اقتصاد وأعمال

تعرّف على الفرق ما بين الاشتراكية والشيوعية

ما الفرق بين الاشتراكية والشيوعية ؟

انبثق مصطلحي الاشتراكية والشيوعية عقب انتشار مصطلح الرأسمالية في القرن التاسع عشر، باعتبارهما حركتان مضادان لحركة الرأسمالية. وتوجد بعض أوجه اختلاف بينهما، كما توجد بينهما بعض أوجه تشابه أيضًا. وتحيز بعض المفكرين لواحد من المصطلحين على حساب الآخر. فلكل مصطلح منهما أنصار ومؤيدين وله أيضًا معارضين من المفكرين والسياسيين وغيرهم.

  • يعتقد معظم الاشتراكيين أنه ينبغي للدولة المحلية أو الوطنية أن تمتلك المصانع والأراضي ووسائل الإنتاج المختلفة وهم يعتقدون أن الشر يدخل من باب إمتلاك الأغنياء والإقطاعيين لوسائل الانتاج المختلفة.
  • ظهور مصطلح الملكية الجماعية موغل في القدم، فقد دعا أفلاطون إلى الملكية الجماعية للطبقة الحاكمة منذ القرن الرابع قبل الميلاد، وبعدها ظهرات دعوات كثيرة لقيام نظام اجتماعي قائم على الملكية الجماعية.
  • في مرحلة ما كان مصطلحي الاشتراكية والشيوعية يُشيران لمعنى واحد محدد وهو الملكية العامة، اما اليوم فهناك اختلافات كبيرة بين المصطلحين.

الفرق بين الاشتراكية والشيوعية كنظام اقتصادي

الاشتراكية في مفهومها العام:
هي نظام اقتصادي يهدف في المقام الأول إلى تقليص الفروقات الطبقية.
أما الشيوعية:
فهي نظام اقتصادي وسياسي يهدف إلى تركيز الملكية في يد الدولة.

تختلف الاتجاهات بين الاشتراكية والشيوعية أيضًا بشكل كبير من حيث توزيع السلع. 
فعلى الرغم من أن كلا النظامين الاشتراكي والشيوعي يعملان على توزيع السلع على الأفراد من خلال سلطة عامة مركزية موحدة،
إلا أن النظام الاشتراكي يتولى توزيع السلع على أساس حجم مساهمة الفرد في الإنتاج الكلي، وهذا الأمر ليس جيدًا لمن لا يقدرون على العمل.
أما الشيوعية، فهي نظام يتولى توزيع السلع على الأفراد على قدر حاجتهم للسلعة.

النظام الاشتراكي في وجود الرأسمالية

من الفروق أيضاً بين الاشتراكية والشيوعية:
الشيوعية:
ترى أنه لا بد من التخلص بشكل جذري وفوري من سيطرة رأس المال على أدوات الإنتاج المختلفة من مصانع وأراضي ..الخ والوصول إلى مجتمع ودولة خالي من الطبقات.

في حين ترى الاشتراكية:

انه يمكن للرأسمالية أن تكون جزء من الدولة الاشتراكية وأنه بإمكان الاشتراكية أن تحكم مجتمع رأسمالي.
المهم في نظر الاشتراكية:
هو أن يكون الرأسمال تحت السيطرة الكاملة للنظام الاشتراكي ويخضع للتخطيط المركزي للدولة ويستطيع جميع الأفراد الاستفادة من هذا الرأسمال دون أن يكون في يد قِلة قليلة متحكمة فيه.

ومن الفروق بين الاشتراكية والشيوعية أيضاً:
أن الاشتراكية تسعى لزيادة أعداد القادرين على التأثير في طريقة عمل النظام الاقتصادي، في حين يسعى النظام الشيوعي إلى تقليص أعداد هؤلاء.

يمكن أن تتواجد الاشتراكية مع الرأسمالية في آن واحد، أو أن تكون جزءًا من الدولة.
ومن الممكن أن يكون المجتمع رأس مالي، يحكمه نظام اشتراكي.
ولكن ينبغي أن يكون هذا المجتمع تحت سيطرة النظام الاشتراكي. وذلك، للقضاء على إمكانية تركيز رأس المال في أيدي الأقلية.

إقرأ أيضاً: لماذا قامت روسيا ببيع الأسكا الغنية إلى أميركا بثمن زهيد؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع