حياة وصحة

أعراض وأسباب سرطان الثدي وأنواعه وكيف تحمي نفسك منه

عوامل تجعلك أكثر عرضة للإصابة بداء سرطان الثدي

الرابط المختصر:

عزيزي القارىء، هذا المقال يتحدث بشكل تفصيلي عن أعراض وأسباب سرطان الثدي وأنواعه بالإضافة الى طرق الحماية منه. علاوة على ذلك، سنعرج على العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الخطير.

في البداية سنقوم بتعريف سرطان الثدي، وهو عبارة عن الأورام أو الكتل السرطانية التي تظهر في منطقة الثدي. وهو أكثر الأنواع شيوعا وانتشارا في جميع دول العالم. كما أنه يعد ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشارا بعد سرطان الجلد مباشرة في الولايات المتحدة. يمكن أن يصيب الجنسين رجالا ونساء. ولكنه شائع وكثير الحدوث مع النساء أكثر من الرجال.

في الواقع، الأمر هذه الأيام قد اختلف كثيرا عن قبل. فلقد لعبت التوعية بشأن خطورة سرطان الثدي والأبحاث التي نشرت عنه والتي كانت ممولة على أعلى مستوى، دورا كبيرا جدا في التقدم لكل من تشخيص وحتى علاج السرطان.

حتى في يومنا هذا أصبح هناك زيادة في معدلات النجاة وقلة في عدد الوفيات. وزادت قدرة مرضى أورام الثدي على التغلب على المرض وعيش حياة صحية.

ويرجع ذلك التقدم الرائع في النتائج إلى عوامل كثيرة. أهمها الكشف المبكر عن ورم الثدي باستخدام طرق كثيرة منها الفحص الذاتي. وأيضا استخدام طرق جديدة لعلاج المرضى باعتبار كل حالة مرض مختلف ويعالج بطريقة فردية مما ساهم في فهم طبيعة المرض وإمكانية علاجه بطريقة أفضل. والآن سنتطرق الى أعراض وأسباب سرطان الثدي وكيفية الحماية منه.

ما هي أنواع سرطان الثدي؟

  • سرطان السار كوما الوعائية
  • ورم الفصوص الغزوي
  • سَرطان الفصوص الموضعي المعروف ب LCIS
  • ورم سرطاني ملتهب في الثدي
  • سرطان متكرر الحدوث في الثدي
  • سَرطَان الثدي الذكوري
  • ورم موضعي في القنوات المعروف ب DCIS
  • ورم باجيت في الثدي
ما هي أنواع سرطان الثدي
أنواع سرطان الثدي

ما هي أعراض الإصابة بداء سرطان الثدي؟

يبدأ بحدوث تغيير ملحوظ في شكل واتجاه حلمة الثدي، ومن أهم أعراض سرطان الثدي المؤكدة ما يلي:

  • ظهور كتل في منطقة الثدي غير طبيعية، ويختلف ملمسها عن باقي خلايا الثدي
  • حدوث تغييرات ملحوظة في كل من الحجم والشكل الطبيعي للثدي وأيضا في مظهره عند النظر بالعين المجردة
  • تغييرات في طبقة الجلد فوق الثدي، مثل التشقق أو حدوث الترصيع.
  • تغييرات في شكل حلمة الصدر وانقلابها أو انعكاس مكانها
  • يصبح الجلد فيه ما يعرف بالثقوب أو النقرات ويصبح أشبه بجلد البرتقال قليلا
  • حدوث تقشير وصبغات أو حتى اختفاء وسقوط المنطقة ذات اللون المصبوغ المختلف في الثدي والذي يوجد محيطا بمنطقة الحلمة، وهو من جلد الثدي أصلا.

وبعد الانتهاء من أعراض سرطان الثدي سنتحدث الآن عن أسباب سرطان الثدي.

الأعراض المبكرة لسرطان الثدي التي تشير الى الإصابة بالمرض
الأعراض المبكرة لسرطان الثدي

متى يجب عليك القلق والإسراع لرؤية طبيبك المختص؟

إذا كنت تقومين بالفحص الذاتي المنزلي ولاحظت ظهور تكتل غير طبيعي في منطقة الثدي حتى لو كان آخر أشعة سينية خاصة بالماموجرام سليمة. عليك بالإسراع لرؤية طبيبك المختص وعدم الإهمال نهائيا.

أسباب سرطان الثدي أو الإصابة بورم سرطاني في منطقة الثدي؟

يحدث سرطان الثدي عند بدء مجموعة من الخلايا باتباع أسلوب غريب في النمو. وتبدأ بالانتشار والانقسام بجنون وسرعة كبيرة غير الحد الطبيعي وتبدأ في الانقسام والتراكم وهكذا. حتى تنتشر الخلايا من الثدي إلى مكان الغدد الليمفاوية في الثدي وحتى الإبط، ومن ثم لأجزاء أخرى في الجسم.

في الواقع، غالبا ما تكون بداية سرطان الثدي، من الخلايا الخاصة بقنوات تكوين اللبن، ويعرف بالسرطان اللبني المدمر.

وثاني أشهر بداية لسرطان الثدي، يكون من الأنسجة الغدية المعروفة بالفصوص أو الفصيصات. ولكن ممكن أن يظهر سرطان الثدي من أي خلية أو نسيج في الجسم ثم يبدأ بالانتشار.

وكما استطاع الأطباء والباحثون حصر العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي. سواء كانت عوامل بيئية أو هرمونية أو حتى مرتبطة بطريقة المعيشة.

ولكن تبين إصابة عدد ليس بالقليل من الناس بسرطان الثدي، برغم اختفاء كل العناصر التي قد تؤدي إلى الإصابة به.

وعلى النقيض عدم إصابة أشخاص كثيرة محاطين على الأقل بعامل خطر واحد من خطر الإصابة بهذا السرطان.

لذلك اعتقد العلماء والأطباء أن هذا يحدث نتيجة وجود علاقة تفاعلية معقدة بين جينات الشخص وعوامل البيئة المقيم بها.

نبذة عن سرطان الثدي الوراثي

استطاع العلماء اكتشاف بعد أبحاث طويلة، أن ما يقرب من خمس إلى عشر في المئة من إجمالي حالات أورام الثدي كان سببها الجينات التي تنتقل من جيل لآخر في نفس العائلة.

في الواقع توجد جينات معينة اكتشف الأطباء أنها تزيد احتمالية الإصابة بسرطانات الثدي في العائلة. إذ يمكن توريثها من شخص لآخر وأهم تلك الطفرات الجينية ما يلي:

  • الجين الأول لسرطان الثدي BRCA1
  • والجين الثاني لسرطان الثدي BRCA2

وجود هذان النوعان في جينات العائلة يزيد جدا من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأيضا سرطان المبيض.

لذلك ينصح الأطباء إذا كان أحد أفراد عائلتك مصاب من قبل بسرطان الثدي. أو أي سرطان في أي مكان آخر في الجسم، بعمل تحليل عينة دم لاختبار الجينات واكتشاف ما إذا كان هناك طفرات جينية محددة تزيد من خطر الإصابة. وتكون جينات وراثية يمكنها الانتقال عبر أفراد العائلة الواحدة.

في الواقع هناك خطوة جيدة جدا يمكنك القيام بها حيال هذا الأمر. وهو الإحالة من قبل الطبيب الخاص بك إلى طبيب مختص في التغيرات الجينية، ليقوم بدراسة شاملة لجينات وتاريخ عائلتك الصحي بالكامل.

كما أن ذلك المختص سوف يقوم بعرض كافة التفاصيل والمناقشة حول ما هي أهمية تلك الاختبارات الجينية. والأضرار الخاصة بها أيضا، ووقتها يمكنك اتخاذ قرار مشترك مع طبيبك المختص حول إمكانية فعله.

وبعد انتهاء القسم الخاص ب أعراض وأسباب سرطان الثدي وأنواعه، سنتطرق هنا الى العوامل التي تجعلك أكثر عرضة لهذا المرض.

إن عوامل الخطورة هي تلك العوامل التي تزيد احتمالية الشخص وتجعلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي. في الواقع، لا يعني وجود عامل واحد أو أكثر من عوامل الخطر للإصابة بسرطان الثدي أنك بالضرورة سوف تتعرض للإصابة به. كما أن كثير جدا من نساء العالم المصابين بسرطان الثدي لم يكن لديهم أي عامل من عوامل الخطورة سوى كونها تحمل صفة الأنثى.

وفيما يلي قائمة بأكثر عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بخطر سرطان الثدي:

عوامل تجعلك أكثر عرضة للإصابة بداء سرطان الثدي

  • كونك امرأة: نعم، إذ أنه تزيد احتمالية كونك تحملي جنس الأنثى أن تصابي بسرطان الثدي أكثر من غيرك من نفس العمر من الرجال.
  • كبر السن: يزداد احتمالية الإصابة بسرطانات الثدي بنسبة كبيرة في حالات التأخر في السن.
  • تاريخ وراثي: إذا كان هناك أفراد من عائلتك مصابين من قبل بسرطان الثدي تزداد احتمالية إصابتك به في وقت ما من حياتك.
  • الورم الفصيصي: وهو نوع من أنواع سرطانات الثدي، عبارة عن زيادة تكاثر الخلايا بصورة مفرطة في الثدي. ووجوده في أي عينة من عينات أخذت في أي وقت دليل قاطع لا يحمل الشك في الإصابة بمرض سرطان الثدي.
  • الإصابة بأورام في الثدي من قبل: هل تعلمين أنك إذا كنت قد تعرضت في فترة ما من حياتك لأي نوع من السرطانات سواء كانت حميدة أو خبيثة وتم الشفاء منها فأنت أكثر عرضة للإصابة من غيرك بسرطان الثدي أو السرطانات عموما لذلك عليك المتابعة باستمرار.
  • التعامل طويلا مع المواد المشعة: للأسف الشديد، إذا كنت في فترة ما من حياتك سواء كان في الطفولة أو حتى بعد البلوغ. مضطرة للتعرض للإشعاع سواء لغرض علاجي، أو لطبيعة عملك خاصة على منطقة الثدي تزداد احتمالية إصابتك به بصورة أكبر.

الوزن والبلوغ

  • الوزن الزائد: في الواقع، الزيادة في الوزن عن الصورة المسموحة لدرجة الوصول للسمنة سبب كافي جدا للإصابة بمرض سرطان الثدي فيما بعد.
  • البلوغ المبكر للنساء: كما هو معروف إن السن الطبيعي لبلوغ الفتيات هو 12 عاما. إذا حدث البلوغ في فترة مبكرة عن ذلك فهو مؤشر سيء لشيء ممكن أن يحدث فيما بعد سواء أورام في الثدي أو غيره.
  • التأخر في الوصول لسن اليأس: ليس من الطبيعي فسيولوجيا إطلاقا استمرار نزول دم الدورة الشهرية بعد سن أل 55. إذ أن السن الطبيعي هو من 45-50، والتأخر في تلك الأمور الطبيعية مؤشر خطر.
  • الامتناع عن فكرة الحمل: هل تعرفين أن الحمل رغم كل المتاعب إلا أنه يقي فيما بعد من أمراض لا حصر لها أهمها سرطان الثدي. فقد ثبت أن إنجاب الأطفال والتغيرات التي تحصل في جسد الأم في وقتها يساعدها على تقليل خطر الإصابة بأورام الثدي.
  • تأجيل الحمل لسن كبير: إن تناول حبوب منع الحمل، من أجل تأجيل فكرة الإنجاب ما هو إلا أمر لن يضر غيرك سيدتي، إذ ثبت علميا أن الحمل في الطفل الأول متأخرا يزيد احتمالية الإصابة بالسرطان خاصة سرطان الثدي.
  • التدخين وتناول المشروبات الكحولية يزيد من خطر الإصابة.
  • استخدام أدوية علاج بالهرمونات: في الواقع، تلجأ كثير من النساء بعد وصولهم لسن اليأس. إلى استخدام أدوية بها هرمونات أستروجين وبروجسترون، لتعويض نقص تلك الهرمونات بعد تلك الفترة. والتي يصاحبها آلام في العظام ومشاكل صحية أخرى. فيؤدي علاجهم لتلك المشاكل بعلاج هرموني إلى زيادة فرص إصابتهم بمرض سرطان الثدي.

كيف يمكن أن يؤثر التاريخ الوراثي والجينات الوراثية للإصابة بمرض سرطان الثدي؟

في الواقع، كما تم ذكره من قبل أن إصابة أحد نساء عائلتك من قبل سواء والداك أو ابنتك وأختك، بأورام الثدي خاصة في سن صغير تجعلك عرضة للإصابة أكثر من أي شخص آخر ليس لديه أي تاريخ عائلي أو وراثي لهذا المرض.

كما توجد جينات معينة هي المسؤولة عن زيادة فرص الإصابة، وتنتقل تلك الجينات خلال شجرة العائلة، من الجدود للآباء ومن ثم الأبناء.

وهنا جمعنا أشهر اثنان من الجينات والطفرات التي تزيد فرص الإصابة بأورام سرطان الثدي:

  • BRCA1
  • BRCA2

هذه الجينات وجودها لا تجعل الإصابة بالسرطان أمر حتمي ولكنها تزيد بشكل كبير فرص الإصابة أكثر من غيرك الذين لا يمتلكونها.

طرق حماية النفس وتجنب الإصابة بهذا المرض

في الواقع، إن النساء المقصودة هنا، هي النساء التي تتعرض لخطر بسيط يمكن أن يجعلها عرضة. إذ أن وضع خطة للتغيير في تلك الأمور قد تساعد بشكل كبير في فرص الوقاية والتي تشمل ما يلي:

1) اسألي طبيبك عن طرق فحص الثدي سواء كانت الذاتية المنزلية. أو باستخدام تقنية الماموجرام أو الفحص السريري بالمشفى وعن الوقت المناسب لبدء العمل بها دوريا.

2) في الواقع من أهم خطوات الوقاية هو سؤال طبيبك عن كل ما يقلقك. وعن تلك المتابعات الدورية لك وما هي الفوائد والأضرار التي يمكن أن تعود عليك بها. ومن هنا سيقوم الطبيب بإجابتك وشرح لك الطريقة المفضلة للفحص بالنسبة لحالتك.

3) الفحص الذاتي المبكر والدوري، عليك بمراقبة شكل ثدييك. ودراسة الطبيعة الفسيولوجية الخاصة بهم، وفحصهم ذاتيا في المنزل دوريا للتأكد من عدم وجود أي شيء يقلق أو يثير خوفك.

وفي حال وجدت تكتل غريب غير معتاد عليك بسرعة محادثة طبيبك. وأخذ ميعاد معه من أجل الفحص التأكيدي لحالتك للاطمئنان وبدء العلاج مبكرا.

4) وجب التنبيه أيضا، أن معرفتك للطبائع الفسيولوجية لجسمك عموما وصدرك خصوصا، تسهل مهمتك في معرفة أي تغيير مفاجئ يظهر عليك، أو أعراض لشيء غير طبيعي، ولكنها لا تمنع إطلاقا خطر إصابتك به.

الامتناع عن الكحوليات

5) الامتناع التام عن شرب الكحوليات، أو في حالة عدم قدرتك عن الامتناع يكفيك كوبا واحدا في اليوم لا أكثر.

6) ينصح طبيا بممارسة نشاط بدني يومي لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل، يوميا طوال الأسبوع. وأيضا إذا لم تمارسي الرياضة من قبل فقط عليك بسؤال طبيبك عن الرياضة المناسبة لك والبدء بممارستها فورا.

7) عليك بتقبل علامات السن التي قد تظهر عليك بعد الوصول لسن اليأس وعدم محاولتك إطلاقا تغيير ذلك بأخذ أدوية هرمونية تفرز الأستروجين والبروجستيرون في الجسم. إذ ثبت أنها أكثر ما يزيد فرص الإصابة بداء سرطان الثدي.

إذ بعد سن اليأس تبدأ النساء بالشعور بالضيق من الأعراض التي تظهر عليها. لذلك إذا كانت النساء تستعمل ما يخفف تلك الأعراض، فعليها التوقع بأنها عرضة أكثر لظهور تلك الأعراض ولكن إذا كان الأمر سيئ ولابد من ذلك العلاج، عليك بأخذ جرعة بسيطة جدا تحت إشراف طبيبك.

النظام الغذائي

  • من أهم طرق الوقاية التي ينصح بها الأطباء، هو اتباع حمية غذائية لتقليل الوزن الزائد. بعد الاتفاق مع الطبيب الخاص بك، إذ أن الوزن الزائد لدرجة السمنة، خطر يعرضك لأمراض عديدة جدا وليس السرطان فقط.
  • التخلي عن أي نوع غير صحي من الأطعمة. والاستمرار مع روتين غذائي يومي يحتوي على عناصر صحية، يقلل خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي.
  • كما أن من الرائع اتباع النظام المعروف طبيا بنظام البحر الأبيض المتوسط، المعتمد على تناول زيت الزيتون والمكسرات اللذيذة بألوانها المتنوعة.
  • نظام الغذائي يعتمد كليا على جعل الشخص نباتي أكثر بتناول الفاكهة والأوراق الخضراء والمكسرات، والحبوب والبقوليات.
  • أما بالنسبة للدهون في ذلك النظام، يحصلون عليها من مصادر صحية مثل زيت الزيتون والسمك بأنواعه. بدلا من السمن والزبد، وأي لحوم حمراء.
مجموعة من الأطعمة تحارب وتمنع سرطان الثدي مثل زيت الزيتون وجوز الهند والمشروم
أطعمة تحارب وتمنع سرطان الثدي

ختاما، حاولنا في هذا المقال جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المفيدة عن أعراض وأسباب سرطان الثدي. علاوة على ذلك ذكرنا كيف نحمي أنفسنا من هذا المرض، ومتى علينا استشارة الطبيب بخصوص ظهور أعراض مرض السرطان.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!