تنمية بشرية

عادات نحتاج إليها جميعاً لنكون قادرين على تحقيق ما نصبو إليه

10 عادات تحتاج إليها لتكون شخصًا ناجحًا

الرابط المختصر:

أن تكون شخصًا ناجحًا يعني أن تتمتَّع بـ عادات إيجابية تساهم في تحقيق أهدافك. وقد لا تكون تلك العادات مكتسبةً من قِبَل جميع الأشخاص الناجحين وبدرجةٍ مماثلة. ولكنَّ الأمر ليس صعبًا إذا ما وضع الناجح نصب عينيه محاولة اكتساب عدة عادات نحتاج إليها جميعاً حتى تصبح سلوكًا متأصِّلًا فينا، وإذا كان مصرًّا على تحقيق أهدافه متحدِّيًا جميع العوائق والصعوبات التي قد تواجهه.

إن من أهمِّ المُحفِّزات التي تدفع الشخص لمُواصلة سيره في طريق النجاح. هو إيمانه القوي واعتقاده بقُدرته على الوصول إلى تلك الأهداف التي حدَّدها لنفسه مهما كان الأمر مكلِّفًا والتَّوجُّه نحو العمل وبذل أقصى الجهد، ومع ذلك فقد قدَّم لنا الخبراء والمتخصصون في مجال التنمية البشرية عشر عادات نحتاج إليها جميعاً لنكون قادرين على تحقيق ما نصبو إليه:

عادات نحتاج إليها جميعاً ويجب أن تتأصل فينا لنحقق ما نريد

اصنع قوانينك الخاصَّة

من المُفيد جدًّا أن تضع لنفسك قوانين خاصة تهدف إلى راحتك وحمايتك وتوفير قدر من الحرية لك. وتساهم في منحك المزيد من الفرص لتحقيق أحلامك، إن وضع القوانين الخاصة بك أمر يحتاج إلى التخطيط ثم التدوين والمُتابعة.

ركِّز على الإيجابيات وسط المواقف السيئة

كثيرون يخافون من المُغامرة، وخوض مسيرة النجاح بحجة أنهم لا يرغبون في مواجهة الفشل. ولكنَّ الأشخاص الناجحين هم من يشعرون بالرَّاحة حين يخوضون مغامراتهم مهما واجهتهم الصعوبات والمشاكل، فإنهم يواجهونها بالتركيز على كل ما فيها من نقاط إيجابية.

عادات نحتاج إليها جميعاً: البحث عن الفُرص

الحياة فرصٌ قد لا تتكرَّر، وعلينا اغتنامها وتذليلها لتكون في صالحنا، وهذا هو الأمر الذي يسلكه الناجحون في حياتهم. فهم من يبحثون بين العقبات والعوائق عن الفُرص العظيمة، وهم الذين يقتنصونها في الوقت المُناسب. ويضعون في أذهانهم أنها قد تكون الفُرصة الأخيرة؛ لذا فهم يستغلُّونها، سواء كانت حسب توقُّعاتهم أو جاءت مخالفة لها، فإن اغتنام الفُرص ينبغي أن يكون سلوكًا دائمًا، حيث البحث عن فرصة جديدة إذا ضاعت أخرى وعدم الاستسلام للبُكاء على الأطلال.

عبِّر عن احتياجاتك

التعبير عن مطالبك واحتياجاتك هو الطريق الأقصر للوصول؛ الأمر الذي يعتبره كثيرون سلوكًا غير مرغوب فيه. رغم أن الشخص الناجح هو الذي يعبِّر عن مطالبه بكل شجاعة، بل يعتقد دائمًا أنه سوف يحصل على نتائج مرضية بالنسبة له.

عادات نحتاج إليها جميعاً: الاستماع إلى نصائح الخبراء والمتخصصين

ما من شخص ناجح إلا ويحتاج إلى النصيحة ممَّن هم أكثر منه خبرةً. فهو يؤمن بأن هذه إحدى الطرق التي تيسِّر له بلوغ هدفه، لأن الناصح والمُوجِّه يوفِّر المشورة والدَّعم المعنوي لمعرفة كيفية تحقيق أحلامه وطموحاته، وإن الشخص الذي يستمع دائمًا وأبدًا إلى صوته ويدَّعي أنه على علم بجميع الأمور قد يواجه فشلًا ذريعًا.

لا تأخذ الحياة على محمل الجدِّ

كثيرون ممَّن يأخذون الحياة على محمل الجدِّ يتعرَّضون لعدم الثقة بالنَّفس ويفشلون في حل مشاكلهم ويخافون من تعرُّضهم للمُغامرات والمخاطر. كما يفشلون في تحديد أولوياتهم، وبالتالي يفشلون أيضًا في الاستفادة من أوقاتهم. وينبغي أن تعلم كشخص ناجح أن الحياة لن يخلَّد أحد فيها؛ لذا لا تأخذها على محمل الجدِّ، بل تعامل معها على أنها فرص ينبغي اغتنامها لصالح أهدافك التي تصبو إلى تحقيقها. من عادات نحتاج إليها جميعاً هي فهم الحياة نفسها.

عش حياتك كما تتمنَّاها

تختلف الظروف الحياتية باختلاف الأشخاص، والشخص الناجح يعرف كيف يعيش حياته كما يتمنَّاها. فهو يرضى بالظروف المُحيطة به، ويعمل جاهدًا وبإيجابية لتحقيق أحلامه مهما كان الواقع المُحيط به، مثل هؤلاء الأشخاص يصنعون لأنفسهم حياة تليق بهم يملؤها الأمل والتفاؤل، ولا يستسلمون للظروف التي تفرض نفسها على حياتهم.

حوِّل حلمك إلى حقيقة

هل تحلم بتحقيق هدفٍ ما؟ ماذا بشأن تحقيقك حلمك؟ كثيرون يضيِّعون أوقاتهم في بناء أهدافهم أو نجاحاتهم في الأحلام، ولكنهم لم يتَّخذوا أيَّ خطوة إيجابية تقرِّبهم من تحقيقه. والشخص الناجح هو الذي تراوده الفكرة فيهمُّ إلى التخطيط الصحيح لتحقيقها ويعمل أكثر مما يتكلَّم عن حلمه. لأنه يدرك جيِّدًا أن هذا هو الطريق الأسرع للوصول إليه.

عادات نحتاج إليها جميعاً: فكِّر بصوتٍ عالٍ

لا تخشَ من التَّحدُّث عمَّا بداخلك مهما كانت الحقيقة. وادعم حديثك بالعمل الذي يحقِّق سعادتك، وفكِّر بصوتٍ عالٍ حتى تصل إلى ما تريد.

لا تقبل سوى الأفضل

الشخص الطموح لا يرضى بالأقل في هذه الحياة؛ فهو يسعى دائمًا إلى أن يحصل على الأفضل. وبالتالي فهو مستعِدٌّ لأن يحقِّق ذلك عن طريق الابتعاد عن التَّردُّد والخوف، والاندماج مع البيئة التي تقدِّره وتحترمه وتعرف قيمته، فهو يحرص جيدًا على ألا يقلل من قيمته، أو يكون مستغلًّا من قبل الآخرين، وهو يحترم نفسه حتى يحترمه الآخرون ويقدروه.

وفي النهاية، وبعد قراءتك هذا المقال يمكنك أن تعرف ما إذا كانت هذه العادات مكتسبة لديك أم لا؟ فإذا كنت تعتادُ هذه السلوكيات فإنك تمتلك بعضًا من عادات نحتاج إليها جميعاً ويعرفها الناجحين الذين يستطيعون الوصول إلى أهدافهم بسهولة ويسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!