّفر، وقد وصفه جمع من الباحثين وصفاً دقيقاً. حيث تحدّثوا عن بياض لحيته، وضخامة هامته، وزرقة عينيه، وشقرة شعره. قتِل مروان ابن محمد المشهور بـ مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية في المشرق في العام مائة واثنين وثلاثين للهجرة. وكان يبلغ يومئذ من العمر اثنين وخمسين سنة، وبموته انتهت الدولة الأموية من المشرق، كما قامت على أنقاضها دولة بني العباس.

الخلفاء الأمويين في الأندلس

بعد أن سقطت الخلافة الأموية في المشرق الإسلاميّ، وبعد أن حدثت جملة من الصّراعات والحروب. تجمّعت بقية الأمويين في الأندلس، وما لبثوا أن أقاموا دولتهم وحكمهم فيها. ويعد أهم من ولي الحكم في الأندلس: صقر قريش عبد الرّحمن بن معاوية الدّاخل أبو المطرف. و هو حفيد هشام ابن عبد الملك، وأيضاً الرضا هشام ابن عبد الرّحمن، وكذلك ابنه الحكم ابن هشام (الملقب بالرّبضي)، وابنه عبد الرحمن بن الحكم الملقب بـ (عبد الرحمن الأوسط)، وابنه محمد الأول ابن عبد الرحمن، وابنه المنذر ابن محمد ابن عبد الرّحمن، وأخوه عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن.

أمّا باقي خلفاء بني أميّة في الأندلس فكانوا أطيافاً: فمنهم من كان ذا تأثير كبير في حياة البشر وإقامة الدنيا بالدين؛ سواءً على صعيد النّهضة التي وصلت إليها الأندلس إبان حكمهم، وبعضهم الآخر كان إمعة، ساذجاً، انتشر في عهده الفساد، وخربت الذمم. ومن بين أهم الخلفاء الذين أحدثوا في الأندلس نهضة عظيمة:

عبد الرّحمن ابن محمد الملقب بـ (النّاصر) أول الخلفاء الأمويين في الأندلس

ولى عبد الرّحمن ابن محمد النّاصر الحكم من قبل الأمويين في الأندلس في العام ثلاثمائة للهجرة. وقد عرِف عنه حبّ المجد ومظاهر الجهاد والملك، كما عرِف عنه أيضاً الخشوع والخشية لله -عز وجل-. تميّز عهد الناصر عبد الرّحمن بنهضة لافتة على الصعيد العمرانيّ، وقد امتدّت مدة حكمه ما يربو على الخمسين عاماً؛ إذ توفّي في العام ثلاثمائة وخمسين من الهجرة المشرفة.

الحكَم ابن عبد الرّحمن الملقب بـ (المستنصر)

لقِّب الحكم ابن عبد الرّحمن بـ (المستنصر)، وقد تولى حكم دّولة الأمويين في الأندلس عقب وفاة والده الناصر عبد الرّحمن، وكان يبلغ حينها سبعة وأربعين عاماً. كما تميّزت الدّولة خلال فترة حكم المستنصر الحكَم بالاستقرار والأمن والنّهضة على المستوى العمرانيّ.

هشام ابن الحكم ابن عبد الرحمن

كان عمر هشام يوم ولي السلطة أحد عشر عاماً، وذلك عندما مات أبوه المستنصر، ولقد كان يلقب بـ (المؤيّد بالله). ويرى المؤرخون أن هشاماً لم يكن لديه قدرة على التصرف في شئون الدّولة، ولذا كان حتماً لازماً وجود مجلس وصاية على الحكم، وهذا المجلس بات هو الذي يتحكّم في قراراته ويسيّرها كما يشاء.

الحاجب المنصور

ولِد الحاجب المنصور فقيراً في مدينة اسمها “تركش” من أعمال الأندلس، وكان ذا فاقة. فتنقل طلباً للرزق في عدد من الوظائف؛ فعمل أجيراً وهو صبي صغير، ثم بعد ذلك تولى قيادة الشّرطة، إلى أن تم تعيينه وزيراً ومعيناً للخليفة هشام بن الحكم الملقب بـ (المؤيّد بالله).

عبد الملك ابن الحاجب المنصور

كان لقب عبد الملك الحاجب المُظفَّر كما استمرّ حكمه قرابة الستّة أعوامٍ؛ إذ توفّي في العام ثلاثمائة وتسعة وتسعين من الهجرة.

عبد الرّحمن ابن الحاجب المنصور وهو آخر الخلفاء الأمويين في الأندلس

كان لقب عبد الرحمن “شنجول”، وقد كان غراً ساذجاً و كذلك اتصف بعدم الجديّة في حكم البلاد. فأصبحت الأندلس في عهده بلداً كثير الفساد، قليل الجهاد، وقد امتدّت حقبة حكمه في الأندلس قرابة الخمسة أشهر. وكانت سلوكياته بمثابة الشرارة التي أشعلت فترة الاضطرابات التي سادت دولة الخلافة في الأندلس، انتهت بسقوطها نهائيًا عام أربعمائة واثنين وعشرين من الهجرة النبوية المشرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!