اقتصاد وأعمال

مفهوم التجارة الإلكترونية: الإيجابيات والسلبيات

يوم بعد يوم تصبح التجارة الإلكترونية الوسيلة الأكثر انتشارًا التي يلجأ إليها طرفا السوق، سواء البائع أو المشتري. فإذا كنت عميلًا، لا شك أنك لجأت يومًا ما إلى شراء سلعة من متجر إلكتروني، وإذا كنت أنت التاجر، سيفوتك الكثير لو لم تنشئ متجرك الإلكتروني الخاص الآن.

لذا، قبل أن تقدم عزيزي القارئ على تلك الخطوة، سواء للبيع أو الشراء. عليك التعرف على كل شيء يخص مفهوم التجارة الإلكترونية وهذا ما سوف نسرده في السطور التالية:

مفهوم التجارة الإلكترونية

هي وسيلة تتيح للعميل مشاهدة السلع والمنتجات أو الخدمات التي يبحث عنها. فقط من خلال تصفح هاتفه أو حاسوبه الشخصي، مثلما تتيح أيضًا للتاجر عرض السلعة التي يريد بيعها. سواء من خلال موقع إلكتروني أو صفحة أو مجموعة على “فيس بوك” أو تصميم تطبيق مشروع، فجميعها طرق سهلة للتواصل مع العملاء.

وأصبح مفهوم التجارة الإلكترونية هو السائد في عالمنا الآن، إذ ذكرت بعض التقارير العالمية. أن قيمة السوق التجاري الإلكتروني ستصل إلى 200 مليار دولار بعد 4 سنوات من الآن، وهو رقم خيالي بالتأكيد، سيجعلك تبدأ من الآن عن طرق إنشاء متجر إلكتروني لتحقيق المكسب.

ولا تقتصر أنواع التجارة الإلكترونية على قيام تاجر واحد بعرض منتجاته في موقع ما. بل اتجهت العديد من الشركات منذ سنوات، لهذا المجال، لعل أشهرها شركة أمازون. (خطوات عمل متجر الكتروني على موقع أمازون)

إيجابيات التجارة الإلكترونية

بعدما تحدثنا عن مفهوم التجارة الإلكترونية، قد ينتابك الفضول لكي تعرف إيجابيات هذا النوع من التجارة. وهي كثيرة جدًا بالواقع، لعل أبرزها قلة التكلفة المادية حيث لن تعتمد على استئجار أو شراء محل بمساحة صغيرة أو كبيرة، ولن يكلفك الأمر مجموعة من الموظفين، إذ يمكنك إدارة مشروعك بنفسك ومن منزلك. ولن تتكلف سوى شراء موقع إلكتروني لعرض منتجاتك وسيكون سعره أقل كثيرًا من شراء أو استئجار متجر في أحد الشوارع.

ومن أهم الإيجابيات أيضًا، عدم وجود مواعيد محددة لعمليات البيع والشراء. فسيكون عرض منتجاتك على مدار 24 ساعة وهذه الميزة تمنحك فرصة ممتازة لزيادة إيراداتك.

التوسع وجذب العميل من جميع أنحاء العالم من بين أبرز الإيجابيات للتجارة الإلكترونية. فقد يهتم عميل من دولة أخرى بشراء أي سلعة من متجرك الإلكتروني.

كما تمنح التجارة الإلكترونية ميزة مهمة للعملاء الذين يتمتعون بالخجل الشديد، إذ أصبحوا غير ملزمين بالتعامل وجهًا لوجه مع البائع، فقط سيقومون بالتصفح بكل جرأة واختيار السلعة ومن ثم الشراء دون أي متاعب.

وإذا أراد أحد العملاء التحدث مع ممثل المتجر الإلكتروني، يمكنه التواصل من خلال أكثر من طريقة. مثل البريد الإلكتروني أو الصفحة الرسمية إذا كان المتجر على صفحة بـ “فيس بوك”.

كما تتيح منصات التجارة الإلكترونية لأصحاب المتاجر إمكانية الوصول لبيانات العملاء، ومن ثم تحديد المنتجات المهتمين بها والتي يرغبون في شرائها.

