أدب وثقافة

4 من أجمل قصص الأطفال القصيرة

يبحث الآباء والأمهات عن قصص الأطفال القصيرة، حتى يقصوا هذه القصص على أبنائهم عند النوم، ويشترط في هذه القصص أن تكون خفيفة بسيطة سهلة الفهم، تحمل العبرة والموعظة، لتساهم في تربية أخلاقيات الأطفال وتهذيب سلوكياتهم وفي هذا التقرير سوف نقدم لكم مجموعة أربع قصص قصيرة التي تناسب أطفالكم.

أجمل قصص الأطفال القصيرة

قصة المهر الذي عاش غريباً

كان مهر “حصان” يعيش مع والدته في مزرعة كبيرة جميلة، اتصفت المزرعة بالعديد من الصفات المميزة مثل أن المهر وأمه يعيشان في مكان مليء بالهدوء والسكينة، وليس هناك من أعداء لهم، ولا يتعرض أحدهما لأي إزعاج، الطعام داخل المزرعة كان متوفراً بشكل دائم، ومتى شعر المهر أو الأم بالجوع أكلا على الفور، ولهما مكان مخصص يختبئان فيه من مطر الشتاء ودرجة الحرارة الباردة، لكن المهر شعر بالملل من النمط التقليدي الذي تعود عليه وأصبح يفعله باستمرار كل يوم، ورغب في مغادرة المزرعة والذهاب إلى مكان جديد، ويكتشف المزارع حوله والأماكن المختلفة، ترددت هذه الأفكار على ذهنه، وقرر أن يخبر والدته عما نوى عليه وهو ترك الجزيرة.

المهر الذي عاش غريباً من أجمل قصص الأطفال القصيرة

والدته سمعت رأيه، لكنها حذرته من مغادرة المزرعة، ولما وجدته يصمم على رأيه، ولا يريد الرجوع عما أصر عليه، فذهبت معه لتكون بجواره، وبدأت رحلة البحث عن مكان مناسب يسمح لهما بالعيش فيه، لكن كل الأماكن مشغولة، انتهى اليوم ولا يوجد مكان، شعر كل منهما بالجوع والعطش، ولا يوجد طعام حولهما ولا مياه؛ مما دفع بهما إلى السير طويلاً، لكن لا فائدة من هذا السير فجلست الأم وجلس المهر، حتى أشرق الصباح عليهما في العراء ثم قررت الأم العودة إلى المزرعة من جديد، وأخذت ابنها معها، ثم قالت له أن الذين يعيشون خارج أرضهم وأوطانهم يعيشون غرباء.

قصة القط والفأر

من قصص الأطفال القصيرة: قصة القط والفأر

يعود الطفل أمير، كل يوم من مدرسته سعيد يجلس في غرفته الخاصة التي قام بترتيبها قبل أن يغادر المنزل، يقوم بتغيير ملابس المدرسة ويضعها في المكان المخصص لها، ثم يخرج ملابس المنزل ويرتديها، حتى يتناول وجبة الغذاء مع أسرته، وبعدها يذهب إلى الغرفة لينتهي من الواجبات المنزلية، لكنه في أحد الأيام يكتشف تآكلاً في أطراف أوراقه، اعتقد الطفل، أن فأراً هو الذي فعل هذا بأوراقه ودفاتره فقرر أن ينتقم منه، لأنه تسبب في تلف كراسات المدرسة، لكنه شعر بحيرة فيما يفعل، حيث أن الفأر دائماً يكون مختبئاً ولا يراه، لأن الفأر يعرف متى يكون الطفل موجوداً في غرفته وحينما لا يكون موجوداً يخرج ويعبث في الأوراق.

أخذ أمير يفكر في الطريقة التي يمكن من خلالها أن يتخلص منه، وخطر على باله أن يرسم قطاً كبيراً على ورقة ويضعها في الغرفة، وإذا وقعت عين الفأر عليها يخاف ويهرب، رسم الطفل القطة ووضعها أمام المرآة التي توجد داخل الغرفة حتى يظن الفأر أنهما قطان وليست قطة واحدة، فعل ذلك وذهب إلى مدرسته، وبعد عودته اكتشف أن جميع الأوراق في حالة جيدة ولا توجد ورقة واحدة تالفة، شعر الطفل بالسعادة الكبيرة حينما نجح في خداع الفأر، استمر هروب الفأر لمدة يومين، وفي اليوم الثالث عاد الطفل من مدرسته ودخل غرفته كالعادة، عاد الفأر، وأخذ يعبث في أوراق الطفل، وهنا قرر الطفل أن يفكر في حيلة جديدة تخلصه من الفأر، برأيك كيف نساعد هذا الطفل في التخلص من الفأر الذي يعبث في أوراقه.

قصة الديك الحكيم

قصة الديك الحكيم من قصص الأطفال القصيرة الجميلة

كان الديك الحكيم يعيش مع أسرته في سلام، يحب جميع الحيوانات وهم يحبونه، كان أولاده الكتاكيت سعداء في حياتهم مع أبيهم الذي يعطي الكثير من الحب والعطف، اتصف الديك بالطيبة حيث كان لا يعادي أحداً، وفي يوم من الأيام قرر أن يأخذ أولاده في نزهة ترفيهية حتى يتعرفوا على البيئة التي يعيشون فيها، وما حولها.

خرج الأب وأعطى أولاده مجموعة من النصائح الهامة، ومنها لا يجب أن يبتعد الكتاكيت عن المكان الذي يجلسون فيه مع الأب، ولا يجب أن يمشي أي واحد منهم بمفرده، كما يجب عليهم أن يكونوا بجوار بعض في كل مكان يذهبون إليه، لكن هذا الأب لديه ابن مشاغب وهو الكتكوت فوفو، الذي لا يسمع كلام أبيه، وقرر أن يغادر المجموعة، حيث كان يظن أن كلام أبيه خاطئ، وإذا غادر المجموعة وترك إخوته، فإن ذلك لن يؤثر عليه نهائياً، ثم أخذ يمشي وهو فخور بما فعله كان يراقب خطواته الذئب “شرشر” ودائماً ما يأكل هذا الذئب جميع الكتاكيت التي تخرج منفردة، وتترك المجموعة التي تنتمي إليها، لأن المجموعة تحمي الفرد من الخطر بينما عندما يكون أي شخص بمفرده لا يجد من يحميه أو يدافع عنه.

شعر الديك أن الكتكوت فوفو، غائب، خاف عليه وقرر أن يقوم ليبحث عنه ويعرف أين يجده؟ واكتشف أن الذئب يطارده، وقد وضعه على طرف فمه حتى يأكله، هاجم الديك الذئب وظل يضربه حتى خاف الذئب، وهرب بسرعة وترك الكتكوت فوفو، أخذه الأب وعادوا إلى المجموعة، وظل يعاتبه على تصرفه ويبين له الخطر الذي قد يتعرض له إذا ما فكر أن يجرب هذا التصرف من جديد، ثم أخذ الأب يشرح لأبنائه فائدة الاتحاد والقوة التي نجدها في المجموعة؛ لأن التفرق يولد الضعف، ثم اتفق جميع الكتاكيت مع بعضهم البعض ألا يتركوا بعضاً منهم، ويجب أن يمشوا في مجموعة، كان الذئب يراقب الكتاكيت من بعيد، ولما سمع كلامهم وشاهد تجمعهم وعرف أنه لن يستطيع التغلب عليهم أو خطف واحد منهم، فهرب من الغابة وتركها حتى يبحث عن فريسة تمشي بمفردها وبدون أن تكون في مجموعة، وتمثل هذه القصة من أجمل قصص الأطفال القصيرة.

قصة خير الأمور أوسطها

تعتبر هذه القصة من قصص الأطفال القصيرة المتميزة، وتبدأ القصة القصيرة مع حياة ثلاث أسماك صغار يعيشون مع والدتهم، في بحيرة واسعة تتميز بكبر حجمها، والجبال حولها من كل جانب، بالرغم من حب الأسماك الصغار الكبير للبحيرة، إلا أنهم قرروا أن يخرجوا على سطح البحيرة بعد أن اقترحت هذا الاقتراح واحدة من الأسماك الصغار، ثم أخذت تسبح بسرعة إلى سطح البحيرة، ولما وصلت أظهرت رأسها إلى الخارج، وبعد لحظات التقطها طائر كبير في فمه وأكلها. شاهد أخوات السمكة هذا الموقف المخيف، وقررت إحداهما أن تنزل إلى أعماق البحيرة ظناً منها أنها ستكون في أمان، ولن تتمكن الطيور من إلحاق الضرر بها، ولما نزلت إلى الأعماق داخل البحيرة، قابلها سرب كبير يضم مجموعة من الأسماك الكبيرة وواحدة منهم تناولتها في فمها وأكلتها كانت السمكة الصغيرة ترى ما حدث حتى أخذت تسبح بسرعة إلى أمها، وتبكي من الخوف ثم سألتها عن المكان الذي من الممكن أن يعيشوا فيه لطالما أن العيش على سطح البحيرة يتسبب في موتهم والعيش في القاع يتسبب في موتهم أيضاً فقالت لها الأم “إن خير الأمور أوسطها”.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا: قصص أطفال قصيرة (11 حكاية مليئة بالعبر الهادفة والتعليمية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى