التاريخ والحضارة

فضيحة ووترغيت واستقالة ريتشارد نيكسون، تعرّف إلى الفضيحة الأشهر بتاريخ أمريكا

الرابط المختصر:

كانت فضيحة ووترغيت أشهر الفضائح التي هزت الولايات المتحدة في أوائل السبعينيات كما تعتبر هذه الفضيحة السياسية هي الأشهر في تاريخ الولايات المتحدة، وكان نتيجة هذه الفضيحة أن الرئيس السابع والثلاثين ريتشارد نيكسون قدم استقالته من منصبه كرئيس للولايات المتحدة، وهو بذلك يكون الرئيس الوحيد الذي يستقيل في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة.

في أوائل السبعينيات، لم تكن الأمور تسير على ما يرام في الولايات المتحدة. وألقى كثير من الناس باللوم على الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون. بسبب ضعف الاقتصاد واستمرار مشاركة أمريكا في حرب فيتنام.

  • وقعت فضيحة ووترغيت عندما تم ربط رئيس الولايات المتحدة ريتشارد نيكسون، وهو رئيس عن الحزب الجمهوري بجريمة اقتحم فيها عملاء سابقون لمكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية مكاتب الحزب الديمقراطي وجورج ماكغفرن (المرشح الرئاسي).
  • اختار ريتشارد نيكسون الاستقالة من الرئاسة في 9 أغسطس 1974 بسبب لم يرغب في أن يتم عزله (وهذا يعني أنه قد يتم عزله من الرئاسة بقرار من الكونغرس الأمريكي).
  • جاء اسم “ووترغيت” من اسم فندق في العاصمة واشنطن حيث وقعت جريمة التجسس.

كان لدى ريتشارد نيكسون أرقام شعبية منخفضة عندما كان يرشح نفسه لإعادة الانتخاب، مما أدى إلى تخوفه من أنه قد يخسر الانتخابات. فقام بإنشاء فرقة عمل سرية لإعادة انتخابه تسمى لجنة إعادة انتخاب الرئيس.

على الرغم من تدني شعبية نيكسون، كان المرشح الديمقراطي المنافس أكثر شعبية.
أراد جورج ماكغفرن، عضو مجلس الشيوخ من ولاية داكوتا الجنوبية، تقنين الماريجوانا، كما أراد خفض الإنفاق العسكري بشكل كبير، وضمان الحد الأدنى من الدخل لجميع الأمريكيين، والتي اعتبرت جميعها أفكاراً جذرية في ذلك الوقت.

بحلول عام 1972، بدأ معظم الأمريكيين بالتعب من مثل هذه الأفكار الراديكالية وأداروا ظهورهم للمرشح جورج ماكغفرن . لذلك فاز نيكسون في فوز ساحق بنسبة 97٪ من أصوات الهيئة الانتخابية.

بداية الفضيحة العالمية ووترغيت

عام 1968 فاز ريتشارد نيكسون بصعوبة بالغة على منافسه عن الحزب الديموقراطي همفري، وبنسبة ضئيلة بلغت 43.5% إلى 42%،
في الحقيقة هذا الفوز الضئيل جعل المهمة صعبة جداً على نيكسون للانتخابات القادمة سنة 1972.

كانت بداية فضيحة ووترغيت العالمية عام 1972 وبالتحديد في شهر يونيو،
كما كان هذا التوقيت متزامنًا مع تجديد الفترة الرئاسية للرئيس نيكسون، والذي كان قد أحرز تقدمًا طفيفًا أمام منافسه جورج ماكغفرن،
في هذا الوقت تم إلقاء القبض على عدد من الأفراد. وذلك بتهمة التجسس والتسجيل لـ 65 مكالمة هاتفية تخص أعضاء الحزب الديمقراطي الامريكي. والتي قد تمت جميعها بمكاتب الحزب في مبنى يسمى ووترغيت بولاية واشنطن.

وكان أول خمسة أفراد قد تم توجيه الاتهام لهم بالتورط مع وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (CIA)، بالإضافة إلى فردين أخرين تم اتهامهم بالشروع في السرقة والتجسس.
لكن بعد فتح تحقيقات موسعة، بمساعدة صحفيين لدى الصحيفة الأمريكية الشهيرة واشنطن بوست، كان الصحفي بوب وودورد والصحفي كارل برنستين قد ربطا بين جريمة السرقة والتجسس ومحاولة التغطية على هذه الجريمة من قِبل وزارة العدل والمخابرات الامريكية ومكتب التحقيق الفيدرالي، تمكنت جهات التحقيق من الكشف عن وجود تورط للبيت الأبيض في هذه القضية، حيث تم التعتيم على القضية من وزارة العدل الأمريكية؛ حتى تصبح مجرد قضية سرقة ليس أكثر.

الكشف عن تورط البيت الأبيض

بداية الخيط كانت في عام 1973 وبالتحديد في شهر مارس، وذلك عندما أرسل أحد المتهمين برسالة إلى القاضي الذي يتولى القضية، يكشف فيها عن جهات عليا في تلك القضية مشيرًا إلى البيت الأبيض، ومن ثم تم فتح تحقيق موسع مع طاقم عمل البيت الأبيض، وهنا لم يجد الرئيس ريتشارد نيكسون مخرج، غير إقالة بعض المسئولين وكانوا من كبار المستشارين له، بزعم أنهم متورطين في هذه القضية.

ونظرًا لأن القضية كانت قضية يتابعها معظم الشعب الأمريكي، فقد تقرر أن تكون الجلسات المنعقدة في مايو 1973، منقولة على شاشات التليفزيون ليراها الشعب،
فبدأت شعبية الرئيس نيكسون في التراجع الشديد، وخاصًة بعد رفض الرئيس تسليم الأشرطة التي تحتوي على المكالمات إلى جهات التحقيق،
بعد المطالبة بهذه الاشرطة بإلحاح من خلال لجنة التحقيق. قام نيكسون بتسليم الأشرطة، ولكن بعد أن تم حذف مقاطع هامة منها،
برر البيت الأبيض حذفها بأنه خطأ غير مقصود، كما أنها أحتوت على أمور خاصة بأمن الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا تم توجيه التهمة لوكالة المخابرات المركزية بأنها تعرقل التحقيقات، لكن في العام التالي تم الإعلان عن المحتويات الكاملة للأشرطة.

أصدرت المحكمة الدستورية العُليا قرار بعدم شرعية رغبة نيكسون في منع ظهور الأشرطة كاملة، ثم تم توجيه مجموعة تهم له وهي: (استغلال نفوذ – عرقلة القضاء – كذب على جهات التحقيق – عدم تنفيذ الأوامر القضائية)، بل وقد اعتبر القضاء الرئيس نيكسون متورط في القضية وقد يكون المُحرض، وهنا بدأ أعضاء الكونجرس التفكير في قرار عزل ريتشارد نيكسون، قبل أن يقوم هو بتقديم الاستقالة بنفسه.

الندم والاستقالة بعد فضيحة ووترغيت

وعلى الرغم من أن الرئيس قدم أعتذار رسمي للشعب خلال مقابلة تلفزيونية مع أحد الصحافيين، لكنه قام في شهر أغسطس من العام 1974 بتقديم استقالته، وهنا خضع للمحاكمة الفعلية، لكن الرئيس الذي تولى بعده (فورد) (كان نائباً لنيكسون) قد أصدر عفواً عن نيكسون لظروفه الصحية.

وبالتزامن مع هذه الاستقالة تم توجيه الاتهام لأكثر من سبعة وأربعين شخص، كما دفع الحزب الجمهوري ثمنًا باهظًا، فقد نقصت مقاعدة بمجلس الشيوخ بخمسة مقاعد، وتسعة وأربعين مقعد في مجلس النواب، وتم وضع مزيد من الٱجراءات المتعلقة بحملات انتخاب الرئيس وأصبحت تخضع بالكامل للجهاز الفيدرالي.

البطل الذي كشف عن فضيحة ووترغيت

في الواقع البطل الحقيقي الذي قام بالكشف عن هذه الفضيحة السياسية في الولايات المتحدة، هو مَن قام بتسريب ما لديه من معلومات للصحافيين (بوب وود ورد – كارل برنستين)،
وكان هذا في عام 1971، كما انه لم يتم الكشف عن هويته وقتذاك خوفّا عليه، واكتفت صحيفة واشنطن بوست بتسميته بـ صاحب الحنجرة العميقة،
ولكن مع بداية عام 2005 تم الكشف عن هويته وهو (مارك ويليام فليت)، وكان يعمل بمكتب التحقيقات الفيدرالية وقت فضيحة ووترغيت.

والجدير بالذكر أن وثائق فضيحة ووترغيت التي حصل عليها الصحافيين، قد تم بيعها بمبلغ 5 مليون دولار، وهذا هو المبلغ الذي دفعته جامعة تكساس مقابل الحصول على كافة ما كان موجود بحوزة الصحافيين.

فضيحة ووترغيت وشخصية الرئيس


لفهم فضيحة ووترغيت ودورها بتاريخ الولايات المتحدة لا بد من فهم سيرة الرجل قبل وصوله للبيت الأبيض:
كان ريتشارد نيكسون ملازماً في قوات البحرية الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم أصبح سيناتوراً في ولاية كاليفورنيا، وأصبح نائباً للرئيس ايزنهاور لثماني سنوات، ترشح نيكسون للانتخابات الرئاسية مقابل جون كينيدي وخسر خسارة كبيرة امام كينيدي،
أثرت هذه الخسارة بشكل كبير على شخصية نيكسون وقام بإلقام اللوم على وسائل الإعلام والصحفيين الذين اتهمهم بالانحياز لمرشح الحزب الديمقراطي كينيدي، استمر هذا الاستياء عدة سنوات حتى عام 1968 عندما وصل للبيت الأبيض.

الجدول الزمني ليوميات الفضيحة

1968

في 5 نوفمبر ريتشارد نيكسون، نائب الرئيس السابق والبالغ من العمر 55 عامًا والذي فقد الرئاسة للجمهوريين في عام 1960 مقابل جون كينيدي، يستعيدها بفوزه على هوبرت همفري في واحدة من أقرب نتائج الانتخابات في تاريخ الولايات المتحدة.

1969

21 يناير، تم تنصيب نيكسون ليكون الرئيس السابع والثلاثين للولايات المتحدة.

1970

23 يوليو، وافق نيكسون على خطة لتوسيع جمع المعلومات الاستخبارية المحلية بشكل كبير من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية ووكالات أخرى. بعد أيام قليلة يقوم نيكسون بإلغاء هذه الفكرة.

1971 وكشف وثائق حرب فيتنام

13 يونيو، بدأت صحيفة نيويورك تايمز في نشر أوراق البنتاغون – التاريخ السري لوزارة الدفاع لحرب فيتنام.
قامت صحيفة واشنطن بوست بنفس الأمر بعد عدة أيام.

3 سبتمبر، قامت احدى الوحدات التابعة للبيت الأبيض بسرقة مكتب طبيب نفسي للعثور على ملفات عن دانيال إلسبرغ، الذي سرب أوراق البنتاغون.

تسلسل أحداث فضيحة ووترغيت عام 1972

1972

17 يونيو، تم القبض على خمسة رجال، أحدهم يقول إنه كان يعمل لدى وكالة المخابرات المركزية CIA، في محاولة للتنصت على مكاتب اللجنة الوطنية الديمقراطية في فندق ووترغيت ومجمع المكاتب.

19 يونيو، ذكر اسم مساعد أمني من الحزب الجمهوري بين لصوص ووترغيت،
حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست. ينفي المدعي العام السابق جون ميتشل، رئيس حملة إعادة انتخاب نيكسون ، وجود أي صلة للحزب بالعملية.

1 أغسطس، تم صرف شيك بقيمة 25000 دولار أمريكي في الحساب المصرفي لأحد لصوص مبنى وفندق ووترغيت، كما يبدو أنه مخصص لحملة نيكسون، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

29 سبتمبر، جون ميتشل، أثناء عمله كمدع عام، سيطر على صندوق جمهوري سري يستخدم لتمويل عمليات جمع معلومات استخبارية واسعة النطاق ضد الديمقراطيين.

10 أكتوبر، أفاد عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي أن اقتحام مباني ووترغيت. نابع من حملة ضخمة من التجسس والتخريب السياسي تم إجراؤها نيابة عن جهود إعادة انتخاب نيكسون.، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

7 نوفمبر، أعيد انتخاب نيكسون في واحدة من أكبر الانهيارات في التاريخ السياسي الأمريكي،
وحصل على أكثر من 60 % من الأصوات وسحق المرشح الديمقراطي، السناتور جورج ماكغفرن من ولاية ساوث داكوتا.

تسلسل أحداث فضيحة ووترغيت عام 1973

1973

30 يناير، أدين مساعدا نيكسون السابقان G. Gordon Liddy و James W. McCord Jr. بالتآمر والسطو والتنصت في حادثة ووترغيت. خمسة رجال آخرين يقرون بالذنب، ولكن لا تزال هناك أسرار.

30 أبريل، استقال كبار موظفي نيكسون في البيت الأبيض، جون إرليكمان و ه. هولدمان، ووزير العدل Richard Kleindienst بسبب الفضيحة.
تم طرد جون دين كمستشار من البيت الأبيض.

18 مايو، تبدأ لجنة ووترغيت في مجلس الشيوخ بجعل جلسات الاستماع المتلفزة على الصعيد الوطني.
يعين النائب العام المعين إليوت ريتشاردسون المحامي العام السابق أرشيبالد كوكس كمدعي خاص لوزارة العدل في ووترغيت.

3 يونيو، أخبر جون دين محققي ووترغيت أنه ناقش التستر على قضية ووترغيت مع الرئيس نيكسون 35 مرة على الأقل، حسبما ذكرت صحيفة ذا بوست The Post.

13 يونيو، وجد ممثلو ووترغيت مذكرة موجهة إلى جون إرليشمان تصف بالتفصيل خطط السطو على مكتب الطبيب النفسي المتهم في تسريب أوراق البنتاغون دانيال إلسبيرج.

13 يوليو، كشف ألكسندر باترفيلد، سكرتير التعيينات الرئاسية السابق،
في شهادة له في الكونجرس قال:
أنه منذ عام 1971 سجل نيكسون جميع المحادثات والمكالمات الهاتفية في مكاتبه.

نيكسون ومذبحة الإقالات

18 يوليو، ورد أن الرئيس نيكسون أمر بقطع نظام التسجيل بالبيت الأبيض.

23 يوليو، رفض نيكسون تسليم تسجيلات الشريط الرئاسي إلى لجنة ووترغيت في مجلس الشيوخ أو المدعي الخاص.

20 أكتوبر، مذبحة ليلة السبت:
نيكسون يطرد أرشيبالد كوكس كما يلغي مكتب المدعي الخاص. كما يستقيل النائب العام ريتشاردسون ونائب المدعي العام ويليام د. وذلك بسبب تصاعد الضغوطات والاتهامات من الكونغرس.

17 نوفمبر، نيكسون يعلن، “أنا لست محتالاً”، محتفظاً ببراءته في فضيحة ووترغيت.

7 ديسمبر، لا يستطيع البيت الأبيض تفسير وجود فجوة مدتها 18 دقيقة في أحد الأشرطة التي تم استدعاءها.
يقول رئيس الأركان ألكسندر هيغ أن إحدى النظريات هي أن “بعض القوى الشريرة” قامت بمحو الفجوة.

المحكمة الدستورية العُليا وأحداث 1974

1974

30 أبريل، أصدر البيت الأبيض أكثر من 1200 صفحة من النصوص المحررة لأشرطة نيكسون إلى اللجنة القضائية بمجلس النواب.
لكن اللجنةأصرت على ضرورة تسليم الأشرطة نفسها.

24 يوليو، حكمت المحكمة العليا بالإجماع بأن نيكسون يجب أن يسلم التسجيلات لـ 64 محادثة في البيت الأبيض.

27 يوليو، أجازت اللجنة القضائية بمجلس النواب المادة الأولى من ثلاث مواد تتعلق بالمساءلة، متهمة إعاقة العدالة.

8 أغسطس، أصبح ريتشارد نيكسون أول رئيس أمريكي يستقيل.
كما يتولى نائب الرئيس جيرالد ر. فورد الرئاسة خلفاً لنيكسون.
جيرالد فورد يعفو لاحقاً عن نيكسون لجميع التهم المتعلقة بقضية ووترغيت.

تبعات الفضيحة بعد 30 عاماً ووفاة من كان لهم دور في الفضيحة

2002

13 يونيو، وفاة ستانلي جريج، 71 عامًا،
المسؤول السابق في اللجنة الوطنية الديمقراطية الذي قدم الشكوى الجنائية الأصلية ضد لصوص فضيحة ووترغيت.

25 يونيو، بعد أسبوع واحد من الذكرى الثلاثين لاقتحام مباني ووترغيت،
عادت نظرية بديلة عن سبب السطو الأكثر شهرة في التاريخ السياسي الأمريكي إلى محكمة المقاطعة الأمريكية.

2003

10 فبراير، وفاة رونالد زيغلر، 63 عاما، الذي وصف بصفته السكرتير الصحفي للرئيس ريتشارد نيكسون في بداية قضية اقتحام ووترغيت الذي وصف القضية في بدايتها بأنها “سطو من الدرجة الثالثة”.

8 أبريل، في واحدة من أكبر عمليات الشراء من هذا القبيل في التاريخ الأمريكي،
قامت جامعة تكساس في أوستن بشراء جميع أوراق قضية ووترغيت من الصحفي بوب ودورد Bob Woodward و كذلك الصحفي كارل برنستين Carl Bernstein مقابل 5 ملايين دولار، حسبما أعلنت الجامعة.

27 يوليو، بعد مرور ثلاثين عامًا على جلسات استماع لجنة مختارة في مجلس الشيوخ حول فضيحة ووترغيت،
يقول أحد الشخصيات الرئيسية في الفضيحة أن لديه كشفاً جديداً ومثيراً: أمر ريتشارد نيكسون شخصياً بسرقة المقر الديمقراطي في مجمع ووترغيت.

24 أغسطس، توفي جون ج. رودس ، 86 عامًا بالسرطان في منزله،
وهو جمهوري من ولاية أريزونا لعب دورًا حاسمًا في الأحداث التي أدت إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1974.

31 أكتوبر، توفي توماس إف ماكبرايد عن 74 عاماً بسبب نزيف دماغي.
وهو المدعي العام المساعد في التحقيق بقضية فضيحة ووترغيت.

11 ديسمبر، أصدرت إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية 240 ساعة أخرى من شرائط الرئيس نيكسون.

تبعات الفضيحة

2004

9 أبريل، توفيت هيلين سميث، 84 عاما،
عملت في البيت الأبيض كسكرتيرة صحفية و كذلك مساعدة للسيدة الأولى بات نيكسون خلال سنوات فضيحة ووترغيت المضطربة.

27 مايو، كشفت محاضر المحادثات الهاتفية التي تم نشرها في فضيحة ووترغيت أن الرئيس ريتشارد نيكسون هدد مازحاً بإسقاط قنبلة نووية على مبنى الكابيتول هيل في مارس 1974 بينما كان الكونغرس يتحرك لإقالته بسبب فضيحة ووترغيت.

29 مايو، توفي أرشيبالد كوكس، 92 عامًا،
أستاذ القانون بجامعة هارفارد والمدعي الخاص الذي ساعد رفضه قبول قيود البيت الأبيض على تحقيقه في اقتحام ووترغيت وتستره في استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1974.

29 مايو، وفاة صموئيل داش، 79 عامًا، وهو كبير المستشارين في لجنة ووترغيت بمجلس الشيوخ،
أدى استجوابه المتلفز في نظام التسجيل الصوتي السري في البيت الأبيض في نهاية المطاف إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون.

2005

4 فبراير، آلاف الصفحات من الملاحظات والمذكرات والنصوص و كذلك المواد الأخرى المعروفة مجتمعة بأوراق Woodward و Bernstein Watergate تفتح للجمهور في جامعة تكساس،

6 يوليو، توفي L. Patrick Gray،
القائم بأعمال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي،
بارتيك جراي هو الذي مرر تقارير التحقيق الخاصة بفضيحة Watergate إلى البيت الأبيض.

التبعات لغاية 2006 و 200 و 2008

2006

16 مايو – توفي مارتن F. Dardis،
وهو الشخص الذي ربط عملية سرقة ووترجيت بلجنة الرئيس نيكسون لإعادة انتخاب الرئيس.

17 يوليو، توفي روبرت سي مارديان عمر يناهز 82 عامًا،
وهو محامي لجنة الرئيس ريتشارد نيكسون لإعادة انتخاب الرئيس الذي انقضت إدانته بالتآمر لعرقلة العدالة في فضيحة ووترغيت عند الاستئناف.

2007

27 يناير، وفاة E. Howard Hunt عن عمر يناهز 88 عاماً،
وهو وكيل وكالة المخابرات المركزية السابق الذي نظم اقتحام مباني ووترغيت و “الحيل القذرة” الأخرى التي أسقطت في نهاية المطاف الرئيس ريتشارد نيكسون.

2008

25 أبريل، توفي ديفان ل. شومواي، المتحدث باسم لجنة إعادة انتخاب الرئيس الذي دافع بقوة عن إدارة نيكسون في جميع جوانب فضيحة ووترغيت.

المصادر: 1 2 3

تعليق واحد

  1. لم يشر التقرير إلى أن الرئيس نيكسون حمل المسئولية لنائبه (لايحضرني إسمه الآن) وأقاله وجاء بلاعب الرقبي السابق جيرالد فورد نائبا له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!