اقتصاد وأعمال

الحصول على وظيفة بشركة حتى لو كانت لا تحتاج إلى موظفين؟

الرابط المختصر:

في الواقع كثير من الشباب والشابات يحلمون في الحصول على وظيفة بشركة راقية. وذلك بناءً على خبراتهم ومواهبهم الخاصة التي يرون انها تستحق وتؤهلهم للعمل في هذه الشركات.

نذكر في هذا الموضوع قصَّةً حقيقية لشخصٍ حصل على وظيفة بشركة عالمية ومن ثم تمَّ تعيينُه مديرًا للتَّسويق في شركة The Muse، رغم أن الشركة لم تقُم بإعلان عن إجراء مقابلات للتَّوظيف، أو لم تطلَّب مديري تسويق.

تأتي أهمية القصَّة في كونها مرشدًا للشَّباب الذين يبحثون عن فرصة عمل أو وظيفة بشركة ما. وأجروا كثيرًا من المُقابلات الوظيفية ولم تسنح لهم الفُرصة بعد في أن يتم قبولهم في عمل. وهنا سنقدم لكم الحل الذي اتبعه هذا الشاب للحصول على وظيفة بشركة لها اسمها وسمعتها.

أرسل إليوت بيل و هو شابٌّ يريد أن يحصل على ظيفة بشركة The Muse. أرسل بريدًا إلى كاثرين مينشيو، المديرة التنفيذية للشركة، ومن بين ما جاء في هذا البريد القصير:

” أهلًا كاثرين،

ربما يكون حديثي معكِ هنا أمرًا غريبًا، و لكن قد رأيتُكِ أمس في أحد المُؤتمرات، واستمتعت لكلمتك، أعجبني علاقتك بفريق عملك، والأكثر من ذلك شركتك.

سبق لي العمل في شركة ما، و كذلك عملتُ مع “شخص ذكر اسمه”، وأرغب في الحصول على وظيفة بشركتك. وذلك بعد ما رأيت ما تمتلكه من إمكانيات عظيمة، وأنا لي خبرة بمجال التَّسويق، وأتمنَّى أن نتعاون. أُهنِّئُكِ على النجاحات التي حقَّقتها شركتُك، لكنني أعيد طلبي في رغبتي في العمل معكم.

تحيَّاتي..

إليوت”.

ولكن للشَّباب أن يسأل ما الذي جعلها تلتفتُ إلى هذه الرِّسالة ؟ و خصوصًا أن مديري مواقع العمل يتلقُّون كثيرًا من مثل هذه الرَّسائل. فلماذا لم تتجاهل كاثرين هذه الرِّسالة لشاب يريد الحصول على وظيفة بشركتها. في الحقيقة قالت أليكس كافولاكوس صاحب الشركة. إن كاثرين لو كانت تجاهلت الرِّسالة واعتذرت له كانت ستلحقُ الشَّركة خسارةٌ كبيرةٌ عند حدوث ذلك.

في الحقيقة هنا نوضِّح ما قالته كاثرين مينشيو عن سِرِّ تحمُّسها لمُقابلة هذا الشخص:

إشارات هامة في رسالته القصيرة للحصول على وظيفة بشركة مرموقة:

1- إنه محدَّدُ الهدف، فقد أراد أن يحصل على وظيفة بشركة وبشركتها تحديدًا. رغم تعدُّد علاقاته أو إمكانية أن يتم توظِّيفه في أيِّ مكان.

2- إنه أخبر عن أمر حقيقي بالفعل، وهو أنها كانت في المؤتمر وألقت كلمةً.

3- إنه ذكر امتلاكه خبرةً في هذا المجال بالفعل.

4- اشتغالُه مع شخصٍ هي بالتأكيد تعرفه بحُكم علاقاتها.

5- إعجابُه بها وبشخصيَّتها.

ولذلك قالت إنها تحمَّست لمُقابلته مثلما كان هو متحمِّسًا لرُؤيتها.

فالشَّاب الذي يدعى بيل لم يخسر شيئًا على الإطلاق، فقد أرسل رسالةً للحصول على وظيفة بشركة. كما تم تعيينه نتيجةً لذلك في إحدى أهمِّ الشركات، وهي ما قالته ليز ويسيل، مديرة شركة WayUp، عن بيل إن أسوأ شيء كان سيتعرَّض له هو فقط مجرد تجاهُل رسالته.

في نهاية مقالنا نرجو أن تكون القصَّة التي ذكرناها مهمة ومفيدةً للشَّباب. وفتحت لهم بابًا للتَّفكير في طريقةٍ يحصلون بها على وظيفة بشركة ما، أو يكونون لافتين للانتباه في مقابلات التَّوظيف.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!