أدب وثقافةالتاريخ والحضارةكتب وروايات

ملخص كتاب الرحيق المختوم

يعتبر كتاب الرحيق المختوم من أبرز وأشهر كتب التاريخ التي تناولت الحديث عن العرب قبل ظهور الدين الإسلامي، وفي هذا التقرير سوف نتناول الحديث عن أهمية هذا الكتاب العربي والمنهج المتبع في كتابته وجميع فصول الكتاب، وغير ذلك.

المحتويات

مؤلف كتاب الرحيق المختوم

  • يعود كتاب الرحيق المختوم، إلى الكاتب والمؤلف، صفي الرحمن بن عبدالله الأعظمي، ويعرف باسم (صفي الرحمن المباركفوري
  • ولد ونشأ في قرية حسين آباد الهندية، عام 1943م، قبل التحاقه بالمدرسة عام 1948م.
  • تعلم القرآن الكريم، بعد انتهاء المرحلة الابتدائية بدأ الدراسة في مدرسة إحياء العلوم عام 1954م، ظل لمدة 5 سنوات، يدرس اللغة العربية وعلومها إضافة إلى دراسته الفقه والتفسير وأصول الدين.
  • وبعد تخرجه عام 1961م، حصل على شهادة “عالم” نجح بعد ذلك في الحصول على العديد من الشهادات العلمية مثل حصوله على شهادة علمية صدرت من قبل هيئة الاختبارات للعلوم الشرقية عام 1960م،
  • في منطقة آباد حيث مسقط رأسه بالهند، وفي عام 1976م، حصل على شهادة علمية جديدة وهي شهادة الفضيلة في الأدب العربي.
  • عمل في الكثير من المجالات العلمية مثل العمل في مجال الخطابة والعمل في مجال التدريس والدعوة.
  • كما تم تعيينه مشرفاً في مكتبة دار السلام بالعاصمة السعودية الرياض، وتخصص في عمله على قسم البحث والتحقيق العلمي، وشهد الأول من ديسمبر لعام 2006م، رحيله عن عالمنا.

اختصار كتاب الرحيق المختوم

الفصل الأول: جغرافية الجزيرة العربية وأقسام العرب

يعرض الفصل الأول في كتاب الرحيق المختوم، موقع العرب، ويتناول بالتحديد الحديث عن منطقة الجزيرة العربية، ويشرح بالتفصيل جغرافيا هذه المنطقة وحدودها من الداخل والخارج، في إشارة من المؤلف إلى حجم الحرية التي نعم بها العرب في هذه المنطقة، تناول الكاتب الأقسام الثلاثة التي ظهر عليها العرب من وجهة نظره، وتحدث عن القبائل العربية السائدة آنذاك، من حيث أصل كل قبيلة وتكوينها ومكان سكنها.

أقسام العرب

  1. القسم الأول هم عرب البائدة، وهؤلاء من أقدم القبائل العربية، ويشار إلى قوم عاد وقوم ثمود، بأنهم ينتمون إلى هذا القسم.
  2. أما القسم الثاني، فهم “العرب العاربة” أو عرب قحطان، وينحدر هؤلاء من صلب يعرب بن قحطان،
  3. أما القسم الثالث، فهم عرب المستعربة، أو عرب عدنان، ويعود أصل هؤلاء إلى النبي إسماعيل عليه السلام.

الفصل الثاني: منهج الحكم عند العرب

يستعرض الفصل الثاني من كتاب الرحيق المختوم، منهج الحكم الذي اتبعه العرب، وكيف كان يتم حكم القبائل ونظام الحكم، حيث شهدت بداية ظهور الدين الإسلامي، انقسام العرب إلى ملوك، بينما يؤكد البعض أن العرب في تلك الآونة كان يتعاملون في الحكم من خلال القبائل، إذ يترأس كل قبيلة أو عشيرة شخص.

ويعتبر رئيس القبيلة بمثابة ملك أو حاكم، ونذكر من بينهم على سبيل المثال، ملوك سبأ، وملوك اليمن، أخذ الكاتب يقسم دور كل قبيلة، من حيث مكان الملك والزمن الذي ظهرت فيه وعاصمة الحكم، كما تناول الكاتب قصة ملوك الحيرة، التي ظهرت في العراق من حيث تاريخ هؤلاء الملوك وحضارتهم، بالإضافة إلى استعراض قصص ملوك الشام وحكاية كل حاكم.

تكلم المؤلف عن إمارة الحجاز، وأخذ يشرح قيام هذه الإمارة والقبائل التي ساهمت بنصيب كبير في دعم رحلات الحج وخدمة الحجاج هناك، ومن ضمنها قبائل مضر،

كما استعرض الدور الكبير الذي لعبته قبيلة بني كنانة، في عملية تأجيل الأشهر الحرم، ونجد في الفصل الثاني أيضاً أسباب نشوب حرب وقتال قبيلة خزاعة وقبيلة قريش، ثم النتائج التي المترتبة على هذه الحرب وانتصار قبيلة قريش، ومن كان يعهد إليه برعاية الحج والحجاج في تلك الفترة، كما نجد تطرق الكاتب إلى الحديث عن أشكال الحكم التي كانت تتبع في جميع القبائل العربية.

الفصل الثالث: الأديان عند العرب قبل الإسلام

يدور الحديث في الفصل الثالث من كتاب الرحيق المختوم، حول الديانات التي عرفها العرب قديماً، ودخول عبادة الأصنام بين العرب على يد حاكم قبيل خزاعة، وهو شامي الأصل، ويدعى، عمرو بن لحي، بعد أن كان العرب جميعهم يتبعون ديانة النبي إسماعيل، بن إبراهيم عليهما السلام، ومن أشهر هذه الأصنام مناة، وهبل.

كما قام المؤلف بذكر أشكال عبادة هذه الأصنام أي الطريقة التي كان يتبعها العرب عند عبادتهم الأوثان، والتي يطلق عليها مظاهر التدين، ومنها تقديم الأضاحي للمعبود والطواف حول الأصناف بالإضافة الكثير من مظاهر التقرب إلى الإله.

تحدث الكاتب في هذا الفصل عن اليهود الذين عاشوا في الجزيرة العربية، وتناول بالتفصيل كل قبيلة منهم، ومن بينهم قبيلة خيبر وقبيلة النضير.

كما جاء ذكر الديانة المسيحية وكيفية انتشار هذه الديانة بين العرب، الذي حدث نتيجة احتلال منطقة الحبشة على يد الرومان، وكان أول العرب الذين اعتنقوا هذه الديانة هم عرب الغساسنة، كما انتشرت الديانة المجوسية بين الكثير من العرب الذين يعيشون بجوار الفرس، أما أهل الشام، فكانوا قد اعتنقوا الديانة الصائبة (المندائيين)، وعرض الكاتب موقف أصحاب هذه الديانات من ظهور الدين الإسلامي والوضع الذي أصبحت عليه بعد انتشار الإسلام.

الفصل الرابع: الحالة الاجتماعية للعرب قبل الإسلام

نجد الفصل الرابع في كتاب الرحيق المختوم، قد تناول الحديث عن الصور التي سادت داخل المجتمع العربي في العصر الجاهلي، بالحديث عن الحالة الاجتماعية التي انفرد بها هذا المجتمع والدور الذي لعبه الرجال والنساء آنذاك، والحديث حول أشكال الزواج التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، وكيف كان يتعامل الرجال مع بعضهم البعض داخل القبائل، سواء تعامل مع الأقارب أو تعامل مع أهل العشيرة أنفسهم.

كما تحدث المؤلف في هذا الفصل عن تأثر النظام الاجتماعي العربي بالعصبية القبلية، خاصة أن لكل قبيلة علاقة مستقلة بها مع باقي القبائل، كما ركز الكاتب في هذا الفصل على أخلاق العرب قديماً وكيف أثرت الظروف الاقتصادية على حالتهم الاجتماعية وأشكال العيش.

