التاريخ والحضارة

دموية جنكيز خان وقصة قتله لشقيقه الأكبر: 5 حقائق مرعبة عن قائد المغول الدموي

بمجرد ذكر اسم جنكيز خان قد يحضر إلى ذهنك الكثير من الأساطير التي تسمعها عنه، ولا تعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ. وهل دموية جنكيز خان حقيقية بالفعل كما تقول الكثير من الروايات. وذلك نظرًا لأنه كان قائدًا لأحد أضخم الجيوش على الإطلاق في العالم آنذاك وهو جيش المغول.

جنكيز خان القائد المغولي نجح في تكوين إمبراطورية ضخمة للغاية باعتماده على مهاراته القتالية. في الحقيقة وصل به الحد هو وجيشه الضخم أنه لم يترك أي مدينة أو بقعة صغيرة كانت أو كبيرة في طريقه إلا واحتلها ودمرها نهائيًا وأخذ كل خيراتها وكانت الإمبراطورية إحدى عدة إمبراطوريات أوشكت على إحتلال العالم.

التاريخ ذكر جنكيز خان بالكثير من المعلومات حول قوته وعظمة جيشه. علاوة على المعارك التي خاضها والدموية التي كانت سبيلًا له طوال طريقه. ولم يشكل أي فرق معه بالنسبة للأقوياء؛ لأن أحدًا لم ينجح في الوقوف أمامه.

اليوم، وفي رحلة سريعة نستعرض معكم أبرز 5 حقائق دموية ومرعبة عن قائد المغول جنكيز خان. وستندهش حقًا وقد تعرفها للمرة الأولى فهيا بنا لنبدأ رحلتنا.

دموية جنكيز خان
تمثال جنكيز خان

1. دموية جنكيز خان في قتل أخيه

من القصص التي قد تسمعها لأول مرة عن جنكيز خان أنه قتل أخاه غير الشقيق في مرحلة الطفولة. والسبب وراء ذلك يعود إلى صيده فريسة! نعم كما قرأت عزيزي كان الشجار حول صيده فريسة حنى وصل إلى قتل أخيه.

“خان” كان لديه ثقافة القتال منذ الصغر حسبما تربى في بيت والده ووالدته. وذلك حتى يستطيع أن يعيش ويأتي بالصيد ويوزع على إخوته. ولكن في إحدى المرات دار شجار بينه وبين أخيه على فريسة.

ولكن كان الأخ الذي تشاجر معه من جهة الأب فقط. واشتد الصراع بينهما ودفعته الأم ابنها جنكيز خان لقتل أخيه من أبيه وبالفعل اغتاظ وقتله.

2. دموية جنكيز خان مقارنة مع ستالين

هل تعلم عزيزي أن القتلى الذين تركهم قائد المغول أكثر بكثير من القتلى على يد زعيم الاتحاد السوفيتي جوزيف ستالين! نعم فإن جنكيز خان من أكثر القادة الدمويين على مستوى العالم. في الحقيقة تقول الإحصائيات أن ستالين تسبب في مقتل حوالي 20 مليون شخص تقريبًا. في حين تسبب جنكيز خان في قتل أكثر من 40 مليوناً.

وبالتالي فإن خان كان أكثر دموية من نظام ستالين بلغة الأرقام وطرق القتل الوحشية. وكان المغول يتعاملون مع أعداهم بطريقة مخيفة للغاية ووحشية جدًا بلا رحمة.

3. تجنيد أحد أعدائه في صفوفه

عقلية جنكيز خان الدموية في السيطرة والقتال وصلت إلى استطاعته في ضم رامي من رماة السهام في جيوش الأعداء إلى صفوفه، والقصة ترجع إلى معركة بين جيش المغول وأحد جيوش الأعداء.

ولكن كانت في بداية تكوين جيش المغول، وكان في الناحية الأخرى لجيش العدو أحد الرماة المهرة في السهام يدعى جيبي، ونجح الرامي بالفعل في إصابة حصان قائد المغول جنكيز خان، وتقول روايات مختلفة أن الرامي نجح بالفعل في إصابة جنكيز خان بسهمه.

ولكن في نهاية المعركة نجح المغول في تحقيق الانتصار، إلا أن هذا الرامي قرر عدم الهروب، وأراد أن يقابل جنكيز خان، وأخبره أن يريد الانضمام إلى جيشه والخدمة في حروب المغول وهو ما قد حدث بالفعل.

4. الفضة المصهورة لعقاب الأعداء

هل تتخيل عزيزي أن جنكيز خان القائد المغولي الوحشي كان يقوم بوضع الفضة المصهورة في آذان وأعين أعدائه. خاصة قادة جيوش الأعداء؛ لأنه كان يعامل أعداءه بطريقة وحشية للغاية خاصة إذا رفض قادة العدو من تسليم البلد بسهولة ويسر.

ليس هذا فقط، بل كان يقوم جنكيز خان بقتل كل من في البلدة إلى جانب قتل الأصدقاء والأعوان والحلفاء. علاوة على كل من ساند البلدة ليأتي بها رأسًا على عقب دون أدنى رحمة منه.

سبب دموية جنكيز خان أن هذا الأمر يمنحه عظمة وفخر وخوف الأعداء منه فيما يخص البلدان التي كان مزمعًا أن يحتلها في المستقبل. ورغب في أن يصل لمرحلة تسليم الأعداء بلدانهم بكل سهولة. وذلك دون أن يحتاج لمجهود جندي من جنوده وهو ما قد نجح إليه بالفعل.

وهناك قصة تاريخية مشهورة تقول إن جنكيز خان قرر إرسال 500 جندي من جنوده من أجل التفاوض مع بلدة كان يحكمها رجلًا هو إنالتشوك. ولكن الرجل رفض التفاوض وقتل كل الجنود الرسل.

ولكن قائد المغول جنكيز خان كان له ردة فعل مليئة بالحمية والدموية والعنف. في الواقع قام بقتل كل سكان البلد تمامًا. كما قرر معاقبة إنالتشوك عن طريق الطريقة المذكورة وهي وضع الفضة المصهورة في العينين والأذنين.

5. مبادئ المغول في القتل

دموية جنكيز خان وتوسع الإمبراطورية التي أقامها
خريطة توضح توسع أراضي المغول بقيادة جنكيز خان بعد تأسيس الإمبراطورية المغولية عام 1206 حتى وفاته عام 1227

كان لجيوش الدولة المغولية وقائدهم جنكيز خان رؤية معينة في قتل الأعداء. كما كان لهم مبادئ لم يتخلوا عنها إلا في حالات شاذة. وأبرزها على الإطلاق عدم سفك دماء النبلاء في أوقات الحروب. ولكن كان يمكنهم قتل النبلاء ليس بحد السيف، ولكن بطرق أخرى مثل الشنق والخنق.

المراجع:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى