طب وصحة

أسوأ 7 أطعمة للأمعاء والجهاز الهضمي

تذكر ما قاله أبقراط: “كل مرض يبدأ في الأمعاء”. عندما يتلف الميكروبيوم أو يضعف، فإنه يسبب الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية في جميع أنحاء الجسم. ولذلك فإن الحفاظ على صحة الأمعاء لا يقل أهمية عن الحفاظ على صحة القلب أو صحة الكلى. وفي الحقيقة يكون الحفاظ على صحة الأمعاء من خلال تجنب أسوأ أطعمة للأمعاء والجهاز الهضمي.

ما الذي يمكن فعله لتحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي؟ تجنب هذه الأطعمة أو على الأقل قلل من استهلاكها إلى الحد الأدنى.

أسوأ أطعمة للأمعاء والجهاز الهضمي

1. منتجات الصويا

منتجات الصويا المتوفرة في الأسواق وللأسف الشديد تبين أنها معدلة وراثياً فأكثر من 90% منها معدل وراثيا (الكائنات المعدلة وراثيا) ويؤثر هذا التعديل الوراثي مباشرة على صحة الأمعاء، ويكون أثره دائما سلبياً على صحة الميكروبيوم.

عند هضم الأطعمة المعدلة وراثيا مثل فول الصويا. فإن مصطنع الجينات في أجسامنا يمكن أن يتحرك باتجاه بكتيريا الأمعاء، ويعمل على تغيير وظيفتها والأطعمة المعدلة وراثياً يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تسرب الأمعاء.

2. الزيوت النباتية المكررة

أن الزيوت النباتية المكررة والمستخرجة من عباد الشمس وفول الصويا أو زيت الكانولا والغنية بأوميجا 6 المسبب الرئيسي للالتهابات هي أسوأ الأطعمة للأمعاء على الإطلاق لجسم الإنسان، في الحقيقة تحدث هذه الزيوت ضرراً مباشراً في جدران الأمعاء كما تؤدي إلى فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة.

الدهون المتعددة غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون يمكن أن تمنع هذه الآثار السيئة للزيوت المكررة. ولكن مع ذلك زيت الزيتون يجب أن يستخدم أيضا في اعتدال، ويجب عدم تعريضه للحرارة العالية.

في الواقع هناك بدائل جيدة للزيوت المكررة الضارة وأهمها: زيت جوز الهند. لأنه يتحمل درجات حرارة عالية جدا، ولا تتغير تركيبته عند تعريضه للحرارة العالية. وبشكل عام حاول تجنب الأطعمة المقلية قدر الإمكان.

3. السكريات والمحليات الصناعية

ربما تكون سئمت بالفعل من سماع مدى فظاعة السكر، لكن لا يوجد إنكار لهذه الحقيقة الثابتة. فهذه السكريات تغذي الخميرة (الفطريات) في الأمعاء، وتساعدها على النمو وتوقف نمو البكتيريا الجيدة. يؤدي هذا في النهاية إلى ظهور أمراض شديدة وصعبة العلاج مثل الكانديدا والسيبو وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء.

ثبت أن الاستهلاك المتكرر للسكر يمكن أن يتسبب في تلف الجهاز الهضمي بأكمله. بالإضافة إلى أن الإفراط في تناول السكر قد يزيد من خطر الإصابة بأعراض مرض السرطان. وتمامًا مثل السكريات المكررة، تؤدي المحليات الصناعية إلى تفاقم نفس المشاكل السابقة وتؤثر على الميكروبيوم مباشرة.

مقالات ذات صلة

4. الغلوتين

في حين يعتبر الغلوتين العدو الثالث لصحة الإنسان بعد السكر والملح ومن أسوأ الأطعمة للأمعاء. فمن المهم جدا أن تولي اهتماما لهذا العدو وتتجنبه في وجبات الطعام. هذا لا يعني أن الغلوتين هو بالضرورة سيئ للجميع، ولكن الجلوتين حتماً يمكن أن يؤثر سلبا على صحة الأمعاء إذا كان لديك “حساسية الغلوتين”.

حتى لو كنت لا تعاني من حساسية الغلوتين، وحسب بعض الدراسات، فإن هناك مجموعة من الآثار الجانبية السلبية الناتجة عن الاستهلاك المنتظم لهذه المادة.

أظهرت دراسة أسترالية أن الأشخاص الذين تناولوا كمية من الجلوتين لمدة أسبوع عانوا من انتفاخ البطن وآلامه. ولكن لم يكن هناك تأثير كبير على حدوث تسرب في الأمعاء.

إذا كنت تعاني من أحد أمراض المناعة الذاتية، فيجب أن يكون هدفك الأول: هو إزالة الغلوتين من النظام الغذائي الخاص بك.

5. منتجات الألبان

شرب الحليب مصدر ممتاز للكالسيوم، لكنه أيضا غني بالبروتينات مثل الكازين وهو من أسوأ الأطعمة للأمعاء. لأنه يصعب هضمه ويسبب حساسية غذائية.

إن تجنب الكازين والحد منه في وجبات الطعام وخصوصا إذا كنت تعاني من حساسية تجاهه سوف يؤثر بشكل إيجابي على صحتك إذا أزلته من وجباتك اليومية.

وكما أن المضادات الحيوية الموجودة في الحليب والجبن حتى اللبن تدمر البكتيريا الجيدة في الأمعاء، وتخلق مجموعة من الأعراض السيئة مثل الانتفاخ والإسهال.

تؤثر منتجات الألبان بشكل مباشر على الاستجابة المناعية عند الإنسان. وإذا كانت نوعية الألبان ومشتقاتها التي تتناولها رديئة ستؤدي في النهاية إلى حدوث مشاكل كبيرة في الجهاز الهضمي.

6. الذرة

حال الذرة كما حال الزيوت النباتية المكررة، معظم زيوت الذرة المتوفرة بالأسواق معدلة وراثياً والإكثار من استهلاك زيت الذرة يؤدي إلى وجود غازات في الأمعاء والبطن وحدوث انتفاخات وقيء، في الحقيقة إذا كنت تريد أمعاء بصحة جيدة فعليك قدر الإمكان تجنب منتجات الذرة.

7. اللحوم الحمراء المعالجة

تحتوي اللحوم الحمراء المعالجة على كمية كبيرة من أوميجا 6 المسبب الرئيس للالتهاب في جسم الإنسان. كما تحتوي على مضادات حيوية ضارة تؤثر بشكل مباشر على صحة الأمعاء والجهاز الهضمي عند الإنسان.

في الحقيقة اللحوم الحمراء المعالجة هي مصدر غني بمركب يسمى L-carnitine. والذي يعمل على تغيير تركيبة البكتيريا في الأمعاء، ويزيد من خطر السكتة الدماغية وتصلب الشرايين والنوبات القلبية.

أفضل بدائل الأغذية الضارة

نذكر هنا عدداً من الأطعمة المفيدة لصحة أمعائنا و جهازنا الهضمي على سبيل المثال: زيت الزيتون والأفوكادو وزيت جوز الهند، الأسماك، الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، على سبيل المثال: البصل العادي والبصل الأخضر، الثوم، والمكسرات بشرط عدم تعريضها للحرارة وعدم إضافة الملح، الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان وبذور الكتان، الخضار الورقية معظمها مفيدة جدا لصحة الأمعاء.

اقرأ أيضا: أفضل أطعمة تمنع انسداد الشرايين: 19 غذاء يحمي قلبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى