منوعات

كذبة أبريل ما هو أصلها؟ ولماذا يكذبون في الأول من نيسان؟

1 أبريل/ نيسان، يوم كذبة نيسان العالمي أو كذبة أبريل، الذي يقوم فيه أغلب الناس بشكل سنوي بعمل مقالب وأكاذيب وإشاعاتٍ للترفيه والضحك قد تكون طريفةً أحياناً وفي أحيانٍ أخرى تكون مأساوية، ولكن كل من يقوم بهذا التقليد حول العالم يقومون به بدون معرفة أصله أو سبب نشأته، حيث ظهرت العديد من القصص المختلفة لهذا التقليد سببت الحيرة وعدم معرفة القصة الحقيقية، وسنتعرف اليوم إلى قصة هذه الكذبة وإلى ماذا تعود.

  • ترجع أصول كذبة أبريل أو كذبة نيسان إلى الغرب وهو قائم على المزاح ويطلق فيه الناس الأكاذيب والإشاعات في اليوم الأول من أبريل.
  • من يقوم بتصديق هذه الإشاعات والأكاذيب يطلق عليه ضحية كذبة أبريل.
  • يجمع بعض المؤرخين على أن أصل هذا التقليد يرجع لـ فرنسا بعد تبني تقويم ميلادي معدل، وفرنسا كانت أول دولة تعمل بهذا التقويم المعدل.
  • بعض المؤرخين أرْجَعوا هذا التقليد الغربي إلى عام 1582، عندما تحولت فرنسا من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري.

أصل كذبة أبريل

يعتقد الغالبية بأن الأمر بدأ في فرنسا، عندما وضع شارل التاسع عام 1564 التقويم المعدل وتبنّته البلاد في ذلك اليوم. كما كانت فرنسا أول دولة تعمل على هذا التقويم (الانتقال من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري).

في عام 1582، أمر البابا غريغوري الثالث عشر باستخدام تقويم جديد. يعرف باسم التقويم الغريغوري، الذي احتفل بيوم رأس السنة الجديدة في 1 يناير.

وفقًا للأسطورة، رفض الكثير من الناس التعرف على التقويم الجديد أو ببساطة لم يعرفوا عنه. في الحقيقة استمر هؤلاء الأشخاص في الاحتفال بيوم رأس السنة الجديدة في 1 أبريل.

فحتى ذلك التاريخ كان عيد رأس السنة يحتفل فيه في يوم 21 مارس/آذار لينتهي العام في الأول من أبريل/ نيسان. وذلك بعد تبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة.

وهكذا بقي الناس يحتفلون بعيد رأس السنة في 1 أبريل/ نيسان ليُطلقَ عليهم “ضحايا أبريل”. والسبب كذبة أبريل، ليصبح بعد ذلك عادةً رائجةً للمزاح مع الأقرباء والأصدقاء في فرنسا لـ تنتشر حول العالم بعد ذلك منها.

روايات أخرى عن كذبة نيسان

بينما يعتقد البعض الآخر بأن أصل كذبة أبريل أو كذبة نيسان يعود إلى عيد “هولي”. وهو في الحقيقة عيد يحتفل به الهندوس في الهند في 31 آذار سنوياً. حيث يقوم فيه بعض البسطاء بأشياء كاذبة للهو فقط والدعاية. كما أنهم لا يكشفون عن حقيقة أكاذيبهم حتى مساء يوم 1 أبريل/نيسان.

كما أن هناك قصةٌ أخرى تقول بأن أصل الكذبة يعود إلى العصور الوسطى. حيث كان شهر أبريل/ نيسان في تلك الفترة يعتبر وقتاً يشفع فيه للمجانين حتى يتم إطلاق سراحهم في أول نيسان ويصلي العاقلون من أجلهم. لينشأ “عيد جميع المجانين” وهو عيدٌ معروف أسوةً “بعيد جميع القديسين” المشهور.

ومع اختلاف الآراء في أصول كذبة أبريل فإن هذا التقليد ما زال يمارس حول العالم كأمرٍ ترفيهي. وقد لا يحبه الجميع لما يسببه من مشاكل أحياناً وضحايا لا تنتهي، فينقسم الناس لمشجعين له ومعارضين. فمهما كان التقليد شائعاً لا يجب الإكثار من المزاح في هذه الأمور التي قد تنتهي بنتيجةٍ لا يحمد عقباها.

  • المصادر: 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!