التاريخ والحضارة

حقائق عن شعب الفايكنج وأشهر الأكاذيب عنهم

الرابط المختصر:

سيكون هذا المقال عن أهم الحقائق عن شعب الفايكنج وأشهر الأكاذيب المتداولة عنهم، ولذلك سنبدأ بالتعريف عنهم. شعب الفايكنج هم نفسهم شعوب بلاد جرمانية نوردية، وكان يطلق لقب فايكنج خاصة على ملاحي السفن والتجار. وأيضا على المحاربين في مناطق الإسكندنافية. وهم الذين شنوا حملات على المناطق الساحلية ببريطانيا وفرنسا، وبعض أجزاء دول أوروبا، من نهايات القرن الثامن، حتى منتصف القرن الحادي عشر، وتحديدا في فترة من (793 م-1066م).

  • في الواقع تسمى تلك الفترة نظرا لشعب الفايكنج، باسم حقبة الفايكنج، كما أن ذلك اللقب قد يشير في بعض الأحيان بشكل أوسع إلى سكان المناطق الإسكندنافية عموماً.
  • عند ذكر الدول الإسكندنافية، لابد من ذكر أيضا أنها كانت تشمل أربع بلاد هم السويد، والدنمارك، وبلاد النرويج وآيسلندا.
  • كان شعب الفايكنج من أفضل بناة السفن في عصرهم، ويمكن لسفنهم السريعة والخفيفة أن تبحر على نطاق واسع. كما استقروا في أيسلندا وجرينلاند.
  • كانوا أول الأوروبيين الذين قدموا إلى أمريكا الشمالية. على الرغم من أن الجميع يتذكرهم بشكل أساسي من خلال غزواتهم، إلا أن معظم الشعوب الإسكندنافية كانت تعيش بسلام في مستوطنات صغيرة وتعمل في الزراعة ونقل البضائع.

وفي هذا المقال نذكر أهم عشرة حقائق عن شعب الفايكنج وأشهر الأكاذيب عنهم

10 حقائق عن شعب الفايكنج

أولا: كان شعب الفايكنج لا يستخدمون الخوذ ذوات القرون

لعلك كونت فكرة من الأفلام التاريخية عن لبس محاربين الفايكنج، ومن ضمنها الخوذة ذات القرون، ولكن عليك بنسيان كل ذلك، إذ أن بالطبع كان الفايكنج يرتدون الخوذ أثناء القتال، ولكنها كانت خوذ خالية من أي قرون، إذ أن الرسومات التوضيحية التي وجدت لعصرهم لم يظهر فيها ذلك، والخوذة المكتشفة الوحيدة لشعب الفايكنج كانت خالية من القرون.

والحقيقة أن تلك الخوذ ذوات القرون كانوا يرتدونها الكهنة في دول ألمانيا والفايكنج أيضا، ولكن خلال أداء المراسم الدينية فقط.

ويعتقد أن من أطلق تلك الإشاعة في القرن التاسع عشر هم الرسامين. ربما قد حصلوا عليها من وصف سكان أوروبا الشمالية، أو من قبل المؤرخين في دولتي رومانيا واليونان.

ثانيا: شعب الفايكنج مهووس بالنظافة الشخصية

لابد أنك تعتقد أن رائحة جنود الفايكنج كانت كريهة ونفاذة معظم الوقت نظرا لتمضية الوقت بين الدماء المنبثقة من رؤوس أعدائهم وتجديف القوارب أيضا.

لكن الواقع كان عكس ذلك، والإثبات على هذا الكلام أنه قد وجد أثناء التنقيب في أماكن ومواقع شعب الفايكنج، مقصات وادوات تمشيط الشعر. ومنظفات للأذن كانوا يصنعونها من عظم الحيوان، وقرون الوعل.

كما كانوا يستحمون مرة واحدة خلال الأسبوع. وإذا كنت تعتقد أنها مدة طويلة دعني أخبرك أن ذلك كان أكثر من دول أوروبا في ذلك الوقت، كما أن الفايكنج كانوا يمارسون رياضة الغطس في ينابيع مياهها الحارة والطبيعية.

ثالثا: استخدموا وسائل غريبة نوعيا من أجل إشعال النيران

كونهم مهووسين من ناحية النظافة، لم يمنعهم من استخدام الفضلات في الحصول على الطاقة.

فقد اعتادوا على استخدام فطر يستخرج من لحاء الشجر. وغليه في البول لعدة أيام، قبل أن يدقوه ويحولونه إلى مادة تشبه اللباد.

وتمكن مادة نترات الصوديوم الموجودة في البول، تلك المادة من الإحتراق البطيء وهذا يساعدهم على استخدامها في رحلاتهم الطويلة.

رابعا: من الحقائق الغريبة: كانت القوارب هي المقابر الخاصة بموتى شعب الفايكنج

كانت شعوب الفايكنج عاشقة للقوارب، وكان يعد ركوبها بالنسبة لأحدهم شرفا عظيما.

لذلك كان عندهم اعتقاد بأن القوارب التي خدمتهم وساعدتهم طوال حياتهم، ستنجح في مساعدتهم للوصول إلى مثواهم الأخير بعد الموت. إذ تبعا لديانتهم فإن الشجعان من المحاربين سيحصلون على مكافأة في النهاية عبارة عن ممالك عظيمة مشيدة تكون في انتظارهم بعد الموت.

ومما يثير دهشتك، أن المحاربين الشجعان، والنساء ذات القيمة في المجتمع، كان يتم وضعهم في قارب مع أسلحتهم، وأشيائهم الخاصة الغالية. كما كان يوضع معهم بعض العبيد للتضحية من أجلهم.

خامسا: كانوا من تجار العبيد قديما

حصدت شعوب الفايكنج القديمة على معظم الثروات ودخلوا في صفوف الأغنياء بعد تجارتهم للعبيد. إذ كانوا يأخذوا النساء والأطفال وأحيانا الشباب أسرى أثناء حملاتهم على المستوطنات السلتية، والصقالبة والأنجلو أيضا.

وبعد العودة يتم بيعهم في أسواق ضخمة للعبيد في بلاد أوروبا والشرق الأوسط.

سادسا: حصلت نساء الفايكنج على حرياتهم وحقوقهم قديما

على الرغم من الزواج المبكر في عمر 12 عام، وقيام أزواجهن بالإقلاع في حروبهم وحملاتهم، وهن يهتممن بمنزلهن. إلا أن نساءهم استطاعت الحصول على مزيد من المزايا مقارنة بنساء الشعوب الأخرى في ذلك العصر.

لم يعاملوا معاملة العبيد، فكان لهن حق الورث، بل الطلاق إذا شعرت بعدم استطاعتها بالإكمال في الزيجة. وكانت تحصل على مهرها كاملاً وكافة حقوقها بانتهاء زواجها.

سابعا: كان الفايكنج مزارعين أشداء

في الواقع، قد يكون سماعك لهذا الآن غريبا نظرا لتكوين فكرة عن مدى انشغال شعب الفايكنج بالحرب والقتال. ولكن معظم رجالهم كانوا يفضلون المناجل بدلا من السيوف.

وعلى الرغم من شهرتهم بأنهم قراصنة غليظة القلوب، يهجمون على الناس في القرى من قواربهم لحرقها وحسب. لكن كان هناك فئة منهم كانوا يفضلون زراعة حبوب الشوفان والشعير والجاودار أيضا، بهدوء مع أسرهم. ويربون الماشية والماعز وأيضا الخنازير في تلك المزارع الصغيرة التي كانت تزرع لوقت معين فقط في السنة. وتعطيهم الطعام الذي كان يكفيهم هم وأسرهم فقط.

ثامنا: كانت متعتهم هي ممارسة رياضة التزلج على الجليد

كان شعب الفايكنج مهووس بالتزلج، إذ صنع الاسكندنافيون أدوات تزلج بدائية. وذلك منذ أكثر من 6000 عام، ويعتقد أن الروس القدماء قد سبقوهم أيضا في صناعتها.

ولم يقتصر التزلج عند شعوب الفايكنج القديمة، كونه رياضة للاستمتاع والترفيه فقط. بل كانوا يستخدمونها في التجول أيضا، ومن شدة حبهم للتزلج، صنعوا إله يدعى Ullr وعبدوه على أنه إله التزلج.

تاسعا: كان شعب الفايكنج يفضلون لون الشعر الأشقر

من المثير للدهشة، أن رجال الفايكنج، أصحاب الشعر البني كانوا يستخدمون صابونا له مفعول قوي للتخلص من اللون البني والحصول على اللون الأشقر، باعتبارهم لهذا اللون دليل الجمال في ثقافتهم، وكانوا يستخدمونها لتشقير ذقونهم أيضا.

ولم تقتصر فائدة ذلك الصابون العلاجي على التشقير وحسب بل كانوا يستخدمونه كنوع من أنواع العلاج للتخلص من مشاكل القمل.

عاشرا: لم يكونوا موحدين

في الحقيقة، كان من الصعب قديما على أبناء الفايكنج التعرف على بعضهم من نفس القبيلة، حتى أنهم لم يكونوا معروفين بلفظ الفايكنج هذا، إذ أن تلك الكلمة كانت تشير إلى مجتمع من الاسكندنافيين، المشاركين في حروب وغزوات البحار.

من الحقائق الغريبة عن شعب الفايكنج أن بلاد الدنمارك والنرويج والسويد الآن، كانت قديما ما هي إلا منطقة حروب ومعارك بين القبائل أثناء فترة الفايكنج، لدرجة أنهم لم يكن لديهم وقت لنشر الخراب والعبث على الشواطئ الأجنبية المجاورة.

المصادر: 1 2 3 4

إقرأ ايضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!