اقتصاد وأعمال

لماذا تنتهي أسعار السلع ب 0.99؟ أسباب نفسية ستصدمك!

هل سبق أن تساءلت لماذا تنتهي أسعار السلع ب 0.99؟ ولماذا تنتهي غالباً بأرقام معينة مثل 0.99، أو 1.99، أو 2.99، أو ما شابه ذلك من أرقام بشرط استخدام الرقم 99؟ يمكنك العثور على علامات الأسعار “99” في كل مكان تقريباً. ستجدها في المحلات التجارية المختلفة إلى اشتراكك الشهري في صالة الألعاب الرياضية إلى مَحَالّ الملابس وقد تتساءل ما هو الفرق الذي يمكن أن يحدثه سنت واحد في سعر الخدمة أو السلعة؟

لماذا تنتهي أسعار السلع ب 0.99؟

  • عندما يقرر الزبون أو العميل الشراء فإن أسعار السلع أو الخدمات تكون واضحة تماماً في حالة تسعير السلع والخدمات. وهذه الأرقام ذات صلة كبيرة في اتخاذ الزبون قراراً بالشراء أو لا.
  • يلجأ التجار لهذا لأسلوب انتهاء أسعار السلع ب 0.99 وذلك لعلمهم بأن أعداداً كبيرة من الزبائن أو العملاء ليسوا عقلانيين ومنطقيين عند التفكير بالسعر أو الرقم الموجود كسعر.
  • التأثير الموجود في الرقم الأيسر هو واحد من أقدم وأبسط الأمثلة لشرح سلوك العملاء والتأثير عليهم.
  • إن الرقم الأول الأقل في بداية السعر على سبيل المثال 3.99 دولار مقابل 4.00 دولار. له تأثير نفسي كبير على الزبون أو العميل.
  • تم استخدام هذه الطريقة في التسعير في نهاية القرن التاسع عشر نتيجة المنافسة القوية على بعض السلع الأساسية.
  • يرسل هذا النوع من أسعار السلع إشارة نفسية هامة إلى أن العنصر مسعر إلى أدنى مستوى ممكن.

العامل النفسي

التَّسعير النَّفسي أو كما يعرف باللغة الإنجليزية Psychological Pricing، ويطلق عليه مختلف المصطلحات الأخرى، مثل التَّسعير السِّحري، أو التَّسعير النِّهائي. تعتبر هذه الاستراتيجية استراتيجية تسويقية يعتمدها جميع التجار تقريباً في تسعير المُنتجات أو السِّلع المعروضة.

فبمجرَّد أن يطَّلع المستهلك على أسعار السلع والمنتجات التي يرغب في شرائها، ويجدها تنتهي بذلك الرقم 99. يظن أنه يوفر في الثمن الذي سوف يقوم بدفعه مقابل الحصول على ذلك المنتج أو السلعة. مع أنّ الفرق لا يتعدَّى سنتاً واحدًا بين 1.99 و2.00 على سبيل المثال!

كما تعرف استراتيجية التَّسعير تلك بسياسة التَّسعير بالرقم الغريب. فبمجرَّد أن يرى المستهلك سعر السلعة لا يتجاوز هذا الرقم 99 أو 199 أو غيره من الأرقام التي تحتوي على 99. يسارع إلى شرائها على الفور ظنًّا منه أنه يقوم بالتوفير.

ثم إنّ عديدًا من الدراسات النفسية التي أجريت على تلك السياسة في ترقيم السلع وأسعارها مثل 0.99 وأكدت أن اتِّباع تلك السياسة نجح في رفع نسبة بيع ذلك المنتج أو السلعة.

نتائج ترقيم السلع

أجرى الأستاذ الجامعي روبرت شاندلر، أستاذ التسويق في كلية روجرز للأعمال، دراسة لمتاجر بيع الملابس النسائية. وجد أن الفارق بين أسعار السلع المنتهية ب. 99 و. 00 كان له “تأثير كبير على المبيعات”، فبيع العناصر التي انتهت أسعارها ب. 99 تفوق بكثير تلك المنتهية ب. 00.

الجدير بالذكر أن استراتيجية التَّسعير تلك ليست حديثة الاستخدام. فهي موجودة منذ القدم، ولا تزال قائمةً حتى الآن لما تحقِّقه من نجاح كبير.

والآن إذا أردنا الإجابة عن سبب انتهاء أسعار السلع بـ 0.99، ولماذا زادت ظاهرة تسعير التسعة والتسعين كثيرًا. فستكون الإجابة هنا بسيطة للغاية: لأننا بشر ولسنا عقلانيين. الأسعار التي تنتهي في 99 تعني المزيد من التأثير النفسي على الزبون أو العميل.

وفي النهاية، نأمل أن نكون قد أوضحنا إجابة سؤال المقال: لماذا تنتهي أسعار السلع ب 0.99 $ واستراتيجية التَّسعير المُتعلِّقة بذلك السبب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!