ركن التقنية

أفضل سماعات البلوتوث كيف تختارها ؟ إليك أهم النصائح عند شرائها

الرابط المختصر:

 بعد الانتشار الواسع الذي حققته سماعات البلوتوث، أصبح المستخدمون أمام عدد كبير من الخيارات عند شرائهم لسماعات البلوتوث، وقد يتعرضون لعشرات الإعلانات التي تقدم مميزات مختلفة وأسعاراً متفاوتة، سواء كانت السماعات تابعة لعلامة تجارية معروفة أو غيرها. لتصبح عملية الاختيار بين كل هذه الأنواع أمراً صعباً، وفي كثير من الأحيان يتعرض الكثيرون إلى إنفاق أموالهم ليحصلوا بالنهاية على سماعات رديئة الجودة أو ربما تكون تالفة. وسنوضح في هذا المقال أهم النقاط التي يجب أن تنتبه إليها عند شراء سماعات البلوتوث.

ما هي سماعات البلوتوث وكيف تعمل ؟

في البداية لعلك لا تعرف كيف تعمل هذه السماعات، أوقد تفترض أنها عديمة الفائدة أو أقل جودة من السماعات الموصولة بالأسلاك.
تعرف السماعات اللاسلكية باسم سماعات البلوتوث، وجاءت تسميتها حيث أنها تستخدم تقنية البلوتوث في عملها، ويعمل البلوتوث عن طريق استقبال نطاق الأمواج، وهذه التقنية تستخدم في الكثير من الأجهزة الطبية وتدخل في الصناعات المختلفة، ويطلق عليها بالاختصار ISM، والتي تنقل الأمواج عبر نطاق صغير جغرافياً قد لا يتعدى عدة أمتار؛ ويعود السبب في ضيق نطاقها الجغرافي إلى ضمان عدم اختلاط الأمواج مع أي جهاز آخر يستخدم نفس التقنية في عمله، وعادة ما يحدث الاختلاط في الأمواج في حال عمل عدد من الأجهزة بدرجات تردد متساوية، حتى لو كانت تلك الأجهزة مختلفة في وظيفتها أو في كونها أجهزة بسيطة أو معقدة التصنيع. وينطبق ذلك على السماعات اللاسلكية حيث تتقارب درجات التردد عندما تقوم الشركات التكنولوجية بتصميمها.

وعلى اختلاف أشكال سماعات البلوتوث وتقنياتها ومميزاتها، من الجدير توضيح الأنواع المختلفة لهذه السماعات، قبل التطرق إلى أهم النصائح عند شرائها، حيث تأتي جميع السماعات بواحدة من الأصناف التالية:

أنواع السماعات

السماعات اللاسلكية التي تكون داخل الأُذن (In-ear).

السمّاعات اللاسلكية التي تكون فوق الأُذن (On-ear).

السماعات اللاسلكية التي تكون على الأذن كاملة (Over-ear).

السلبيات التي قد تحدث عند استخدام سماعات البلوتوث

مع الاتجاه المتزايد نحو السماعات اللاسلكية؛ لما تقدمه هذه التقنية من مميزات عديدة أهمها التخلص من الأسلاك التي تقيد مستخدميها وتعيق حركتهم. يبقى للسماعات اللاسلكية بعض السلبيات، خاصة إذا كانت مقلّدة، أبرز هذه السلبيات:
أن تكون السماعات مصنعة بتقنية سيئة تؤدي إلى خلل في الصوت الصادر منها، كالتشويش أو الانقطاع المتكرر للصوت أو الصوت المنخفض. 

 بالإضافة إلى ذلك، فإن السماعات اللاسلكية لن تعمل دون الشحن المسبق للبطارية قبل استخدامها، فإذا كنت ممن يستخدم السماعات بشكل يومي ولساعات طويلة، عليك التأكد من عملية شحن البطاريات بشكل مستمر، ويجب أن تتم عملية الشحن لفترة زمنية طويلة؛ حتى لا تنفذ البطاريات فجأة لعد مرور وقت على استخدامك لها. 

أهم الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار عند شراء سماعات البلوتوث

البطارية

عند تفقدك لمواصفات سماعات البلوتوث أثناء عملية البحث، لا تنسَ تفقّد عمر البطارية الافتراضي، حيث يفضل أن تختار أطول عمر ممكن للبطارية، حيث أن بعض البطاريات تنفذ بعد ساعات محدودة من استعمالها، والبعض الآخر يمكنك استخدامها لفترة أطول قد تصل إلى اليوم بكامله دون انقطاع.
ومن الجدير بالذكر أن ازدياد عمر البطارية للسماعات يستلزم دفع مبلغ أكبر، بالإضافة إلى الحاجة لوجود أدوات شحن كبيرة الحجم، وفي بعض الاحيان تكون السماعات نفسها ذات حجم كبير نسبياً. بالإضافة إلى أن تفعيل ميزات في السماعات مثل إلغاء الضوضاء المحيطة يستهلك جزءً كبيراً من طاقة السماعات، ما يؤدي إلى نفاذ البطارية في وقت أقصر من الوقت الافتراضي للاستخدام. 

لاختيار أفضل سماعات البلوتوث تأكد من جودة الصوت

 تختلف جودة الصوت المصاحبة لسماعات البلوتوث حسب الشركة المصنعة لها، ويجب الانتباه إلى الجودة قبل إتمام عملية الشراء، يمكنك التأكد من ذلك عن طريق تشغيلها وتوصيلها بهاتفك الذكي والاستماع إلى عدد من المقاطع الصوتية أو الموسيقية في المتجر. وإن كنت تشتري السماعات من خلال مواقع التسوق الالكتروني يمكنك قراءة تقييمات المستخدمين الذين قاموا بشراء تلك السماعات، أو يمكنك البحث عبر المنصات المختلفة عن التقييمات التي يطرحها الأفراد، أو الاطلاع على أفضل التوصيات التي يقدمها المدوّنون وذوو المعرفة بالمعدات التكنولوجية، ويمكنك الوصول إلى هذه الفئات عن طريق محركات البحث، كما يمكنك العثور على حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

السماعات المريحة للاستخدام

 قد تجد صعوبة في أغلب الأحيان من التأكد من أن السماعات التي تريد شراءها مريحة لأذنيك، خاصة أنها تستخدم لساعات عديدة. ويصبح الأمر أصعب في حال قررت شراء السماعات من مواقع التجارة الالكترونية، يمكنك في هذه الحالة التأكد من إمكانية التبديل أو الإرجاع التي توفرها بعض المتاجر الالكترونية، أو مراجعة تقييمات المشترين السابقين لنفس السماعات لتحصل على تغذية راجعة من مستخدمين حقيقيين دون تضليل أو إعلانات.
وعند توجهك لشراء السماعات من متجر معين، يمكنك أن تطلب من البائع تجربتها لوقت قصير، وبفضل أن ترتديها لفترة طويلة نسيباً، لأن شعور الانزعاج أو الضيق من السماعات لن يظهر من تجربتها لمدة لا تتجاوز عدداً من الدقائق.

إلغاء الضوضاء المحيطة

تتوفر لدى الأنواع المختلفة من السماعات قدرات متفاوتة في عزل الضوضاء المحيطة بك، فبعضها تعزل الأصوات المحيطة بشكل بسيط، وهنالك أنواع أخرى تقدم ميزة تسمى بالإلغاء الفعال للضوضاء، والتي تمنحك إمكانية إلغاء الضوضاء بشكل شبه كامل، واستماع أفضل وأكثر تركيزاً، خاصة إذا كنت ممن يفضل العمل أو القيام بأمور تستلزم التركيز وعدم التشتت أثناء الاستماع إلى نوع من الموسيقى أو غيرها من الأصوات. وهنالك أنواع من السماعات اكثر تقدماَ تمنحك إمكانية العزل الكلي لجميع الأصوات والضوضاء حولك.

للحصول على أفضل سماعات البلوتوث تفقد الميكروفون

 إذا كنت ممن يفضل إجراء المكالمات الهاتفية أثناء استخدام السماعات، أو تريد استخدامها لأغراض المقابلات الصوتية عن بُعد. يجب الانتباه إلى جودة الميكروفون الذي توفره السماعات اللاسلكية.

جودة التصميم

بالإضافة إلى الشكل الخارجي وأهميته الجمالية في تصميمه، عليك مراعاة جودة المواد التي صنعت بها السماعات، عادة ما تكون السماعات ذات السعر المنخفض مصنعة من مواد رخيصة، ما يعني أنها أكثر عرضة للخدش والكسر أو تلف بعض أجزاء السماعة نفسها، وأحياناً تؤدي هذه المواد قليلة الجودة إلى عدم الشعور بالراحة عند استخدام السماعات.
في حال كنت تبحث عن جودة أعلى في تصنيع سماعاتك، يتوجب عليك الاتجاه إلى السماعات الأعلى سعراً؛ حيث تأتي العديد منها بمواد تصنيع ذات جودة عالية، وعادة ما تكون مصنوعة من مواد معدنية أكثر من البلاستيكية، وهذه التصاميم تضمن لك الحصول على سماعات أعلى جودة، وأكثر أماناً من التلف، بالإضافة إلى أنها مناسبة للاستخدام المريح لها.

السعر

تختلف أسعار سماعات البلوتوث – كما هو الحال في بقية المنتجات المختلفة، تبعاً لعوامل متعددة، منها الجودة، وتكاليف التصنيع، والعلامات التجارية، والمميزات الإضافية التي توفّرها. وفي بعض الأحيان، قد تدفع مبالغ كبيرة لمنتج معين لتتحصل في النهاية على جودة سيئة أو منتج مقلّد لعلامة تجارية. 

 قد تتمكن من العثور على سماعات بلوتوث بسعر منخفض، قد لا يتجاوز 50 دولاراً، وذلك لا يعني أنها سيئة بالكامل، إلا أنها بالتأكيد لن توفر لك المميزات الإضافية لسماعات البلوتوث، مثل التصميم المناسب، أو جودة البطاريات، أو تقليل الضوضاء. فإن كنت مهتماً بمثل هذه المميزات يمكنك اختيار السماعات التي تحمل اسم علامة تجارية موثوقة ومعروفة، لكن أسعارها ستكون أضعاف المبلغ الذي ستدفعه لقاء أنواع أخرى، قد تصل أسعار السماعات عالية الجودة إلى ما يزيد عن 700 دولار. وفي حال لم تسمح لك قدرتك الماديّة على شراء سماعات بهذه الأسعار، يمكنك أن تجد أنواعاً عديدة أقل سعراً وذات جودة مقبولة، من ناحية التصميم والبطاريات ومميزات أخرى، بالتأكيد لن تكون مميزاتها مطابقة للسماعات التابعة للعلامات التجارية، إلا أنها تبقى خياراً جيداً للكثير من المستخدمين، وتختلف أسعار هذه الأنواع تبعاً للميزات المتوفرة فيها، فقد لا يتجاوز بعضها سعر 200 دولار، وفي بعض الأنواع قد اصل تكلفتها إلى 500 دولار. الأمر يعود إليك وإلى قدرتك الشرائية عند انتقاء السعر والسماعات المناسبة لك.

إقرأ أيضاً: أفضل أدوات مقارنة الأسعار لمعرفة أرخص الأسعار على الإنترنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع