منوعات

أصعب عشرة أسئلة في مقابلات الوظيفة وإجاباتها

تطوَّرت الأسئلة التي تُوجَّه إلى الأفراد عند مقابلات الوظيفة ومقابلات العمل ولم تعُد الأسئلة النمطية المُتعارف عليها هي السبيل نحو تقييم الأفراد،

وبالتأكيد يرغب من يُريد الالتحاق بوظيفة في التَّعرُّف على طبيعة الأسئلة المُوجَّهة إليه في مقابلات الوظيفة ؛ كي يكون مُستعدًّا للرد، وهو ما سوف نستعرضه في هذا المقال الثَّري، وفقًا للتقرير الذي نقلته شبكة “CNN” الإخبارية عن موقع التوظيف الشهير “”GLASS DOOR،

ويتمثل ذلك التقرير في أصعب وأغرب عشرة أسئلة وردت في المُقابلات الوظيفية.

أصعب وأغرب عشرة أسئلة في مقابلات الوظيفة وإجاباتها

السؤال الأول والثاني لهما نفس الهدف: كيف تصف طريقة عمل آلة بيع القطع المعدنية “VENDING MACHINE” لأحد الأشخاص؟ ما عدد الصنابير الخاصة بأجهزة الإطفاء في مدينة لوس أنجلوس بأمريكا؟

وفي مثل هذه النوعية من الأسئلة في مقابلات الوظيفة قد يكون صاحب العمل نفسه لا يعرف الإجابة،

غير أن صاحب العمل يرغب في التَّعرُّف على كيفية تعامُل المُقبل على العمل مع مثل هذه المُشكلة.

وفي هذا الشأن تقول السيدة “أليسون بيري” أحد موظفي موقع “GLASS DOOR”:

“في مثل هذا الظرف يجب التعامل بشكل إيجابي مع تلك المشكلة، ومن ثَمَّ التركيز في طريقة الإجابة عن الأسئلة غير المتوقعة، وإجابة الموظف هي التي سوف تحدد قبوله في الوظيفة فيما بعد”.

السؤال الثالث: أحضر وعاءً أسطوانيًّا واثبت أن الضغط الطولي نصف الضغط الحلقي؟

تقول “أليسون بيري”:

في مثل هذه النوعية من الأسئلة في مقابلات الوظيفة يجب أن يركز الفرد على المهارات العملية، كون المسؤول يرغب في التَّعرُّف على ما يتوافر لدى الفرد من معلومات، ويجب اختيار المهارات السهلة بهدف شرح وتفصيل الإجابة.

السؤال الرابع من مقابلات الوظيفة : ما عاصمة دولة كندا؟

وقد يختار المسؤول ذلك السؤال من أجل إرباك الفرد.

وتقول “أليسون بيري”:

“قد لا تكون الإجابة الصحيحة على هذا السؤال هي ما يهم المسؤول في مقابلات الوظيفة ، ولكنه يرغب في التَّعرُّف على كيفية التصرف ورد الفعل، ومن المُمكن أن تكون الإجابة: أنا أعرف مدنًا كبيرة في دولة كندا… ولكني لا أعرف ما العاصمة”.

السؤال الخامس: من أصدقاؤك القُدامى الذين تودُّ أن تتناول معهم العشاء؟ ولماذا؟

ويهدف ذلك السؤال في مقابلات الوظيفة إلى التَّعرُّف على شخصية الفرد خارج نطاق الوظيفة، ومن ثَمَّ تقييم انسجامه من عدمه مع سياسة الشركة.

وتقول “أليسون بيري” في ذلك: “يجب أن يكون الفرد صادقًا، ومن هذا المنطلق يتم شرح طبيعة الأشخاص، ولماذا تم اختيارهم؟”.


السؤال السادس من مقابلات الوظيفة : كم عدد موظفي الشركة المجاورة؟

وإجابة ذلك السؤال في مُقابلات الوظيفة تتوقف على مهارة الفرد أو طالب العمل في حساب عدد طوابق الشركة المجاوزة، وعدد المكاتب في كل طابق، ومن ثم حساب عدد الموظفين بشكل تقريبي دون أن تكون هناك إجابة يقينية”.

السؤال السابع: إذا ما شرع رئيسك في العمل في إقامة حفلة لك، وإذا ما أراد أن يكتب خمس كلمات على كعكة تصفك فما هي؟

تقول “أليسون بيري”:

“ينبغي التفكير في السؤال كونه وسيلة ليعرف المسؤول ما أبرز صفاتك، وعلى الرغم من أن كثيرين من الأفراد لا يودُّون عرض الإنجازات والقُدرات الخاصة بهم، فإن ذلك من الأمور المهمة، وتستطرد “بيري” وتقول: “يجب أن يعرف الموظف أنه مُرشَّح من بين المُرشَّحين، ويجب أن يعرض على المسؤول المهارات والمميزات التي يتمتَّع بها أثناء مقابلات الوظيفة “.

تقترح “أليسون بيري” الربط عند الإجابة بين الصفات ومتطلبات الوظيفة، فمثلًا إذا كانت الوظيفة ترتبط بالتعامل مع أكثر من جهة، فيُمكن أن تكون الإجابة أن المسؤول سوف يصفني بأنني أهتمُّ ببناء العلاقات والتواصل مع الآخرين”.

السؤال الثامن من مُقابلات الوظيفة : من الشخص الذي سوف تصطحبه في رحلة ما؟ ولماذا؟

ذلك السؤال في مقابلات الوظيفة يهدف إلى تحديد ملامح شخصية المُقبل على العمل.

وفي ذلك تقول “بيري”:

“يجب أن تكون الإجابة صادقة، ولا ينبغي الخوف من ذلك، ويُمكن البدء في الإجابة من جديد في حالة وجود رؤية لم يتم التطرق إليها عند الإجابة”.

السؤال التاسع: ما عدد التدوينات الخاصة باحتفالات أعياد الميلاد التي يتم نشرها على تطبيق الفيسبوك في يوم واحد؟

هذا السؤال في مُقابلات الوظيفة وجه لأحد المُقدمين على تبوُّؤ وظيفة في شركة “فيسبوك”، والغرض من ذلك هو تعرُّف صاحب العمل على ما يتوافر لدى الشخص من معلومات عن الشركة، واختبار القُدرة على حل الإشكاليات.

وتقول “بيري”:

“قبل أن تُقدم على العمل في شركة ما ينبغي أن تعرف طبيعة الخدمات أو السِّلع التي تُقدِّمها، وجميع الأخبار الخاصَّة بها”، وأضافت: “ذلك السؤال رائع في التَّعرُّف على درجة الحماسة والإقبال على وظيفة معينة”.

السؤال العاشر في مقابلات الوظيفة : ما العلامة التجارية التي تُعبِّر عن شخصيتك؟

تقول “أليسون بيري”:

“يجب أن يكون هناك ربط بين الإجابة المُقدمة للمسؤول، وبين طبيعة الوظيفة المُراد العمل بها”.

ومن هذا المنطلق وبما أن “أليسون بيري” تعمل في موقع إلكتروني فيُمكن أن تكون الإجابة هو “فيسبوك”، وفي ذلك سوف تستفيض “بيري” في الطريقة التي يُمكن من خلالها التعامل مع العُملاء، وهي وسيلة رائعة في التواصل.

إقرأ أيضاً: 5 أسئلة لا تطرحها أبداً أثناء مقابلات العمل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع