اقتصاد وأعمال

أكاذيب الفقراء: 10 افتراءات يتداولها الفقراء ولا يصدقها الأثرياء

تمر علينا أكاذيب بيضاء في حياتنا اليومية يقنع الناس أنفسهم بها، ونكاد نصدقها من دون استيعاب أن هذه الأكاذيب هي التي تمنعنا من العيش كما نريد وتقودنا إلى الفقر والإفلاس، وبأنها قد تحدث فرقا كبيرا في الحياة، وبسبب ذلك يتجنبها كل شخص ناجح وثري تَبَعاً لموقع “تايم”، ألا وهي أكاذيب الفقراء وهي أكاذيب متعلقة بالمال.

أكاذيب الفقراء التي لا يصدقها الأثرياء والناجحون

1- الخوف من عدم القدرة على جني المال

إنه الوسواس التشاؤمي لبعض الفقراء وكثير من الناس يتداولون أكاذيب فرضية بعدم القدرة على الحصول على المال وعدم النجاح والوصول إلى العلياء! وهو خطأٌ كبير! قبل كل شيء يجب أن نعرف أن أحد أسرار النجاح ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة. وكل شخصٍ بدأ من الصفر يستطيع أن يحقق أكبر النجاحات، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.

2- الحاجة إلى الكالميات

لكي يكون الشخص ناجحا ومديرا جيدا لأعماله فلا بد من أن يعرف الفرق بين حاجاته ورغباته. وألا يصدق أكاذيب نفسه الداخلية ووساوسه في هذا الأمر، فحاجات الحياة ضرورية، أما الرغبات فهي من الكماليات التي لن تزيد في الحياة شيئًا أو تنقص! شراء أحدث إصدارٍ من الهواتف الذكية ليس أمرًا مهما! وشراء الملابس من أفضل العلامات التجارية ليس أمرًا محتما! نحن نضع الأعذار لأنفسنا لنحصل على ما نريد، وليس على ما نحتاج إليه!

3- الشراء في موسم التنزيلات

من الأكاذيب الأخرى التي يتداولها بعض الكسالى أو الفقراء: كذبة العروض التي يتداولها الفقراء وغير الفقراء بكل أسف. عندما تبدأ عروض التنزيلات يتسارع الناس لشراء المنتجات لأن أسعارها تصبح أقل! ولكن ما الفائدة من شراء منتجٍ ذي سعرٍ أقل وأنت لا تحتاج إليه في حقيقة الأمر؟ إنها مجرد رغبة وقد حققتها بلا فائدة، وستكون أضعت مالك بسبب خدعة العروض هذه!

4- عدم التفكير بالمستقبل والإنفاق بلا حساب

كثير من الشباب يقعون في كثير من الديون والالتزامات بسبب إنفاقهم الكبير في شبابهم وهم يرددون بأنهم لن يعيشوا إلى الأبد. ولذلك ينفقون أموالهم هنا وهناك ليستمتعوا بحياتهم من دون تفكير بالمستقبل الذي ينتظرهم، صحيح أنه لن يعيش أحدٌ إلى الأبد، ولكنه قد يعيش بضع سنوات أخرى يجب أن يفكر كيف يدبر أموره ليعيشها بشكل مريح ودون قلق.

5- الشراء عبر أنظمة الائتمان

أحد الأخطاء الفادحة وقوع الناس في هذا الخطأ الذي يكلفهم المال الكثير، معتقدون أنها الطريقة الأفضل، اقتراض المال عبر الائتمان أو الطرق الأخرى هو اتفاق لإعادته مع الفوائد، والناس تتجاهل هذه الحقيقة التي ينبغي سدادها فيما بعد، والانتهاء بالخسارة.

6- التقليل من شأن وأهمية المال

ربما تكون من الجمل التي نواسي بها أنفسنا في المجتمعات، وبأننا لا نبالي بالمال. لكن الحقيقة التي لا تتغير أننا نحتاج إلى المال لنعيش، من عادات الأثرياء أنهم يقدرون أهمية المال ويعلمون أنه قد لا يجعلهم سعداء، ولكنهم يعلمون أيضًا أن فقدان المال سيؤثر عليهم بشكل كبير في صحتهم، وسيأخذ من سعادتهم أيضا.

7- انتظار الحظ من دون بذل الجهد

كثيرٌ من الناس ينتظرون المعجزة التي ستجعل المال يهطل عليهم من السماء! لذلك فهم يحاولون كسب أي طريقة للحصول على المال من دون أي جهد! وهذا خطأ كبير! يجب أن يبذل الإنسان المزيد من العمل للحصول على المال، ثم إن على الإنسان تكرار الاستمرار بالمحاولة وصنع الفرص حتى يستطيع أي شخص أن يواجه أي التزام مالي يقع أمامه بشكل فجائي!

8- التقسيط

الفقراء وغير الفقراء للأسف يجب ألا يسيروا مع التيار دائما وترديد أكاذيب يتم تداولها بشأن التقسيط! فقد يكون أغلب الناس مخطئين في اختياراتهم، وذلك تراه فيمن يعتمد على شراء سيارة بالتقسيط، فبعضهم يدفعون أقساطًا شهرية بدفعاتٍ صغيرة أو كبيرةٍ وفقًا للاتفاق ونوع السيارة، ولكن الخيار الصحيح هو عدم اتباع هذه الطريقة، فكثيرون يوفرون هذه الأقساط ليدفعوا ثمن السيارة كاملًا حتى لا يضطروا إلى دفع المبالغ الإضافية، التي عوضا عن ذلك يستثمرونها في طرقٍ أخرى في أعمالهم أو في أيام العطل. ويجب التنويه بأن التعامل بالفائدة حرامٌ شرعًا كالربا، وبالتالي نجد به الخسارة في آخر المطاف.

9- الاعتماد على نظام تسديد الديون بالحد الأدنى

هذا الخطأ الكبير سيجعلك تدفع المزيد من دون أن تشعر! فتسديد المبلغ عبر الائتمان مع نسبة الفوائد سيجعلك تدفع مبالغ إضافية كبيرة يمكن الاستفادة منها بطرق أخرى كثيرة!

10- النفقات الصغيرة يمكن أن تصبح كبيرة

أن تكافئ نفسك يوميا بعد جهد العمل الطويل بأي شيءٍ صغير كفنجان قهوة لا يكلف سوى 5 دولارات مثلا هو أمر يفعله الكثير، ولكن عندما تحسبه بشكل جيد ستجد أنك خسرت في نهاية الأمر مبلغًا كبيرًا في نهاية الشهر! ويمكنك عوضا عن شرائه أن تحضره في منزلك، فتكون أنت الرابح، ولم تخسر شيئًا.

وبهذا نكون قد تناولنا أشهر عشر أكاذيب يتداولها الفقراء وهي أكاذيب بيضاء يحاولون فيها إقناع الآخرين بأنها هي القدر المحتوم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!