حياة وصحة

5 أخطاء شائعة في علاج الزكام و الانفلونزا و نزلات البرد

تنتشر أمراضُ البرد: الزكام و الانفلونزا و نزلات البرد مع التعرض لتغيرات في درجات الحرارة أو التيارات الهوائية نتيجة مكيفات الجو،

وحسب ما تشير إليه الإحصائيات فإن المجهود من العوامل التي تهيج الربو الشعبي عند المصابين بالبرد، وزيادة معدلات الأزمات الصدرية التحسسية، وزيادة فترة المرض بالبرد، وزيادة انتشار فيروسات البرد في المجتمع فمن الممكن الحصول على إجازة عند الإصابة بالأنفلونزا بدلًا من النزول إلى العمل.

ومن المهم المراجعة مع الطبيب وعدم التداوي الشخصي بتناول الدواء العشوائي.

لأن الإفراط في تناول أدوية البرد خاصة بدون مشورة طبية، سواء عن طريق الفم أو البخاخات أو نقط عن طريق الأنف،

يسبب ارتفاع ضغط الدم لاحتوائها على مواد قابضة تؤدي إلى ضيق الشرايين ويسبب أيضاً الإجهاد وقلة الانتباه.

وقد تعودنا منذ الصغر على سماع بعض الموروثات الشعبية التي قد لا تمت إلى العلم بصلة ولكننا قد نؤمن بها من كثرة ما سمعناها،

فهناك أخطاء شائعة عند علاج الزكام يقع فيها الكثير من الأشخاص ونحن اليوم من خلال هذا المقال سنسلط لكم الضوء عليها لكي لا تقعوا أنتم بها بدوركم من أجل الحصول على الشفاء من الزكام بطريقة أسرع ومضمونة بشكل أكبر بحال علمتم كيف تبتعدون عن الخطأ.

 

أخطاء شائعة في علاج الزكام و الانفلونزا و نزلات البرد

ضرورة تناول الفيتامين C

 

يعتقد الكثيرون أن تناول الفيتامين C خلال المرض أمر مهم لأنه يقضي على المرض!

إلا أن لا شيء يحوي هذا الفيتامين يقتل المرض فعلاً ولكنه بالطبع يخفف فقط من وطأته وإزعاجه ولكنه علمياً لا يقضي عليه.

 

إغلاق غرفة المريض وتغطيته

 

يعتقد البعض أن غلق غرفة المريض خلال إصابته بالزكام مهم مع تغطيته بحرام سميك!

إلا أن غلق الغرفة سيدع المرض يعشش فيها لمدة أطول.

لذلك من المفترض تهوية الغرفة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات من 5 إلى 10 دقائق بالطبع مع تغطية المريض في هذه الحالة لأن تغير الهواء في الغرفة ضروري من أجل قتل البكتيريا فيها.

 

استعمال جهاز الرذاذ

 

يكثر الكثيرون خلال المرض من استخدام أجهزة الرذاذ أو القطرة التي تفتح الأنف لتساعد على حدوث التنفس بيسر وسهولة.

ولكنهم لا يعلمون بأن هذه الخطوات تقود إلى جفاف الغلاف المخاطي في الأنف مما يؤدي إلى التعرض للأنفلونزا لمدة أطول.

 

العلاج بالمضادات الحيوية

 

يعتقد الكثير من الأشخاص أن المضادات الحيوية تعين على الاستشفاء من المرض بما أنها تساهم في معالجة الإنسان من أمور عديدة مضرة بالجسم،

وهذا خطأ لأن المضادات الحيوية تتخلص من البكتيريا النافعة التي تنشط المناعة وتحمي من الحساسيات،

والمضادات الحيوية في الرضع تزيد من معدلات الربو، في حين أن الزكام مرد حدوثه إلى وجود فيروس بالجسم.

 

شرب الكحوليات

كما قد يظن البعض أن التداوي يمكن أن يكون بتناول الكحوليات!

وعلى العكس من ذلك فإنها تعمل على إضعاف منظومة المناعة

فالأفضل الابتعاد عن الكحوليات وتبديلها بالمشروبات الساخنة لمساهمتها في تقليل أثر الزكام.

 

الحلول

من الجدير بالذكر أنه عند الإصابة بالزكام يجب تناول الدواء المضاد للفيروسات لمنعها من التكاثر في الجسم

ولا مانع من تناول الثوم والبصل، والأعشاب الطبيعية مثل شاي البردقوش، التيليو، ورق الجوافة فهي ترفع المناعة.

 

في نهاية مقالنا نتمنى أن تكونوا قد استفدتم مما تم طرحه من أخطاء شائعة في معالجة البرد ونود أن تشاركونا بالمزيد من الأخطاء الشائعة.

إقرأ أيضاً: 10 أسباب تقضي على خصوبة الرجال وتصيبهم في مقتل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق