معارف ومعلومات

حقائق صادمة عن الملكة كليوباترا : تعرف على أهم الحقائق عن ملكة الفراعنة الأخيرة

سنتحدث في هذا المقال عن حقائق صادمة عن الملكة كليوباترا، وسوف ندخل في صلب الموضوع مباشرة.
هي ملكة مصر الأخيرة في حقبة الفراعنة، وهي كليوبترا السابعة، ومن أبرز الشخصيات النسوية التي اشتهرت عبر التاريخ. في الحقيقة كانت سياسية محنكة اطلعت على العلوم والفلسفة والثقافة منذ نعومة أظافرها.

 عُرف عن الملكة كليوباترا أنها ذات شخصية قوية، وجمال أخاذ يفوق الوصف ويسلب اللب، بالإضافة إلى تمتعها بالفطنة والبديهة.

كانت كليوباترا مولعة بحب يوليوس قيصر وعند وفاة يوليوس قيصر مقتولاً، تزوجت من عشيقها مارك أنطوني أبرز القادة الرومانيين العظماء في ذلك الوقت.

في الحقيقة حكمت كليوباترا مصر خلال 3 حقب زمنية أولها مع أخاها بطليموس الثالث عشر، وبعد وفاته اشتركت مع أخيها بطليموس الرابع عشر في حكم مصر، وفي النهاية حكمت مع ابنها بطليموس قيصر. في الواقع، كانت النساء تشارك الرجال في الحكم، وكانت تتدرب على ذلك في صغرها عندما كانت نائبة لوالدها.

حقائق صادمة في حياة الملكة كليوباترا

وفيما يلي مجموعة من الروايات والحقائق والخلافات المثيرة عن حياة الملكة كليوباترا.

في سن الرابعة عشر من عمرها كانت نائبة لوالدها في حكم مصر. وكانت في ذلك الوقت قد بدأت دراسة العلوم والسياسة والثقافة، وهذا يدل على شدة ذكائها، إذ من الصعب الإلمام بهذه المواضيع الواسعة والمتشعبة في سن صغيرة.

تولت حكم مصر في الحقيقة وأصبحت الملكة كليوباترا السابعة في الثامنة عشر فقط من عمرها، وهذا يدل على أنها كانت مهيأة لهذا المنصب.

عثر علماء الآثار حديثاً على قطع من الفضة حفر عليها صورة الملكة المصرية، وكانت الصورة المنقوشة في الواقع مخالفة تماما لما قيل عن جمالها. فالصورة المنقوشة لها ملامح لا تعتبر من سمات الجمال، على سبيل المثال، الصورة المنقوشة حادة الذقن، طويلة الأنف، مع شفاه حادة ورفيعة، إن الملامح التي ظهرت على العملة الفضية تشير أنها قبيحة المظهر.

كانت الملكة كليوباترا في الواقع تمتاز بصوت عذب جميل بالإضافة إلى إلمامها الواسع بالعلوم والثقافة.

أما من حيث الأصل، فهي في الواقع ذات أصول رومانية يونانية، وليست مصرية على الإطلاق، ويشير اسمها –كليوباترا- إن أصلها يعود إلى السلالات اليونانية المقدونية.

شهد المصريون في عهدها حالة من الرخاء والاستقرار الاجتماعي والرفاه الاقتصادي، لذلك أحبها شعب مصر.

كانت تعرف إبان حكمها لمصر بأنها كليوباترا السابعة، في الواقع كان هناك ست نساء قبلها يدعون كليوبترا، وهي بذلك تكون الملكة السابعة في حكم مصر والأخيرة في عهد الفراعنة.

حقائق صادمة عن الملكة كليوباترا وقتلها لأفراد عائلتها

عاشت كليوباترا حوالي أربع عقود، وخلال حياتها قتلت مجموعة من أفراد عائلتها من أجل تأمين عرش مصر ومن أجل السيطرة على الحكم.

تسببت كليوباترا بقتل أختها أرسينوي وذلك عندما أقنعت زوجها الحاكم بضرورة قتلها من أجل تثبيت نظام الحكم واستقراره.

سممت أخيها بطليموس الرابع عشر وقتلته كما قتلت أختها ولنفس الأسباب من أجل تأمين الحكم والسيطرة على البلاد.

انتشرت العديد من الأكاذيب حولها، حيث قيل إنها كانت تستحم في بركة من الحليب لتحافظ على جمالها وبشرتها، لكن الصور المنقوشة على الفضة كانت تظهر مدى بشاعة مظهرها.

درست لغة المصريين وثقافتهم في شبابها. وذلك من أجل التواصل مع العامة في ذلك الوقت. وكان هذا الأمر مغايرا لأفراد عائلتها الذين لم يهتموا بثقافة المصرين ولغتهم.

حسب بعض المصادر والمراجع العربية المدونة في الكتب، كانت كليوباترا تهتم بالعلوم المختلفة والرياضيات والفلسفة وعلوم اللغة.

أنجبت ابنها يوليوس قيصر الملقب ببطليموس الخامس عشر في عام 47 ما قبل الميلاد وكان يدعى قيصرون.

مقتل الملكة كليوباترا والرويات المتناقضة

هناك خلاف حقيقي وغموض في الروايات حول مقتلها، قيل في بعض المرات أنها قُتلت بسبب لدغة أفعى. وفي مرات أخرى قيل انها انتحرت بتناول مواد سامة مخدرة. وذلك وفقاً للمؤرخ الألماني شافر، لكن معظم الروايات تتفق أنها ماتت عندما بلغت 39 عاماً.

ترجح المصادر أن سبب انتحارها وهي الرواية الأرجح يعود إلى سقوط مصر في يد الرومان. وذلك كي تتحاشى أن تقع أسيرة بين أيديهم.

هناك خلاف بخصوص دفنها. فقيل مرة أنها دفنت مع عشيقها ماركوس أنطونيوس. وقيل انها شَيّدت لنفسها قبرا في الإسكندرية.

عُثر حديثاً على مقبرة كليوباترا غارقة في المياه قرب الإسكندرية القديمة. لترجح فرضية أنها فعلا شيدت لنفسها قبراً ولم تدفن كما قيل مع عشيقها.

يروي المؤرخون أن الملكة كليوباترا استغلت ثروات مصر لصالحها الشخصي. وقد وصل الأمر في بعض روايات المؤرخين انها استولت على نصف ناتج البلاد لتنفقه على البذخ والجمال.

كانت علاقتها مع الرجال في الحقيقة تنحصر في شخصيتين فقط هما ماركوس أنطونيوس ويوليوس قيصر.

الافلام السينمائية عن حياتها

جذبت شخصية الملكة كليوباترا العديد من منتجي ومخرجي الأفلام السينمائية حول العالم. فقاموا بإعداد 10 أفلام تقريباً عن حياتها، أول هذه الأفلام كان عام 1908 ميلادي. وكان اسم الفيلم أنطوني وكليوبترا.
أما آخر فيلم فكان في عام 1999 وهو أقرب فيلم للواقع. وسمي الفيلم باسم “كليوباترا”. استند الفيلم إلى المذكرات التي صاغها ماغريت جورج، وقامت الممثلة ليونور فاريلا بأداء دور الملكة في هذا الفيلم.

وفي الختام، تحدثنا في هذا المقال عن أهم الحقائق الصادمة في حياة الملكة كليوباترا إبان حكمها لمصر. كما تحدثنا عن حكمها وحقيقة جمالها ووحشيتها في قتل أفراد أسرتها. ومن ثم تحدثنا عن أقرب الروايات حول حقيقة وفاتها ودفنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!