معارف ومعلومات

الساموراي: من أين جاءت التسمية؟

فنون القتال هي فنون قديمة النشأة، ظهرت تلك الفنون عند بداية تقسيم مدن العالم. فكان هناك مجموعة من المحاربين ممن لديهم مهارات قتالية عالية، يستخدمون مهاراتهم في التفوق على غيرهم من البشر والاستيلاء على مكانتهم. وبمرور الوقت أصبح لهؤلاء المحاربين تاريخ لا ينسى وأطلق عليهم اسم الساموراي. وذلك لشجاعتهم وقوتهم في الحرب، ومواجهة الأعداء.

نشأة الساموراي

1- في العصور القديمة

ظهرت الفنون القتالية منذ العهود القديمة تحت مسمى الاسبارطة. فأصبحت قصص هؤلاء المحاربين الاسبارطة معروفة لكل الشعوب وذلك لمهاراتهم وقوتهم في القتال.

2- في العصور الوسطى

ظهرت فئة جديدة من المحاربين في أوروبا وقد أطلق على مجموعة من هؤلاء المحاربين اسم samurai،

وقد اهتمت اليابان بهذه الفئة من المحاربين وذلك لقوتهم وشهرتهم في استخدام فنون القتال. ولم تكتف اليابان بالاهتمام بهم فحسب، بل قامت بتدريس فنون القتال بالسيف التي كانت مستخدمة حينها. وتم إطلاق اسم “الكاتانا” على السيف الياباني الطويل نسبةً للسيف الذي استخدمه الساموراي والمعروف باسم “الكاتانا” (بالإنجليزية: Katana).

أهمية الساموراي لليابان

أولا: الساموراي بداية الظهور

استطاع مقاتلو samurai تخليص اليابان من قبيلة الهاين. حيث تمكنوا من إسقاط حكم هذه القبيلة، وأصبح لقب samurai يطلق على جميع الحراس الموجودين في مدينة اليابان وعددهم يوازي 5% من سكان اليابان، بعد أن كان يطلق لقب الساموراي على الحرس الإمبراطوري فقط.

ثانيا: خلال فترة النظام الإقطاعي

كان للمحاربين samurai دورًا هامًا في الحفاظ على قوة اليابان خاصة خلال فترة النظام الإقطاعي. فكان هدفهم الأول والأخير هو خدمة سيدهم. وقد ميزت اليابان الساموراي باللباس الياباني التقليدي والمكون من الدروع الخفيفة أو كما يعرف باسم “الكيمونو” (بالإنجليزية: Kimono).

ثالثا: الساموراي بعد الحرب العالمية الثانية

لم تنكر اليابان فضلهم عليها خلال فترة النظام الإقطاعي. فقد تم إطلاق لقب samurai على طبقة الحكام. وقد لعبوا دورًا هامًا في النهوض باليابان بعد فترة الحرب العالمية الثانية. ولهم الفضل في تحويل اليابان لدولة صناعية كبيرة خاصة بعد الثورة الصناعية.

لذلك، قررت اليابان بهذه الفئة المحاربة تدريس طريقتهم في القتال والحرب من خلال مدارسها. ومن ثم قامت بإنتاج أفلام ومسلسلات للأطفال والكبار تتحدث من خلالها عن قوة المحاربين. وخاصة طريقتهم في القتال وإظهار دورهم في النهوض بالبلاد، فقد علت من شأن قصصهم وخلدتها كالأساطير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى