منوعات

المريض النفسي .. كيف تعرفه؟ 13 إشارة تدُل على أنك تتعامل مع شخص مريض نفسي

حدّد الأستاذ المخضرم والمؤلّف في علم النّفس في جامعة كولومبيا البريطانية “روبرت هير” عدداً من العلامات والاشارات التي يُمكن أن تظهر على المريض النفسي وتجعلك موقناً تقول بأنّه شخص مريض نفسي بشكل أكيد.

وقد استطاع “هير” تقدير عدد المرضى النفسيين في الولايات المتّحدة الأمريكية في كتابه: “Without Concience: The Disturbing World of Psycopaths Among Us” أو “من دون ضمير: العالم المزعج للمرضى النفسيين” بـ 2 مليون نسمةٍ تقريباً، وذلك وفقاً لمجلّة “بيزنس إنسايدر“.

يمكن تعريف المرض النفسي بأنه خلل يُصيب شخصية الفرد نتيجة انحراف ما أو نتيجة حادث مأساوي معين في حياته الشخصية كخسارة مالية كبيرة أو فقد أحد المقربين اليه من عائلته وخلافه من الحوادث.

فالمرض النفسي لا يتعلق بنمو عقل الانسان وفكره وثقافته، بل هو نتيجة لحدث ما أو أحداث معينة مرت بحياة هذا الشخص.

أما أسباب حدوث الأمراض النفسية فكثيرة ومتنوعة:

  • أسباب نفسية متعلقة بالبيئة أو الأسرة التي يعيش معها،
  • عامل الوراثة أحد الأسباب،
  • تعرض المريض النفسي لصدمات في مرحلة مبكرة من حياته كالطفولة أو مرحلة المراهقة وغيرها من الأسباب الحياتية الأخرى.

وإليكم الدّلائل التي تُمكّنكم من معرفة المريض النفسي حسب الكتاب المذكور:

13 علامة تشير إلى أنك تتعامل مع مريض نفسي

1. المريض النفسي يحب لفت الأنظار إليه:

يحرص المريض النفسي في كلِّ الأوقات على الظهور بصورةٍ مغايرةٍ تماماً لحقيقتهم المخيفة، كي يكونوا طبيعيين إلى حدٍّ ما،

فهم يختارون مثلاً موضوعاتٍ تهمُّ الغالبيّة، ويتناولون جوانب عن تلك الموضوعات تكون مثيرةً للمشاعر ومليئةً بالأحاسيس الجيّاشة، وذلك ما تحدّث عنه “بول بابياك وروبرت هير” في كتابهما: “Snakes in Suits: When Psychopaths Go to Work”،

كما أنَّ المرضى النفسيين عادةً يميلون إلى قراءة الرّوايات المثيرة للاهتمام، من أجل لفت أنظار الآخرين، سواء أكان ذلك في محيط العمل، أو حتّى وراء القضبان!.

2. المريض النفسي عدوه الأوّل هو الملل:

المريض النفسي لا يشعر بالملل أو الضّجر لمجرد قضائه عطلة نهاية الأسبوع في المنزل، حتّى دون الخروج في نزهة، إلّا أنَّ الشّعور بالملل يطارده طوال الوقت، لذا فهو في حاجةٍ دائمةٍ لفعل أمورٍ مسلّية، لكي يشعر بأنّه إنسانٌ طبيعيٌّ نوعاً ما، تماماً كما يقول عالم الأعصاب “روبرت شاج”، والذي يشير إلى أنَّ هذا النوع من المرضى نجده في المجموعات، وحيث يحرض المريض أقرانه دائماً على القيام بأشياء مثيرةٍ وخطيرة، وذلك بهدف التّسلية.

3.  سلوكهم المتوحِّش:

يتفرَّد المريض النفسي بسلوكه الوحشيِّ غير المتّزن،

فمن المعروف عن المريض أنه غير مسالمٍ بطبعه، حتّى في أبسط الأمور، وذلك دون أن يمارس أعماله العنيفة علناً!.

إن كثيراً من الأشخاص ارتكبوا الجرائم نتيجة إدمانهم للمخدّرات، أو مرورهم بطفولةٍ عنيفةٍ مثلاً،

ولكنَّ الدّافع مختلفٌ بالنّسبة للمرضى النفسيين، فهو في الغالب يكون نابعاً من انعزالهم عن العالم.

4. بعيدون عن الواقع:

المريض النفسي يفتقر غالباً إلى الحياة الواقعية، ولا يميلون للخطط طويلة المدى،

لأنّهم يعيشون اللّحظة ويستمتعون بها كما هي دون النّظر إلى الآتي، فضلاً عن أنهم غير واقعيين تماماً،

حيث يوضّح الطّبيب “روبرت شاج” أنّه عند سؤاله للمرضى النفسيين داخل السّجن عن أحلامهم المستقبليّة، فإنّهم يُظهرون رغبتهم في أن يصبحوا روّاد فضاء، أو عملاء مباحث فيدراليين، أو حتّى محاربين نينجا!.

5. المريض النفسي متعالي على الجميع:

يعتبر المرضى النفسيين أن قدراتهم في العمل تفوق الجميع،

ويستخدمون هذه الطّريقة كدرعٍ تحميهم من أولئك المقيّدين لصعودهم إلى القمّة، وكذلك من أجل استخدامها لاستفزاز زملائهم السُّذَّج، ومعرفة كلِّ شاردةٍ وواردةٍ داخل المؤسّسة.

6. مزاجهم الحاد:

يتميّز المريض النفسي بانفعالاته العصبيّة الزائدة، بغضِّ النّظر عمّن يكونون بجواره، إلّا أنّهم بارعون في إخفاء ذلك وراء طبيعتهم الزّائفة والغامضة.

7. يعتريهم الكذب:

وهؤلاء على عكس المصابين بمرض الكذب الذين يكذبون دون أي داعٍ،

فالمريض النفسي يتّخذ من الكذب وسيلةً لتحقيق أهدافه غير المقنعة،

فهم يحتالون على الآخرين، وذلك من أجل تحصيل ترقية في العمل، أو بناء صداقةٍ جديدة!.

8. علاقاتهم الجنسيّة:

لقد كشفت دراسةٌ صادرةٌ عن “جامعة لندن” أن المرضى النفسيين هم الفئة الأكثر اهتماماً بإقامة العلاقات الجادّة، وتأسيس أسرةٍ جميلة، لأنّ ذلك يشعرهم بالسُّلطة لإرضاء غرورهم.

9. اللّا مُبالين:

المريض النفسي لا يمكن الاعتماد عليه في تحمّل أيِّ مسؤولية.

فهو لا يهتمُّ بطرده من العمل، أو بمخالفته القانون، أو بنفقات أطفاله الصّغار وحاجاتهم الكثيرة.

10. النّمط الغريب لهذا المرض:

يقول “روبرت شاج”: إن ما يميّز معظمنا عن المريض النفسي هو الاضطرابات الشّخصيّة التي تظهر رغما عنهم، سواء في المنزل، أو المدرسة، أو في الطّفولة، أو في المراهقة، أو حتّى عندما يصبحون بالغين، وهي اضطرابات من الصّعب الحكم عليها بأنّها مجرّد مزاج سيء ضجراً من العمل.

11. المريض النفسي وعواطفه المُضطربة:

إنَّ المرضى النفسيين غير قادرين على التّحكم بالعاطفة أو الإحساس بها، سواءً بما يخصّهم، أو ما يخصُّ غيرهم،

ولكن أظهرت دراسةٌ أجريَت عام 2013 على العديد من المجرمين النفسيين، بأنَّ عقولهم قادرةٌ على تقاسم المعاناة مع الآخرين، أو حتّى إبطالها متى شاءوا دون أدنى اكتراث، لكن من الممكن أن يسخّر ذلك المريض عاطفته من أجل التّلاعب بعقل أحدهم أو إغوائه.

12. طفولتهم العنيفة:

أثبتت دراسةٌ نشرتها المجلّة البريطانيّة للطبِّ النفسي، أن فرط النّشاط واضطرابات السّلوك لدى الإنسان، هي دوافع كافيةٌ لسلوكيّاتٍ نفسية غير اعتياديّة في مرحلة البلوغ،

فالأطفال كثيرو الطّرد من صفوفهم الدّراسيّة بسبب شغبهم ومشاكلهم هم أقرب أن يكونوا مرضى نفسيين للأسف.

13. المريض النفسي وردُّ فعله غير المتوقّع:

إقرأ ايضاً: 10 فنانين مشهورين مصابين بأمراض نفسية

فقد لا تتوقّع ردّة فعل المريض النفسي فهو دائم التّغيير في آرائه ومبادئه، وذلك تبعاً للموقف الموضوع فيه، ومن الممكن ملاحظةُ ذلك في معاملته مع زميل العمل مثلاً، فقد يتحوّل فجأة من شخصٍ ودودٍ إلى آخر فظٍّ وغليظ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع