حياة وصحة

العمر البيولوجي للانسان ما هي العوامل التي تؤثر عليه؟

الرابط المختصر:

قد تشاهد شخص في السبعين من عمره وهو يمارس الرياضة بشكل أفضل من شخص بعمر الثلاثين ويتمتع بصحة أفضل من شخص أربعيني أو ثلاثيني وهذا ما نقصده بـ العمر البيولوجي .

فظهور التجاعيد أو الشعر الأبيض أو الصلع فجميعها من علامات تقدم الانسان بالعمر، أي العمر الزمني،

فالعمر الزمني يمكن تعريفه ببساطة: أي الفترة الزمنية التي يعيشها الشخص ودائماً تُحدد هذه الفترة بتاريخ الميلاد وهذا التحديد للعمر الزمني لا يأخذ العوامل الاجتماعية والنفسية للانسان كما هو معروف.

من خلال دراسةٍ حديثة أُجريت في جامعة “ديكن” في أستراليا من قبل مجموعة من العلماء اُكتشفوا بأن هناك خمسة عوامل لها دورٌ مهم جداً في التأثير على العمر البيولوجي للإنسان.

عوامل لها دور هام في التأثير على العمر البيولوجي للإنسان

وربما تكون هذه العوامل من الأشياء التي نتعرض لها في حياتنا بشكلٍ يومي ونتأثر بها مع عدم معرفتنا بالأضرار الكبيرة التي قد تنجم منها، ولكن ما هي هذه العوامل؟! تابع معنا لتتعرف عليها أكثر ولتستطيع تحسين حياتك بشكلٍ أفضل…

1. التلوث

إن عوادم السيارات أكثر مادة سمية لبشرة الإنسان وبالتالي لها أثر كبير على العمر البيولوجي للانسان، وبسبب التلوث يحدث تلف الجلد كما يؤكد البروفيسور “جان كروتمان” ويقول بأنه وبمقارنته بأضرار أشعة الشمس فوق البنفسجية يعد أمره مقلقاً.

2. النظام الغذائي

وفقاً للدراسات فقد أكد الباحثون على أن إتباع حمية البحر الأبيض المتوسط نتيجتها فعالة ومحافظة على صحة الإنسان،

فهي داعمة لعضلاته الوظيفية والعقلية، وتحد أيضاً من أمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب.

3. التدخين والتأثير على العمر البيولوجي

للتدخين الكثير من الأضرار والنتائج السلبية والأمراض السيئة،

فالتدخين يكون مرتبطاً دائماً بانخفاض إنتاج “الكولاجين collagen” كما يسبب أضراراً كثيرة تؤثر على مرونة الجلد في كل أنحاء الجسم،

كما أن التدخين هو السبب في تجعد الجلد وترهله. ومن خلال دراساتٍ توضح بأن الذين يستمرون بالتدخين بمنتصف العمر يفقدن 10 أعوامٍ من حياتهم على الأقل. (والأعمار بيد الله طبعاً).

4. الرياضة

إن عملية الشيخوخة تتباطأ بممارسة الرياضة كما أنها تقلل من العمر البيولوجي حتى عشر سنوات، ومن خلال دراساتٍ اتضح بأن ممارسة الأنشطة البدنية مساعدة أكثر على خفض السن البيولوجي.

5. التوتر

إن للتوتر أضرارٌ كبيرة على خلايا الجسم، فوفقاً للعلماء بأن آثار التوتر السلبية تؤثر على “التيلوميرات” وهي المسئولة عن تحديد صحة خلايا الجسم وطول عمرها، ولذلك يوصي الخبراء بأهمية إتباع تمارين التأمل وتخفيف الضغوط والتنفيس للحفاظ على العمر البيولوجي للانسان.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!