اقتصاد وأعمال

إنشاء شركة ناجحة: هذه هي الخطوات الذهبية لإنشاء شركتك الجديدة

الرابط المختصر:

يمكن إنشاء شركة ناجحة جديدة بسهولة خاصة إذا ما توافر رأس المال اللازم لتأسيسها لكن الصعب بالأمر هو ضمان نجاح هذه الشركة والذي يعد هو الركيزة الأساسية لاستمرار وجودها ولتحقيق الأرباح، فما هي خطوات إنشاء أي شركة ناجحة؟!

خطوات إنشاء شركة ناجحة بالترتيب

الخطوة الأولى: حدد بدقة أهداف الشركة الرئيسية من أجل إنشاء شركة ناحجة

يرغب الكثير من الأشخاص في إنشاء شركة ناجحة خاصة بهم لأهداف متعددة أهمها الهروب من روتين الوظائف التقليدية أو الرغبة في العمل الحر وكذلك تحقيق الكثير من المال، وهي أهداف مشتركة يجب ألا يقتصر هدفك من تأسيس شركتك الجديدة عليها فقط، بل عليك أن تسعى لتحقيق أهداف أعمق وأكثر تأثيراً مثل ترويج فكرة معينة من ابتكارك أو تثبيت أقدام منتج جديد قمت بتصميمه أو حتى تشجيع الجمهور على الإيمان بأفكار معينة ترغب في ترويجها مجتمعياً.

إن الأهداف الرئيسية لتأسيس أي شركة تعد هي أحد أهم المحفزات الرئيسية لضمان نجاحها فالعمل على تحقيق هذه الأهداف هو ما سيدفع المسئولين والموظفين على الاجتهاد والعمل الجاد للوصول إليها وبالتالي النجاح بإذن الله.

الخطوة الثانية: تغلب على خوفك الداخلي وتحلى بالشجاعة

بالرغم من أن الخوف أحياناً ما يكون محفزاً إيجابياً وكذلك وسيلة لتحديد المخاطر وتوقعها مستقبلاً إلا أنه كثيراً ما يصبح عائقاً أمام المضي قدماً خاصة وأنه يثبط من العزيمة والإرادة لذلك حاول السيطرة على شعورك بالخوف وكن أكثر ثقة بقدراتك ومهاراتك وما يمكن لك أن تحققه.

وفيما يلي بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدك في التخلص من مخاوفك

  • تطوير المهارات: قم بتطوير كافة مهاراتك الشخصية والإدارية من خلال الاشتراك في دورات تأهيلية وتدريبية مناسبة مثل دورات إعداد القادة أو تلك الخاصة بحل المشكلات والتصدي للعقبات.
  • أهتم بدراسة الجدوى: قم بوضع دراسة جدوى وميزانية محددة لشركتك وللمشروعات التي ترغب في تنفيذها حتى تحقق درجة مناسبة من التوازن بين المتاح لديك وما سيتم إنفاقه.

ولا تنسى إحتمالية حدوث بعض التغييرات –زيادة تكاليف الإنفاق المحددة- لذلك عليك توقعها مستقبلاً ووضع طرق مناسبة للتعامل معها.

  • رتب حياتك الجديدة: من الطبيعي أن يختلف روتين حياتك اليومي عندما يكون لديك شركة خاصة بك تقوم بإدارتها وبين كونك مجرد موظف عادي، لذلك عليك ترتيب جدولك اليومي جيداً ولا تخصصه فقط لساعات العمل بل اهتم بتوفير وقت لأسرتك وعائلتك ولنفسك أيضاً تمارس فيه نشاط أو رياضة مفضلة لك.

الخطوة الثالثة: توقف عن الأحلام وكن واقعياً في إنشاء شركة ناجحة

بالرغم من أن الأحلام من أكثر الأشياء التي تدفعنا لتحقيق الأهداف إلا إنها كثيراً ما تجعلنا نرى الأمور بغير حقيقتها لذلك إن أردت النجاح في إنشاء شركة ناجحة عليك أن تكن واقعياً أي أن تنظر إلى الواقع المحيط بشركتك وأن تحدد ما يمكن تحقيقه به، كما عليك أيضاً أن تبدأ في تنفيذ مشروعك بشكل واقعي من خلال الاهتمام بتحديد:

  • الهدف الرئيسي لمشروعك وما الذي ترغب في أن يقوم بتقديمه سواء من منتجات أو خدمات أو أفكار.
  • رأس المال المتاح لديك لتأسيس المشروع مع عمل دراسة جدوى تحدد بدقة تكاليف كل مرحلة من مراحل الإنشاء.
  • الجمهور المستهدف من المشروع وأهم الطرق التي يمكن استخدامها للوصول إليهم.

الخطوة الرابعة: استمر في التعلم

من أهم الأخطاء الشائعة التي يقع بها الكثير من أصحاب الشركات في إنشاء شركة ناجحة هي توقفهم عن التعلم مما يحرمهم من اكتساب المزيد من المعلومات الهامة وكذلك المهارات والخبرات.

عليك ألا تجعل ضيق الوقت وانشغالك في تأسيس أو إدارة شركتك يعطلك عن التعلم الذي لابد أن يكون أسلوب حياة بالنسبة لك خاصة وأن نجاح مشروعك يتوقف على استمرارك في التعلم وكذلك على درجة اهتمامك به والتي كلما زاد زادت لديك المهارات والخبرات والمعلومات الكافية التي يمكن من إدارة أعمالك بشكل ناجح.

الخطوة الخامسة: ضع خطط تسويقية جيدة من أجل إنشاء شركة ناجحة

يعد التسويق ركيزة أساسية لنجاح أي مشروع فبدون التسويق الجيد لن يعرف الجمهور شيئاً عن المشروع وبالتالي لن تباع المنتجات ولن يشترك بالخدمات مما يعرض المشروع للفشل.

إن أردت نجاح شركتك عليك الاهتمام بوضع خطط تسويقية جيدة ومبتكرة وجديدة مختلفة عن السائد في السوق، خطط تضمن جذب المستهلكين لما تسوق له الشركة وذلك لأن جذب المستهلكين يعنى تحقيق الأرباح التي هي الهدف النهائي من بدء أي مشروع وهي أيضاً أهم وسيلة لضمان البقاء والاستمرار.

الخطوة السادسة: استمر في اجتهادك ولا تستسلم

لن يأتي النجاح بين ليلة وضحاها بل هو يحتاج إلى وقت طويل لذلك عليك بالصبر وعدم الاستسلام بل أن تعمل جاهداً للوصول إلى أهدافك.

توقع دائماً حدوث مشكلات طارئة أو ظهور عقبات قد تواجهك وحاول إيجاد حلول عملية لها، وعليك ألا تجعل مثل هذا الأشياء مثبط لعزيمتك بل ركز على حلها وضع استراتيجيات سليمة لمنع ظهورها مستقبلاً.

بمعنى آخر إن درجة اصرارك وحماسك على الوصول لأهدافك وما تتخذه من خطوات جادة وفعلية لتحقيقها هو ما يضمن لك النجاح والتوفيق، وعلى العكس إن استسلامك أمام العقبات يهدد شركتك بالفشل فتجنب الوقوع به.

إقرأ ايضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!