منوعات

أمبرتو إيكو: نبذة مختصرة عن أحد أشهر الروائيين في العصر الحديث

الرابط المختصر:

أمبرتو إيكو مؤلف إيطالي اشتهر بروايات الغموض التي تعكس معرفة إيكو الموسوعية بموضوعات مثل التاريخ والأدب والدين والفلسفة والسياسة وغيرها. في الحقيقة لا يزال عمل أمبرتو الأكثر شهرة هو روايته “اسم الوردة” التي كتبها عام 1980، وهي عبارة عن رواية تتضمن بعض الألغاز عن الجوانب الفكرية للسيميائية والنظرية الأدبية و كذلك تاريخ العصور الوسطى. بالإضافة إلى كتابة الروايات، ساهم أومبرتو أيضًا بشكل كبير في علم السيميائية من خلال دراساته وأبحاثه وأعماله الأكاديمية الأخرى. كما جعلت هذه المواهب الأدبية المتعددة للروائي إيكو منه فيلسوفاً وناقدًا أدبيًا وصانع محتوى أدبي مميز من وقت لآخر.

  • ولد أمبرتو إيكو في بلدة اليساندريا الصغيرة في الشمال الايطالي، وكان الابن الوحيد لرجل يعمل محاسباً يدعى جوليو.
  • في الحقيقة هرب أمبرتو ووالدته جيوفانا إلى قرية في سفح جبل بيدمونت خلال الحرب العالمية الثانية. وذلك هربًا من القصف، بينما تم استدعاء والده للخدمة في الجيش أثناء الحرب.
  • تلقى إيكو تعليمًا في احدى المدارس السالزيانية في البداية. ثم التحق بجامعة تورين لدراسة القانون بناءً على إصرار والده الذي أراد أن يصبح ابنه محامياً.
  • ومع ذلك، سرعان ما تحول إيكو إلى دراسة الفلسفة والأدب في العصور الوسطى. كما كتب أطروحة عن القديس توما الأكويني وحصل في عام 1954 على درجة الدكتوراه في الفلسفة. خلال فترة تعليمه، فقد أمبرتو إيمانه بالله كما ترك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

أمبرتو إيكو من القنوات التلفزيونية إلى تأليف أشهر الروايات الغامضة

بعد التخرج من الجامعة، انضم أمبرتو إيكو إلى لإحدى القنوات التلفزيونية الحكومية كمحرر للبرامج الثقافية. وأثناء عمله في هذا القناة تمكن من اكتساب الخبرة كما تعلم الكثير عن الثقافة والعمل الصحفي. في عام 1956، قام إيكو بنشر كتابه الأول، جماليات توماس الأكويني. والذي كان في الواقع امتدادًا لأطروحة الدكتوراه التي قدمها أثناء دراسته.
في عام 1956 أيضًا، بدأ إيكو حياته المهنية في جامعة تورين وألقى فيها عدداً من المحاضرات. بعد فترة قصيرة من خدمته العسكرية، ظهر كتاب إيكو الثاني عن الفن والجمال في العصور الوسيطة. كما اكتسب كتابه الثاني سمعة جيدة ككتاب وبحث هام عن العصور الوسطى. بعد ذلك، بدأ إيكو في العمل كمحرر لإصدار شهير في مدينة ميلانو اسمه Casa Editrice Bompiani. صدر كتابه التالي المتعلق بالفن الحديث The Open Work في عام 1962.

في الحقيقة استمر أمبرتو إيكو في إنتاج الأعمال الأكاديمية طوال فترة الستينيات مع التركيز على السيميائية. بينما ساهم أيضًا في عدد من المنشورات العلمية على أساس منتظم. بالإضافة إلى ذلك، تابع إيكو التدريس في عدة جامعات مختلفة في كلٍ من فلورنسا وميلانو. كما أصبح أول أستاذ للسيميائية في جامعة بولونيا في عام 1971 ونشر كتابه الهام “نظرية السيميائية” في عام 1976.

رواية “اسم الوردة” وتحولات جذرية في حياة إيكو

عام 1978 شهد تحولًا جذرياً في مسيرة أمبرتو إيكو المهنية وذلك عندما قرر كتابة رواية بعد دعوة من صديق. أصبحت القصة البوليسية ، The Name of the Rose أو “اسم الوردة” من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم. حيث أسست هذه الرواية هوية جديدة لـ أمبرتو إيكو. في عام 1986، تم تعديل الرواية لتصبح عملاً سينمائياً ليعرض على الشاشة كفيلم. بالنسبة إلى إيكو بعد هذه الرواية الناجحة ، لم يكن هناك أي نظرة إلى الوراء حيث استمر في كتابة روايات استثنائية رائعة، على سبيل المثال: رواية بندول فوكو، ورواية جزيرة اليوم السابق، ورواية مقبرة براغ.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!