منوعات

لماذا الناس قديما لا يبتسمون في الصور؟

من خلال محركات البحث عن الصور سوف نجد أن الناس قديما لا يبتسمون في الصور. ومن هذا المُنطلق سوف يعتقد من يرى هذه الصور القديمة أنهم كانوا تعساء. وفي حالة رؤية شخص يبتسم في صورة قديمة فإن ذلك سوف يكون من النوادر، فما السر في اختفاء الابتسامة عن تلك الصور؟

الأسباب المختصرة لعدم وجود الابتسامة في الصور هي:

  • طول فترة التصوير أحد أسباب غياب الابتسامة عن الصور القديمة، كانت الكاميرات قديماً تتطلب الوقوف لعدة ساعات لالتقاط صورة واحدة.
  • العادات والتقاليد هي سبب آخر لخلو الصور القديمة من الابتسامة.
  • التأثر برسم البورتريه، كانت كاميرات التصوير شيئاً جديد والشائع هي أنّ صور البورتريه التي يتم رسمها باليد وكانت هذه الرسومات جدية ورسمية وخالية من الابتسامة إلى حد بعيد.

لماذا الناس قديما لا يبتسمون في الصور؟

لم تكن هناك صور كثيرة في الماضي توضح مظاهر الحياة وأوقات السَّعادة التي كان يعيشها البشر. غير أن ذلك ليس معناه اختفاء الحياة السعيدة عن الناس قديما، ولكن لم يكن هناك تقنيات كالتي نراها في الوقت الحالي من هواتف محمولة وأجهزة الحواسيب.

طول فترة التصوير

في الواقع يقول الخبراء في ذلك أن تقنيات التصوير التي كانت توجد في الماضي كانت تتطلب الوقوف لفترة زمنية طويلة، لذا فإن الابتسامة لفترة كبيرة لم تكن مفضَّلة، غير أن ذلك أيضًا لم يكن سببًا مقنعًا لاختفاء الابتسامة عن صور الناس قديما من الصور.

العادات والتقاليد

اعتبر البعض أن العادات والتقاليد لدى المجتمعات كانت سببًا في اختفاء الابتسامة عن الناس قديما في تلك الصور القديمة. حيث كان يعتبر البعض الابتسامة نوعًا من الصفات غير المُفضَّلة، أو علامة من علامات التبجُّح أو الجنون وربما.

ومن هذا المُنطلق فإن كثيرا من الصور القديمة التي تتعلَّق بأكثر الشخصيات تأثيراً جاءت خالية من الابتسامة. ثم إنّ كثيراً منها اتَّخذ وضعية الصرامة والجدية. على سبيل المثال: الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن كان معروفاً بأنه شخص فكاهي لكن صوره الفوتوغرافية تعطي انطباعاً مختلف تماماً.

مثال آخر لعدم وجود الابتسامة على وجوه الناس قديما. الكاتب الأمريكي الساخر مارك توين وهو من أشهر الكتاب الساخرين حتى يومنا هذا. لكن مشاهدة الصور الفوتوغرافية لهذا الكاتب لا توحي أبداً بأنه كاتب ساخر ولا حتى إنه ابتسم في يوم من الأيام.

مع التطور التكنولوجي بدايةً من ثلاثينيات القرن الماضي بدأت الابتسامة تكسو وجوه الناس في الصور. كما لم يعد استخدام كاميرات التصوير يقتصر على المهنيين فقط، بل أمكن لأي فرد أن يقوم بتصوير العائلة والأصدقاء، وأصبحت الابتسامة عنصرًا أساسيًّا في ظهور الصورة بشكل جيد.

المظهر السيئ للأسنان

يقول بعض الخبراء في ذلك: إن المظهر السيئ لأسنان من كانوا يعيشون في الماضي قد يكون سببًا في اختفاء الابتسامة عن الناس قديما، والسبب هو عدم وجود أدوات متعلقة بالنظافة أو أساليب طبية لتنظيف الأسنان كالتي نراها في الوقت الحالي، وفي حالة وجودها فإنها كانت مرتفعة الثمن، ولا يمكن للطبقات الفقيرة أو حتى المتوسطة أن تشتريها، وبالفعل كانوا يتعرضون لتسوُّس الأسنان وتشوُّهها، ومن ثَمَّ عدم رغبتهم في الظهور بالصور بذلك المظهر المُشين، وعلى هذا اختفاء الابتسامة عن الناس قديما.

غير أن هناك آراء مغايرة لذلك، ووجهة نظرهم تتمثل في كون الأسنان سيئة المظهر كانت هي الغالبة في الحقب الماضية، ولم تكن مدعاةً في إخفاء الابتسامة.

وفي الختام، أجبنا عن السؤال المحير وهو لماذا الناس قديما لا يبتسمون في الصور؟ والجواب بسبب عدّة عوامل مثل العادات والتقاليد السائدة في تلك الفترة، وعدم نظافة الأسنان، وطول فترة التصوير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!