عيوب التجارة الإلكترونية

أبرز عيوب التجارة الإلكترونية تكمن في إمكانية حدوث عطل ما في الموقع الذي يحتوي على السلع والمنتجات. إذ قد يؤثر هذا بشكل أو بآخر على عمليات البيع والشراء فيما بعد إذا شعر العميل بالغضب من عدم عمل الموقع بصورة طبيعية.

ولكن هذا العيب يمكن التغلب عليه باقتناء موقع مميز على منصة مناسبة وألا تبخل في سداد الرسوم الخاصة بالاستضافة.

ومن أسوأ العيوب أيضًا التي تجعل كثيرين يتجنبون الشراء “الأون لاين”، عدم إمكانية تجربة الأشياء قبل إتمام عملية الشراء.

ولكن مع التطور التكنولوجي الرهيب سيصبح الأمر متاحًا مع تقنيات VR “الواقع الافتراضي“، التي ستتيح للعميل الفرصة لتجربة السلعة أو رؤيتها بشكل أكثر تفاعلية.

ومن بين العيوب أيضًا، تعدد المتاجر التي تقتني نفس السلع ما يخلق منافسة شرسة. الأمر الذي سيتطلب منك إبداعًا كبيرًا في عملية الترويج والتسويق لمنتجاتك، خاصة أنه في حالة وجود أكثر من متجر لمنتجات معينة تصبح الإعلانات أعلى سعرًا.

عيب آخر يجعل المستهلك كارهًا لعمليات الشراء من المتاجر الإلكترونية. ألا وهو المدة التي سينتظر خلالها وصول المنتج إليه. ففي أغلب المتاجر قد يستغرق شحن المنتجات من أسبوع إلى 10 أيام وهذا يشمل أفضل المتاجر الإلكترونية الصينية والعالمية.

أنواع التجارة الإلكترونية

توجد 6 أنواع للتجارة الإلكترونية

بين المستهلك والإدارة “C2A”

يعرف بـ Consumer-to-Administration وهي تلك المعاملات بين الأفراد العاديين والإدارات الحكومية. على سبيل المثال التعليم عن بعد أو نشر المعلومات أو الضمان الاجتماعي أو القطاع الصحي وغيرها.

 من الشركات للإدارات “B2A”

يعرف بـ Business-to-Administration وهي المعاملات بين الشركات والمؤسسات الحكومية عبر الشبكة العنكبوتية. على سبيل المثال الخدمات الضريبية أو الضمان الاجتماعي أو السجلات القانونية.

من المستهلك للشركات “C2B”

يعرف بـ Consumer-to-Business ويعتمد هذا النوع من التجارة الإلكترونية على عرض بعض الأشخاص للمنتجات والخدمات التي يرغبون في بيعها، للشركات التي تريد هذه النوعية بالتحديد.

على سبيل المثال، مصمم جرافيك ينشر أحد عروضه التصميمية. ويعرضها على إحدى الشركات الكبرى للاستفادة من خدماته.

بين المستهلكين وبعضهم “C2C”

يعرف بـ Consumer-to-Consumer، وهو عبارة عن معاملات إلكترونية بين المستهلكين فقط، تتم من خلال طرف ثالث. يتولى مهمة عرض السلعة أو الخدمة الذي يريد المستهلك “طرف أول” بيعها. ليراها المستهلك “طرف ثاني” الذي يبحث عن هذه الخدمة أو السلعة ويختار الأفضل من بين المعروض.

من الشركات للمستهلك B2C””

يعرف بـ Business-to-Consumer ويعتمد على العلاقات التجارية بين الشركة والمستهلك النهائي. ويمكن تشبيهه بأقسام البيع بالتجزئة في المتاجر الموجودة في الشوارع وأبرز ما يميزها السهولة في التعامل إلا أنها قد يعيبها عدم الاستمرارية.

بين الشركات وبعضها “B2B”

هذا النوع يعرف بـ Business-to-Business ويتضمن معاملات إلكترونية للسلع والخدمات بين الشركات وبعضها ويعد الأكثر انتشارًا بين تجار الجملة والبضائع.

إقرأ أيضاً: دليل التجارة الإلكترونية للمبتدئين: كيف تؤسس متجر الكتروني؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!