حياة وصحة

تخصص الجراحة التجميلية من أصعب التخصصات الطبية وأعلاها أجراً

الرابط المختصر:

أصبحت الجراحات التجميلية التي يخضع لها المشاهير بشكل خاص وشتى فئات الرجال والنساء بشكل عام، حديث الساعة في المجلات والمواقع الإخبارية، فبمجرد تغير شكل فنان أو فنانة، تتوالى المقالات التي تتحدث عن الاجراء أو الجـراحة التي خضع لها، ومع ذلك يعتقد العديد من الناس أن الجـراحات والإجراءات التجميلية الطبية تقتصر على شد الجلد وتكبير وتصغير المفاتن، وشفط الدهون والفيلر ونحت الجسم والأنف فقط، إلا أن الحقيقة هي أن تخصص الجراحة التجميلية أعمق من ذلك بكثير، كما نوضح فيما يلي:

تخصص الجراحة التجميلية والترميمية

على عكس المعتقد الشائع، يرتبط تخصص الجراحة التجميلية والترميمية بالمرضى من جميع الأعمار وليس كبار السن فقط. بما في ذلك الأطفال المصابين بعيوب خلقية والشباب الذي شاء القدر أن يتعرض لحادث وكبار السن الذين يكافحون مشاكل الشيخوخة.

وتعتبر الجراحة الترميمية هي التخصص الفرعي من الجراحة التجميلية الذي يهتم بالتدخل الجـراحي الاختياري. أي لتحسين مظهر الوجه أو الجسم. ويتضمن إجراءات على سبيل المثال: زرع الشعر، شفط الدهون، شد الوجه، تجميل الأنف، تكبير الثدي. وغيرها من الجـراحات والإجراءات التي تهدف لتعزيز ثقة المريض في مظهره.

أهم مهام ممتهني الجراحة التجميلية والترميمية

1. تصحيح العيوب الخلقية و كذلك التشوهات الناتجة عن الحوادث والمرض والتقدم في العمر باستخدام مختلف أنواع الأدوات الطبيعية والاصطناعية.

2. التعامل مع الجـروح والحروق الخطيرة والمعقدة.

3. من مهام جراحوا تخصص الجراحة التجميلية أيضاً زراعة وإزالة الغرسات الطبية التجميلية والترميمية مثل البلاستيك أو المعدن.

4. أداء إجراءات وجراحـات تكبير وتصغير الثدي ونحت الجسم.

5. استئصال الأورام السرطانية التي تنمو في الأنسجة الرخوة.

6. المشاركة في الأبحاث العلمية التي تساهم في تطوير المجال وإنقاذ الأرواح و كذلك تحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون من حالات طبية متنوعة.

7. العمل مع مراكز طبية متخصصة في التجميل والرعاية.

8. المساعدة في تدريب الجيل التالي من طلبة التخصص ليكونوا جراحـين متخصصين.

ما هدف الجراح المتخصص في الجراحة التجميلية والترميمية؟

يهدف الجراح التجميلي إلى تحسين مظهر ووظائف جسم المريض لمنحه منظر طبيعي يناله رضاه ويعزز ثقته بنفسه، فضلا عن تعزيز جودة حياته.

من هم المرضى الذين يتعامل معهم جـراح التجميل؟

ينقسم مرضى الجراحة التجميلية والترميمية إلى نوعين الاول ذوي التشوهات الخلقية مثل الشفة الأرنبية أو التشوهات القحفية الوجهية أو تشوهات اليد وغيرهم من الحالات.

أما النوع الثاني ممن يعالجهم جراحو التجميل وتدخل ضمن تخصص الجراحة التجميلية فيتضمن الذين يعانون من مشاكل تظهر من النمو. والتي تعرف بالحالات التطورية. وهي تتضمن الأضرار الناتجة عن الحوادث والعدوى والمرض أو حتى التقدم في العمر.

مهارات وسمات جـرّاح التجميل والترميم

يتطلب مجال الجراحة التجميلية والترميمية مهارات مثل الدقة الحركية والقدرة على التنسيق بين اليد والعين. و كذلك الوعي البصري الدقيق وحدة البصر والكفاءة اللازمة لاستخدام الأدوات والمعدات والأجهزة المرتبطة بالمجال.

علاوة على القدرات الحركية. يجب أن يتميز جراح التجميل والترميم بالحكمة ومهارة التواصل مع المريض والخبرات الفنية اللازمة لشرح المصطلحات المعقدة والإجراءات الطبية التي قد لا يفهمها المريض. فضلا عن تقديم الدعم العاطفي الضروري لكسب ثقة المريض.

كما يجب أن يكون جراح التجميل قادرا على إدارة فريقه بفعالية ويجيد الإدارة والتنظيم. فضلا عن تحليه بالصبر والقدرة العالية على التحمل. ليتمكن من قضاء ساعات متواصلة في غرفة العمليات، وهو أمر يتطلب التزام هائل.

المسار التعليمي للتخصص في الجراحة التجميلية

مثل شتى تخصصات الطب، يجب أن يمر جراح التجميل والترميم بسنوات تدريب وتعليم عديدة. والتي تبدأ مع قضاء 6 سنوات في كلية الطب، قبل التخصص في مجال التجميل والالتحاق بالدورات التدريبية ضمن البرامج الجامعية. والتي تتضمن قضاء عامين في التدريب على الجراحة العامة فضلا عن 3 سنوات إضافية في تخصص التجميل والترميم.

وفي تلك الفترة، يعمل الجراح التجميلي على تعزيز واتقان أسلوبه الجراحـي، وتستغرق فترة العمل كطبيب مقيم في مجال الجـراحة التجميلية 5 سنوات في المتوسط، وقد تصل إلى 7 سنوات أو أكثر في بعض الحالات.

ففي حالات خاصة، يقرر الطبيب التخصص في مجال فرعي من الجراحة التجميلية ولذلك يحتاج إلى سنة تدريب إضافية على الأقل في ذلك التخصص، وفي نهاية المطاف يحصل الطبيب على شهادته الرسمية والمعتمدة دولياً.

تخصصات فرعية في الجراحة التجميلية

يعمل بعض الجراحين في مجال التجميل على مواصلة تعليمهم بالحصول على زمالة تتراوح بين عام أو عامين في أحد التخصصات الفرعية مثل الجراحة الترميمية أو الجراحة المجهرية أو جراحة الجمجمة والوجه أو جراحة اليد أو جراحة الحروق أو جراحـة العيوب الخلقية أو الجراحة الليزرية.

المكاسب المادية والمعنوية لجراح التجميل

كشفت دراسات استقصائية أن معظم أطباء التجميل على مستوى العالم يقيمون رضاهم المهني في الواقع بمتوسط 82 %، وذلك يرجع إلى العائد المادي العالي للتخصص، حيث يبلغ متوسط الدخل السنوي لجـراح التجميل في الولايات المتحدة والنتائج الطبية المرضية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى اكتساب السمعة الجيدة والشهرة، حيث يصل متوّسط الراتب السنوي في الولايات المتحدة إلى 500 ألف دولار.

سلبيات العمل في جراحة التجميل

مثل أي مهنة أخرى، تأتي السلبيات يدا بيد مع الإيجابيات. وعلى عكس المعتقد الشائع، لا يعيش جراحو التجميل في الحقيقة حياة ترف ورفاهية مقابل قدر ضئيل من العمل. بل أن عمل جراح التجميل شاق جدا. ولا تأتي كل الجـراحات بنتائج تناسب توقعات المرضى، وذلك يرجع إلى اختلاف الآراء والأذواق.

كما تتطلب مواكبة أحدث التطورات في المجال سريع التطور، والذي تحدث فيه انفراجات كل يوم، قدر كبير من الالتزام والمتابعة.

النمو الوظيفي المتوقع للتخصص

وفقا لمكتب الولايات المتحدّة للدراسات الإحصائية، من المتوقع أن يتزايد الطلب على اختصاص الجراحة التجميلية والترميمية بشكل عام بوتيرة عالية، وذلك نظرا لأن الزيادة السكانية الكبيرة يصاحبها زيادة في عدد مرضى التجميل، كما توفر التكنولوجيا الحديثة التي يتم تطويرها باستمرار واستخدامها في الجراحة التجميلية زيادة مستمرة في الطلب وبالتالي ارتفاع العائد المادي للجـراح.

هذا وفي نهاية المقال يبدو واضحا أن امتهان الجراحة التجميلية طريق طويل وشاق ويتطلب التزام ومهارة هائلة، فهو من أصعب التخصصات الطبية، ولكنه أيضا من بين أكثر التخصصات ربحاً.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!