الفصل الخامس: حياة النبي محمد قبل الإسلام

جاء الفصل الخامس، ليتناول الحديث حول الأربعين عاماً التي قضاها النبي عليه السلام، قبل البعثة النبوية ونزول الوحي عليه.

كما تحدث الكتاب عن نسبه، الذي تم تقسيمه إلى ثلاثة أقسام، وفقاً لما ذكر عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم، من قبل أهل السيرة، وما اتفقوا عليه فيه وكذلك، وفيما اختلفوا عليه أيضاً، وما وقفوا عنده، كما تناول أصل الأسرة التي ينتسب إليها النبي، وعن حياة هذه الأسرة وأفراد القبيلة فيها، خاصة واقعة هدم الكعبة التي أراد أبرهة الحبشي أن يقوم بها، وموقف عبد المطلب، من هذه الواقعة، وذكر أبناءه وكيف تم زواج والدي النبي عليه السلام.

الفصل السادس: مولد النبي صلى الله عليه وسلم

يحكي الفصل السادس من كتاب الرحيق المختوم، عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وأول 40 عاما من حياته، والتنبؤات التي انتشرت قبل مولده، مثل ما بُشرت به والدته وتسمية جده له، وأن هذا الاسم سيكون له شأن عظيم.

كما تناول الحديث حول مرضعات النبي، خاصة المرضعة الخاصة حليمة، التي نزلت عليها البركات العديدة والخير الوفير عندما أخذت الطفل إلى بيتها وأهلها، استمر الحديث عن رحلة النبي خلال فترة الطفولة بعد العودة إلى والدته التي توفيت مبكراً وتولي جده رعايته والطريقة التي كان يتعامل معه بها، والأوضاع التي آل عليها عندما تم توفي جده، وانتقل إلى عمه لكي يرعاه.

ثم استمر الحديث في هذا الفصل إلى أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الشام في رحلة تجارية وهناك حدث موقف غريب مع راهب يدعى بحيرا، كان قد حضر هذا الموقف أبي طالب، عم النبي، وانتقال الحديث بعد ذلك إلى حرب الفجار وأسباب وقوعها بين قبيلة قريش وحلفاء هذه القبيلة من القبائل العربية، وبين قبيلة قيس عيلان.

ينتقل في الفصل السادس من الكتاب بعد ذلك الحديث إلى حلف الفضول، وأسباب تأسيس هذا الحلف وماذا كان يتم فيه، ونرى في هذا الفصل أيضاً التطرق بالحديث إلى السيدة خديجة ورحلات التجارة المتنوعة التي كان النبي يقودها لها، ثم زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن أحبته وأعجبت بشخصيته الأمينة الصادقة، وانتهى الفصل السادس، بالحديث عن بناء الكعبة والخلافات التي حدثت بين قبائل قريش حول الحجر الأسود ومكان وضعه.

الفصل السابع: بداية الرسالة النبوية ومراحل الدعوة

يتحدث الفصل السابع في كتاب الرحيق المختوم، عن الرسالة النبوية، إذ أخذ الكاتب من قصة غار حراء، البداية الافتتاحية للدخول في الحديث، والطريقة التي عبد النبي -عليه السلام- بها ربه في هذا الغار، ثم تحدث عن جبريل، وعمليات النزول على النبي، وانقطاع الوحي عن عنه، والحالة النفسية التي سيطرت على النبي عندما غاب جبريل، وامتنع عن النزول، ثم استعرض المؤلف أشكال الوحي، وكيف استقبل النبي خبر النبوءة وواجب التبليغ بالدعوة الإسلامية وعبادة الله الواحد.

مراحل الدعوة الإسلامية في كتاب الرحيق المختوم

أولاً: المرحلة المكية

1. مرحلة الدعوة السرية للإسلام

  • جاء في كتاب الرحيق المختوم، تقسيم ثلاثي للدعوة، والمراحل التي مرت بها، حيث:
  • إن المرحلة الأولى هي المرحلة المكية، وبلغ عمرها 13 عاماً،
  • بينما المرحلة الثانية هي الدور المدني، وبلغ عمرها 10 سنوات،
  • ثم قام المؤلف بتقسيم المرحلة الأولى إلى مراحل داخلية ثلاثة وأولها المرحلة السرية، وبلغ عمرها 3 سنوات،
  • وفي هذه المرحلة تحدث الكاتب عن بداية رحلة النبي مع تبليغ الرسالة الإسلامية، عن طريق الدعوة، وبداية اعتناق البعض للدين الإسلامي،
  • ثم عرض اللقاءات السرية التي كانت تجمع بين النبي وبعض من آمنوا به، وكانت الصلاة هي الفرض الأول الذي تم إبلاغهم به حيث كانت الصلوات مرتين فقط يومياً مرة في الصباح وعدد الركعات 2 ومثلهم في المساء،
  • بدأت الدعوة الإسلامية تنتشر في قريش بشكل تدريجي، لكن لا أحد كان على اهتمام بها، واستمر وضعها على هذا النحو لمدة 3 سنوات.

2. مرحلة الجهر بالدعوة الإسلامية

  • جاءت مرحلة الجهر بالدعوة مرحلة ثانية من المرحلة المكية الرئيسية لانتشار الإسلام.
  • ظلت هذه المرحلة لمدة 7 سنوات أي أنها استكملت العشر سنوات من المرحلة الرئيسية، وكانت قد بدأت من العام الرابع، وكان الله عز وجل، قد بلغ نبيه صلى الله عليه وسلم، بأن يبلغ الناس بالدعوة الإسلامية، وتحذير الناس من عبادة الأصنام،
  • انتقل الكاتب إلى الحديث عن صعود النبي إلى جبل الصفا، وما نتج عن ذلك الصعود، من تدابير قريش التي استهدفت إيقاف الدعوة الإسلامية سواء من خلال التكذيب أو اتهام النبي بالسحر أو مطالبتهم عمه أبي طالب أن يمنعه من الاستمرار، ولما فشلت هذه المحاولات بدأوا يعذبون من يؤمن برسالة محمد عليه السلام.
هجرة المسلمين إلى الحبشة
  • تحدث المؤلف عن الهجرة الأولى التي قام بها الصحابة رضوان الله عليهم، إلى الحبشة، وأشكال التعذيب التي تعرضوا لها بعد عودتهم، لكن كل هذا لم يؤثر على إيمانهم؛ مما جعل أعداء الإسلام، إلى اللجوء من جديد إلى أبي طالب، عم النبي، حتى يحذر ابن أخيه من إشعال حرب بينه، ومن يتبعه وبين كفار قريش.
  • لكن النبي صلى الله عليه وسلم، ظل يحافظ على مواقفه من الرسالة التي كلف بها،
إسلام عمر بن الخطاب وحمزة
  • انتقل المؤلف إلى الحديث عن إسلام عمر بن الخطاب، وحمزة، وتأثيرهما على الدعوة الإسلامية حيث كانا سبباً في انتشارها أكثر،
  • كما تناول الكاتب، الحديث عن المقاطعة التي وقعت بين أهل قريش والمسلمين، والتحريض على عدم التعامل معهم في معاملات تجارية أو اجتماعية.
  • تحدث بعد ذلك عن الحديث حول عام الحزن، الذي مثل عام تراكم الهموم على أكتاف النبي، عليه السلام، حينما رحلت زوجته السيدة خديجة، ورحل عمه أبو طالب.
  • تناول المؤلف في كتاب الرحيق المختوم، الحديث حول سودة بن زعمة، التي تزوجها النبي، بعد موت السيدة خديجة، وكيف صبر على فراقها.

3. مرحلة الدعوة الإسلامية خارج مكة

  • بدأت الدعوة الإسلامية خارج مكة بحسب ما ذكره الكتاب في نهاية السنة العاشرة من البعثة النبوية إلى الهجرة النبوية.
  • وكان أو ما تحدث عنه هو الخروج إلى الطائف، والأحداث التي جرت هناك، حينما قام النبي عليه السلام، بالتبليغ بالدعوة الإسلامية، على أهل القبائل العربية هناك والوافدين إلى مكة، والحوارات التي دارت بين النبي، وبين من استقبلوا رسالته.
  • ثم تحدث عن مبايعة العقبة، والتي شهدت مبايعة الصحابة رضوان الله عليهم، للنبي عليه السلام، وساهموا في نقل الدعوة الإسلامية إلى المدينة.
  • كما تحدث عن معجزات النبي، وخصص حديث متفرد حول معجزة الإسراء والمعراج.
أول سفير في الإسلام وبيعة العقبة الأولى والثانية
  • جاء في كتاب الرحيق المختوم، تناول واضح حول بيعة العقبة الأولى، وما جاء فيها من بنود، وعدد الأشخاص المبايعين لها.
  • وكان أول سفير في الإسلام هو مصعب بن عمير، الذي أرسله النبي عليه السلام، إلى المدينة، ليبلغ الناس بالدعوة هناك، قبل أن تقع بيعة العقبة الثانية، التي نتج عنها مطاردة من قبل أهالي قريش للمسلمين، بهدف منعهم.
  • كما تطرق الكاتب، إلى الحديث عن هجرة النبي، والمؤامرات التي دبرت للتخلص منه، إضافة إلى وضعه داخل غار حراء، والقصة التي وقعت هناك، وحتى خروجه من إلى أن عاد إلى المدينة من جديد.

ثانياً: المرحلة المدنية

1. مرحلة المصاعب والفتن الداخلية داخل المدينة المنورة

  • أما المرحلة المدينة أو الدور المدني، كما يسميه المؤلف، انقسم إلى ثلاث مراحل داخلية.
  • حيث إن المرحلة الأولى شملت المصاعب والفتن التي حدثت حول النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تسلل أعداء الدعوة الإسلامية إلى داخل المدينة، وكان المجتمع حينها يتكون من المسلمين واليهود، إضافة إلى عبيد الأصنام، كما حاول النبي، حينها أن يدعم بناء المجتمع، ويدعم تواجد المسلمين، حتى أنه قام ببناء المسجد النبوي.

كما تناول المؤلف الحديث حول الصعوبات التي واجهت الصحابة أثناء بناء هذا المسجد، ثم انتقل إلى جملة من الأحداث الهامة مثل المؤاخاة التي وقعت بين المهاجرين والأنصار، وعلاقة الطوائف مع بعضها البعض، وكذلك ميثاق المدينة، وشهدت تلك الفترة نزول آيات قرآنية تعطي الإذن لمن آمنوا بالدعوة الإسلامية إلى القتال والجهاد في سبيل الله.

محاولة اغتيال النبي عليه السلام

أخذ المؤلف في كتابه الرحيق المختوم، يتحدث عن غزوة بدر وكذلك الأسباب التي دعت إلى هذه الغزوة والأحداث التي وقعت فيها، والجهود العسكرية التي قدمها المسلمون في هذه المعركة، وما نتج عنها من محاولات لاغتيال النبي.

كما تناول الكاتب، الحديث عن نقض المعاهدة التي كانت قد تمت بين بني قينقاع والنبي، والحصار الذي تم فرضه عليهم.

كما تم الحديث عن غزوة أحد، والأسباب التي دعت إلى وقوع هذه الغزوة والتفاصيل التي حدثت فيها، ونتائج هذه الغزوة، وأخذ يتحدث المؤلف عن الغزوات حتى وصل إلى الحديث عن صلح الحديبية، وعرض مظاهر فتح مكة والأسباب التي دعت إلى ذلك، وتحركات الجيش الإسلامي في تلك الفترة، وما تعرض له الجيش في ذلك الوقت، ثم تكلم المؤلف عن غزوة حنين، وغزوة تبوك، وغير ذلك.

2. مرحلة الهدنة مع قريش

  • جاءت مرحلة الهدنة بين المسلمين وأهل قريش قبل فتح مكة، وبعد نقض صلح الحديبية ونقض قريش لهذه الهدنة التي استمرت لمدة عشر سنوات.
  • خلال هذه السنوات العشرة اختل ميزان القوى بين قريش والمسلمين لصالح المسلمين.

3. مرحلة فتح مكة

  • بعدها بدأت مرحلة اعتناق الدين الإسلامي بكثرة وانتشاره بشكل كبير، خاصة بعد نجاح المسلمين في فتح مكة، وقد تسابقت القبائل العربية على اعتناق الدين، والتي حدثت على شكل وفود مثل وفد عبد القيس، وكذلك وفد دوس، وأيضاً وفد فروة بن عمرو.
  • حتى وصل المؤلف إلى الحديث عن حجة الوداع، والقتال الذي حدث بين المسلمين والروم، إلى أن جاءت وفاة النبي عليه السلام، وأشكال الوداع التي حصل عليها النبي عند رحيله، وما فعله قبل موته مثل اعتكافه معظم شهر رمضان المبارك، والذي اعتبرها البعض إشارة إلى وداع النبي، حيث كانت مدة اعتكاف النبي 10 أيام فقط.
وفاة النبي عليه السلام
  • عرض مؤلف الرحيق المختوم، رحلة المرض التي عاشها النبي، وسكرات الموت التي تعرض لها، كما تكلم بشكل من التفصيل عن اليوم الأخير في حياة النبي، حتى رحل،
  • كما تحدث عن حزن أصحابه عليه، كما تكلم عن طريقة دفن النبي صلى الله عليه وسلم، إلى جانب ذكره للطريقة التي تم اختيار خليفة المسلمين بعد وفاة الرسول، والمشاورات التي جرت بين المسلمين داخل سقيفة بني ساعدة
  • في خاتمة الكتاب تحدث المؤلف فيها عن مراحل البيت النبوي، وزوجات النبي، والطريقة التي تزوج بها في كل مرة، وسبب الزواج إلى أن انتهى بالحديث عن صفات النبي عليه الصلاة والسلام.

أهمية كتاب الرحيق المختوم ومكانته

  • استطاع الكتاب أن يصنع لنفسه مكانة هامة بين مختلف كتب السيرة، ويرجع ذلك إلى اعتماد الكثير من المعاهد على هذا الكتاب ليكون أحد المراجع الرئيسية الخاصة بالسيرة النبوية،
  • تمكن الكتاب من حصد المركز الأول في المسابقة التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي، وهي مسابقة السيرة النبوية.
  • على الرغم من الشروط الشديدة التي وضعتها الرابطة، إلا أن الكتاب نجح في الفوز.
  • ومن هذه الشروط التي وضعتها الرابطة عرض الحوادث التاريخية بشكل كامل، ذكر مخطوطات ومصادر عليمة توثق الأحداث التاريخية، التي اعتمد الكاتب عليها، كما تم عرض الكتاب على مجموعة كبيرة من العلماء لتقييمه، إضافة إلى اعتماد الكتاب نفسه من قبل الكثير من العلماء، وبعد فوز الكتاب في المسابقة أصبح من أهم الكتب الدينية والشريعة.

منهج صفي الرحمن المباركفوري في مؤلفاته

في أحد الأيام تقدم إليه مجموعة من المسلمين يطلبون من تأليف كتاب متوسط يقدم السيرة النبوية بشكل متوسط، حيث يكون هذا الكتاب مناسباً للدارسين باختلاف الفئات العمرية، وقد استجاب لهذه الدعوة، وقدم العديد من المؤلفات المتوسطة في السيرة النبوية، ومن هذه الكتب، كتاب منه المنعم التي جاء شرحها في صحيح مسلم.

كما قام المباركفوري بالإشراف على كتاب المصباح المنير، ومن أهم الكتب التي كتبها أيضاً كتاب التعديلات والزيادات التي تخص الكتاب، كما اعتمد المؤلف على استخدام أسلوب متوسط عند عرضه، بحيث لا يكون الكتاب مملاً بالنسبة للقارئ، واعتمد على شرح التفاصيل الكاملة حول الأحداث التاريخية، وقد تكلم عن الروايات التي انتشرت حول هذه الأحداث حيث اعتمد على توثيقها بالمصادر والأدلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى