منوعات

تغيير حياتك و 10 إشارات تُخبرك بضرورة التغيير فوراً

الرابط المختصر:

كلما شعر أحدنا بالملل والرتابة في حياته، سعى إلى تغيير حياته إلى الأفضل، فإذا كنت ممّن ظهرتْ فيهم إحدى هذه العلامات فربما تكون مطالَباً بضرورة تغيير حياتك بشكل فوري حتى لا تتفاقم الضغوط النفسية لديك.

علامات تخبرك بضرورة تغيير حياتك فوراً

أن يقول لك أحدهم “اهدأ”

فقط إذا كنت تبدو متوترا وقلقاً، سيطالبك الناس بضرورة الهدوء. عليك أن تسأل نفسك، إذن ما الذي يوترني ويشغلني.
ولأنّ الأمر سيّء صحيا، تخلّصْ منه أو حوّلْه إلى ما يجلب لك السعادة.

اذا كنت تستيقظ متعباً بشكل دائم فهذه علامة لضرورة تغيير حياتك

إذا كنت تقوم من فراشك متعباً فهذا يعني أنك مستاء من أمر ما. قد يكون ذلك بسبب العمل أو بسبب طريقتك عيشك عموما، وفي كلا الحالتين عليك أن تفكر في طريقة لـ تغيير حياتك وتجعل بها حياتك أكثر سعادة.

التفكير في الأفضل دوما

رغم أن الأفضل قد يكون فيما ينتظرك، حاولْ أن تسعد بنجاحك ثم تَطَلَّع إلى فرص في المستقبل.

ساعات عمل أكثر

منطقيٌّ أن يصيبك الذعر إذا وجدتَ نفسك مضطراً للذهاب إلى العمل. وفوق ذلك عليك أن تستيقظ باكراً في يوم عطلة. حاول أن تخطّط لتغيير ما يزعجك في عملك بعد أن تحدّده.

حياة الماضي وحلم المستقبل

لا ترتكنْ إلى الماضي هروباً من الحاضر والمستقبل. تجنّبْ هذا الأمر رغم أنك قد تكون عشتَ، فعلا في الماضي لحظات سعيدة وتنتظر العديد من الامور الرائعة في المستقبل.

اذا كنت تحقد على كل شخص ناجح فهذه إشارة لضرورة تغيير حياتك

ممّا يدل على أنك لست سعيدا أنْ ينتابك شعورٌ إزاء فريق عملك بالقلق وعدم الارتياح. عليك، إذن البحث عن بديل تغيّر به نمط حياتك وتمارس مهنة أخرى.

جرسُ إنذار

تظلّ، أحيانا، منتظرا طوال اليوم حدثاً بعد أن تشعر بما يشبه تحذيراً من قرب حدوثه.
وإذا كانت المقولة الشهيرة “أغلبية مخاوفنا لا تحدث حقيقة” تتحقق للعديد منا، فهذا يحتّم عليك مجابهة هذا الشعور. عليك أن تعيش كل دقيقة من حياتك كأنها آخر ساعاتك في الوجود.

تكون الغيرة إيجابية أحيانا، لأنها تحفّزك على ما ينبغي فعله وتحثك على التقدم إلى الأمام في طريقك. غير أنّ هذا لا يعني أن تحقد على الآخرين. هذا الشعور غير صحيّ، بل إن شعورك بالسعادة إزاء نجاحات أصدقائك وأحبّتك هو الشعور الطبيعي.

أن تشعر بأن الجميع يريدون إزعاجك فعليك ضرورة تغيير حياتك

في بعض الاوقات نشعر بعدم الراحة مع فريق الفريق الذي نعمل معه، ويراودنا شعور بالتوتر، وهذه إشارة واضحة على عدم الرضى والسعادة بالحياة، لذا يجب البحث عن بديل نغير به نمط حياتنا ونشعر من خلاله بالسعادة التامة.

حديث متواصل عن أمور تريد تحقيقها

إذا انتبهتَ إلى أنك تتكلم كثيرا فتوقفْ على الفور، مطبقاً بذلك المثل الشهير والقائل: “داري على شمعتك تقيدْ”. معنى هذا أنك كلما أطنبتَ في الحديث عن أفكارك قلّ عملك.

إحساس بعدم الارتياح

إذا أحسست بعدم الارتياح فأنت في حاجة إلى فعل شيء ما. لكنْ، ورغم تيقّنك من أن هذا الصوت الداخلي الذي يلح عليك، سيريحك فإنك -لأسباب كثيرة- تكون عاجزا عن ذلك. وأهمّ هذه الأسباب أنك ترفض تغيير حياتك أو تخافه. ويؤدي هذا إلى صراعات داخلية تقلقك.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!