منوعات

العين الثالثة ما هي وأين توجد ؟ حقائق قد تعرفها لأول مرة

الرابط المختصر:

تعرف العين الثالثة بأنها بوابة الواعي ، وهي أعلى مكانة من العيون المبصرة، وهي مكانة عقلية وروحية.
في الواقع، الغدة الصنوبرية في الدماغ هي العين الثالثة، وهي التي تسمح بالربط بين العالم الروحي والعالم المادي.
الغدة الصنوبرية هي غدة صماء صغيرة الجحم تقع في منتصف الدماغ، وهي ذات شكل مخروطي.

كانت الحضارات الغابرة في الشرق تحديداً، يستخدمون العين الثالثة في التبصير والتنجيم” العرافين”، وهذه العين مرتبطة بالتبصر والبصيرة والرؤى.

عند البدء في عملية التأمل، يغلق المتبصرون أعينهم ويوجهون تركيزهم نحو الجزء الاعلى من الرأس، اي باتجاه الغدة الصنوبرية، وهم في الواقع يحاولون محاكاة الروح التي تعيش في داخلهم واستبصار ما يجري حولهم، تلك الروح التي لا يمكن لمسها او رؤيتها بالبصر العادي.

العرافون و المستبصرون

يعرف النساء والرجال الذين يشتغلون على تطوير قدراتهم بخصوص تحفيز الغدة الصنوبرية بالمتبصرين او العرافين.

اما من الناحية العلمية، تنتج الغدة الصنوبرية مادة الميلاتونين، وهذا الهرمون له عدة وظائف حيوية منها المسؤولية عن مناطق اليقطة والنوم.

كما يتحكم الميلاتونين بايقاعات الجسم الحيوية، بالاضافة الى ذلك تعمل الغدة الصنوبرية مع منطقة ما تحت المهاد.

منطقة ما تحت المهاد هي منطقة صغيرة تقع بين الغدة النخامية والمهاد، قرب منتصف الدماغ، وهي المسؤول عن العطش والجوع والرغبة الجنسية.

تشير العين الثالثة ايضاً، الى استحضار الصورة العقلية او مكامن النفس البشرية.

نرى بعض الشعوب على سبيل المثال الهند يضعون نقطة بين حواجبهم، هي في الواقع تشير الى العيـن الثالثة او المتبصرة.

يوجد بعض الطوائف الدينية مثل الطوائف الصينية والطاوية التي تعمل على تمرين العين الـثالثة من خلال تركيز عملية الانتباه الى النقطة الموجودة بين الحاجبين بالتناغم مع اغلاق الجفون.
يسمح هذا التمرين بالوصول الى أعلى حالات التأمل الممكنة.

تعتبر العين الثالثة عند الطائفة الطاوية هي مركز الطاقة الموجود في الجسم، وهي استحضار للعقل.

من الناحية البيولوجية، يوجد مركز المعرفة في الجزء العميق من الدماغ. اذ يقع تحت القشرة المخية، ومنطقة المهاد في المخ هي المسؤولة عن عملية الادارك.

ان حدوث اي تلف في منطقة القشرة المخية يمكن ان يتسبب في الواقع في مشكلة وتلف ادراكي مزمن.

يمكن اعتبار القشرة المخية كمخزن حديث للذاكرة، حيث يتم تجميع البيانات من خلال الانظمة الحسية من خلال قشرة الدماغ.

ان فتح العـين الثـالثة في الانسان تعد عن البعض تجربة تعيسة ومأساوية. وتتسبب للبعض بقلب حياتهم الى جحيم، لأنها تكشف خبايا الواقع المؤلم الذين يعيشون فيه، بعد ادراكهم لما يجري حولهم.

طريقة فتح العين الثالثة

تشترط هذه الطريقة توفير اجواء ملائمة في غرفة تمتاز بالهدوء التام وعدم وجود اي مصدر للازعاج. وفصل اي اصوات او ضجيج من العالم الخارجي، بحيث يبعث المكان على الراحة النفسية والطمأنينة.

اثناء تواجدك في هذه الغرفة بامكانك ممارسة عملية التأمل الداخلي، وان تسمح لعينك الثالثة بإضاءة ما حولك. في حال عشت هذه المرحلة يجب ان لا يكون هناك اي مفهوم أو تصور مسبق عما سيجري.

يعتبر السلام الداخلي والاسترخاء من عوامل النجاح في عملية التأمل.

لاتمام عملية التأمل التام والكامل. انت بحاجة الى تشغيل حدسك واغلاق عينيك وفتح عينك الذهنية الواعية والعقلية لترى ما يدور حولك، لترى الامور على حقيقتها.

حاول التركيز على عينك الثالثة اثناء عملية التأمل، وتخيل انها تتفتح في الحقيقة، وذلك من خلال عين العقل والوعي.

تحتاج العملية لبعض الوقت. لذلك فالصبر مطلوب في عملية التأمل لاقصى حد. اسمح لعين العقل والوعي ان تتفتح ببطء عندما تكون مستعداً.

اذا لم تنجح في فتح عين العقل والوعي من خلال عملية التأمل العميقة. فأنت لست مستعداً في الواقع للغوص في خبايا روحك.

في الواقع عملية التأمل العميقة لفتح خبايا الروح والحقائق من حولك تحتاج تقريباً الى 20 دقيقة على الاقل.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!